يسألونك: "ما نتيجتك؟"
قبل أن يسألوا: "كيف حالك؟"
نشأنا وفي أذهاننا أن قيمة الإنسان مرهونة بورقة تُثبت نجاحه. يحلم الأهل، ويترقب المجتمع، والجميع ينتظر — وأنت في المنتصف تحمل خوفًا لا تُحسن تسميته.
خوفٌ لا يشبه الخوف من الفشل في حقيقته.
بل هو خوفٌ من نظرة أبيك.
من صمت أمّك.
من سؤال لا تريد سماعه.
حين يتحوّل الامتحان إلى حكمٍ على وجودك كلّه، تثقل الأوراق أكثر مما ينبغي، وتضيق الغرفة، ويصبح القلم في يدك أثقل من حجمه.
لكن:
هل من رسب مرةً صار فاشلًا إلى الأبد؟
التوقعات المرتفعة ليست دليل محبةٍ دائمًا — أحيانًا هي خوف الأهل أنفسهم؛ خوفٌ من المجتمع، ومن المستقبل، ومن المجهول الذي يُقلقهم كما يُقلقنا.
الجميع خائف.
لكن لا أحد يُقرّ.
هل النجاح ضرورة؟
ربما.
لكن أن تظلّ سليمًا من الداخل وأنت تسعى — هذا أشد ضرورةً.