10

الاعتلالات الجسدية ذي المنشأ النفسي العاطفي.

  • what_the

ربما ترددت قليلاً قبل هذا كتابة هذه المساهمة و لكن يهمني أن أعرف إلى أي مدى يمكن أن يؤثر الإنفعال بالجسد؟

هل لديك تجربة في هذه الشأن، ما هي؟ كيف كانت هل تجاوزتها و كيف تجاوزتها اذ فعلت؟


من أبسط ما أعانيه حالياً هو القولون العصبي، لا يوجد دواء فعلي لهذه العلة سوى تجنب الانفعال الشديد... كدت أصفع الطبيب عندما أخبرني ببساطة العلاج : عدم الغضب و الاسترخاء!...الأعراض التي تتراوح بين آلام شديدة بالمعدة عند التوتر، غثيان شديد، فقدان بالشهية و الوزن...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عليكي بـ العلاج السلوكي المعرفي، والبحث عن مضادات الاكتئاب، لأن هذه الطرق نجحت مع امي وكانت تعاني من مشاكل في القولون، والحمدلله هي الأ مسيطرة على نفسها تماماً.

وليعطك الله العافية.

ألا تعتقد أن لها آثاراً سلبية سيئة جداً؟

مثلاُ منها من يزيد الوزن بطريقة كبيرة أو يجعل الإنسان متبلد الشعور أو تصبح فكرة البقاء متيقظاً للقيام بأمور بسيطة تحتاج بعض التركيز أمراً شبه مستحيل..

أمي كانت تعاني من قلة النوم، واعراض أخرى مثل سرعة الحزن حتى في أبسـط الأمور.

OmarHafez88 أضف ردا

@Dr3soom اتفق معك في اول اقتراح "العلاج السلوكي المعرفي" ولكن مضادات الاكتئاب لا انصح بها بدون طبيب

لن أفعل أي شيء بدون استشارة أخصائي بالطبع، فلكل حالة علاج خاص.

NibrasIO أضف ردا

الحساسية، إنها رفيقة الدرب، بدأت تظهر علي منذ سنوات، حاولت معرفة السبب، وبعد محاولات عديدة، وصلت لخلاصة أن الحساسية لدي هي حساسية عصبية (بشكل مؤكد)، وتوقع بعض الأطباء، لوجود حساسية من أشعة الشمس (ضوئية) (قليلة)، وتتلخص الحالة لدي، بأن أي تغير على حالتي النفسية الطبيعية (حزن، إكتئاب، فرح شديد، توتر، غضب والخ) يطلق الحساسية بكامل جسدي! لكن ما يجعلها متعبة، أن فروة الرأس بشكل شبه دائم تكون متحسسة، أيضاً تغير حرارة الجسد من الخارج، يتسبب بها، بالعادة اللبس الشتوي لي خفيف جداً، حيث أن ارتفاع درجة حرارة جسدي سيسبب الحساسية، وعليه فالصيف هو الجحيم لحالتي :D .

العلاج! لا يوجد، فقط المسكنات، السيء بتلك الأدوية، تزداد الجرعة مع الوقت، كانت في البداية حبة واحدة في اليوم تخفف من ألمها، ومع الوقت أصبحت أخذ حبتين عند حصولها، وقد يتكرر تناولي للدواء بنفس اليوم لو حصل وأن حدثت الحساسية مرة أخرى، لكن ولله الحمد، بدأت أخفف لأتناول حبة كل 2-4 أيام بالمتوسط، أكبح نفسي عن تناول الدواء، وأحاول أن أخرج من الحالة النفسية التي تسبب الحساسية بأي طريقة متاحة (أو أمارس التبلد مع ذاتي ^.^)، كذلك أصبحت الحساسية جزء مني، فأصبحت لا أكترث لها إلا إن أشتد الألم فقط، تعودت على ألمها الدائم والمعتاد :D

كيف تجاوزتها! لم أفعل، فقط تعايشت معها، إن وجودها دائم على ما يبدو، لذلك سأتعايش مع الأمر وكأنه مني (يبدو أنني أعرف شعور أوزوماكي ناروتو بتواجد الكيوبي داخله xD) .


ما قاله الطبيب لك، صحيح! هذه الأمراض من الصعب التعامل معاها، إن أراد الطبيب أن يجازف، سينصحك بأدوية لها أثر جانبي مفيد " لحالة المريض "، لكنها لن تكون مخصصة للمرض ذاته، لذلك ليس كل الأطباء يتجهون لهذه الطريقة، على كلٍ أليس القولون العصبي يتأثر أيضاً ببعض أنواع الأطعمة ؟ قد يفيد تجنب تلك الأطعمة من تخفيف حصوله .

برّأك الله مما يسوئك و عفا عنك


تجربتي هي صداع مستمر منذ الاستيقاظ الى بعد النوم و أعني بذلك أنه دائماً ما يمنعني من النوم

أجهزة جسدي سليمة بفضل الله و لا تؤثر علي بشيء من الصداع ولو قليلاً .. قمت بعمل الرنين فاكتشف الأطباء وجود كيس مائي على المخ ذو الحجم الـ Large

و أفتى كلٌ بما يحب فمنهم من يقول جراحة و الأخر يقول اذهب الى الـ (القهوة) و متع نفسك و عليك بالـ (أرجيلة -الشيشة-) و الأخر يريدني أن اصاحب فتيات

واختلف الجميع حول ماهية الصداع هل هو عضوي ام عصبي .. هل يستحق الجراحة ام لا

كيف عصبي و انا بطبعي أحب العزلة ولا أخالط البشر كثيراً .. لكن بطبعي شديد الحساسية أظن أن ما يدفعني الى الانفعال هو حال البلد وفقراءها و ما الى ذلك

فلا احب التكوين المجتمعي ولا الطبقات الهزلية

لا أنكر أني قد مررت بتجربة عاطفية بائت بالفشل نسبياً بسبب الأهل لكن لا أرجح أن انفعالي بسبب ذلك (كما قال الدكتور باللهجة المصرية "تلاقي البت سابتك" :3 )

لدي أيضاً موعد أخر الاسبوع مع طبيب في انتظار سماعي لمثل هذه التراهات :v

نعم الانفعال مدمر للجسد و هذا شيء متفق عليه و أبسط ما يقدمه هو "السكر و الضغط"

و بالتالي اجابتي الاخيرة لا لم أتجاوزها بعد

كيف عصبي و انا بطبعي أحب العزلة ولا أخالط البشر كثيراً .. لكن بطبعي شديد الحساسية أظن أن ما يدفعني الى الانفعال هو حال البلد وفقراءها و ما الى ذلك

من قال لك أن العزلة تجعل طالبها في صحة جيدة أو سيئة؟ يبدو أنك حساس جداً و هذا هو السر الكامن وراء معاناتك :/

نعم الانفعال مدمر للجسد و هذا شيء متفق عليه و أبسط ما يقدمه هو "السكر و الضغط"

بالضبط المشكلة عدم قدرتي على التحكم في انفعالاتي، مهما حاولت ، نعم أستطيع أن أضبط أعصابي أن لا أصرخ أو أبكي و لكن لا أستطيع التقليل من أثر ذلك علي.

أتمنى أن تتجاوز محنتك بسلاسة. طمأني عن موعدك مع الطبيب صديقي.

لا أعتقد أن الأخبار ستكون سارةـ آمل حقاً أن يخيب ظني هذه المرة بتخميناتي.

تفائل خيرا باذن الله شفاك الله وعافاك