11

المرأة لا يمكن أن تحب شخصين في نفس الوقت

سمعت قصة لفتاة مخطوبة لشاب منذ فترة وكانت تعتقد أنها تحبه لكنها عند لقائها بشخص آخر شعرت بانجذاب قوي نحوه. حاولت تجاهل هذه المشاعر لكن كل مرة تتذكر لقاءه تشعر بارتباك كبير وفهمت أن ارتباطها السابق كان قائم على الراحة أو الاعتياد أو توقعات المجتمع وليس على حب حقيقي.

إعجابها بالشخص الجديد جعلها تدرك أن قلبها كان يبحث عن علاقة عاطفية حقيقية لم يجدها في علاقتها السابقة. بدأت تفكر في حياتها وخياراتها. الضغط الاجتماعي والأسري جعلها تشعر بمسؤولية كبيرة لكنها أدركت أن البقاء في علاقة بلا حب حقيقي يعني خداع نفسها وخداع الآخر.

المرأة لا تستطيع أن تحب شخصين بنفس العمق في الوقت نفسه وأي انجذاب لشخص آخر أثناء الارتباط ليس دليل على حب مزدوج بل علامة على أن العلاقة الأولى لم تكن مبنية على مشاعر صادقة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا ليس منطقا أبدا، سواء كان بالنسبة للرجل أو حتى للمرأة، لا يجب أن تقارن بين اثنين بنفس الوقت أخلاقيا غير مناسب خاصة أنها هنا مخطوبة يعني علاقة رسمية، الأفضل لو وجدت أنها غير مرتاحة بخطوبتها الأولى أن تنفصل دون أن تسمح لنفسها بأن تفكر ولو للحظة بينها وبين نفسها بشخص آخر، وكذلك الرجل.

أيضا نقطة إضافية مهمة جدا أن الإنسان بطبيعته قد يشعر بالانجذاب لأكثر من شخص حتى وهو في علاقة مستقرة، لأن الانجذاب الأولي ليس بالضرورة حبًا عميقًا بل قد يكون مجرد فضول أو تأثير اللحظة أو الاختلاف عن المألوف. كثير من العلاقات الطويلة تمر بلحظات مشابهة دون أن يعني ذلك أن أساس العلاقة كان خطأ.

كما أن الحب في العلاقات الطويلة لا يظهر دائمًا على شكل شرارة قوية مثل تلك التي نشعر بها عند التعارف الجديد؛ أحيانًا يتحول إلى مودة وطمأنينة واستقرار، وهذه المشاعر قد تبدو أقل إثارة لكنها أكثر عمقًا واستدامة. لذلك قد يكون الانجذاب لشخص جديد اختبارًا للنضج العاطفي أكثر من كونه دليلًا على غياب الحب.

احيانًا لا يظهر شعورها بعدم الارتياح من البداية المهم أن يعرف الإنسان حقيقة مشاعره بدل تجاهلها حتي لو كان لن يرتبط بالشخص الاخر لكن لا يكمل فى علاقة هو اصبح يري انها ستفشل. لكن أرى المشاعر ليست مسألة أخلاق فقط أحيانًا يشعر الإنسان بانجذاب لشخص آخر لأنه يكتشف أن علاقته الحالية لا تعطيه الحب الذي يحتاجه

مع احترامي لتحليلها والنتيجة التي توصلت اليها لكنني أرى أن الانجذاب لشخص جديد لا يعني بالضرورة أن العلاقة الأولى لم تكن حقيقية. البشر بطبيعتهم ينجذبون لأي شيء جديد ويرون فيه كل ما ينقصهم، والعاطفة قد تشتعل بقوة في البدايات ثم تهدأ. أحيانا يكون الانبهار بشخص جديد نتيجة اختلاف أو غموض لا دليل على عمق المشاعر.

بالعكس اذا كانت تشعر ان علاقتها بخطيبها حقيقية استحالة تنجذب لشخص اخر وتعطي مساحة لتفكير والمقارنة

ربما لا تستطيع المرأة حب شخصين في نفس الوقت بنفس العمق. و لكني اختلف معك في أن أي انجذاب أثناء الارتباط ليس إلا علامة أن العلاقة الأولي ليست مبنية علي مشاعر صادقة. البشر كائنات معقدة . قد يكون الاعجاب بالثاني مجرد نزوة عقلية و كثيرا ما نري فتاة تترك الثاني بعد فترة وتعود للاول لأنها اكتشفت أنه حبها الحقيقي

ayaavo أضف ردا

كون أصلا الإنسان يسمح لنفسه بأن يتحرك حسب مشاعره، هذه يجعله في دائرة من عدم الشبع العاطفي، ربما علاقتها الأولى لم تكن جيدة، لكن كون الباب مفتوح وفكرت في شخص أخر، فمعناه أنها لم تأخذ قرار جدي تجاه تلك العلاقة، والبعض يتحرك بهذا المبدأ أن ينجذب لشخص فيقول السابق لم أكن مرتاح معه، ولا أحكم حكمًا قاطعًا، لكن الطبيعي أننا ندخل في علاقة ونقييم بعدها ندخل في أخرى بعد انتهاء الأولى

الأخلاق والدين تجعل الإنسان يحاول ترويض طبيعته او كبتها حسب شخصيته ، ولكن الحقيقة ان الانسان - رجل او امراءة - يحب ما يسعده سواء جمال او قوة او ونس او لطف او اي كان ، نحن نحي شعور جميل يثيره فينا الاخر ، ولهذا قد يخب الانسان اس شخص او شئ او عدد يبعث فيه السعاده ولكن المفاهيم الثقافيه والتربية لها دور في السيطرة علي هذا .

نحن مخلوقون لاستشعار الجمال بالفعل، لكن في العلاقات الأمر يكون حساس جداً، فلو أنا خاطب مثلاً وعلى وشك الزواج، واكتشفت أن هناك فتاة أخرى أنسب لي، وفسخت خطوبتي من أجل الارتباط بها، أعتقد أن هذا طبيعي ومن حقي ولا يعارض تربية ولا دين، ولكن هناك حق إنساني على الطرف الآخر في الوقت نفسه، هذا سيسبب أذى نفسي للخطيبة الأولى وربما أزمة ثقة. وربما يترجمها البعض على أنها خيانة.

دائما وابدا ما سيكون هناك شخص افضل من شريكي، وماذا سأفعل اذا تركته لارتبط بالانسب، ثم قابلت شخص افضل وانسب، ساتركه ايضا ولا يعارض هذا تربية او دين، لكنه يعارض المنطق، دائما سيظل هناك امامك اشخاص افضل واجمل وانسب، نحن لسنا في سباق، انت ارتضيت وفكرت وقررت ووعدت بالزواج، والا سيتحول الانسان ل احمد حلمي في فيلم بلبل حيران 😅

بالطبع الحياة ليست سباق لاختيار الأفضل لكن الموضوع ليس مقارنة مستمرة إذا شعرت المرأة أو الرجل أن الشريك ليس الشخص المناسب في علاقتهم فالأهم هو الصدق مع النفس. الالتزام يحتاج شعور صادق وإذا غاب هذا الشعور فالأفضل التراجع قبل أن تتأذى العلاقة أكثر.

معك حق ولكني اتحدث عن الطبيعة الخالصة ، فلا يمكننا ان نقول ان المراة او الرجل لا يمكنهم ان يحبوا شخصين لان ببساكة في اغلب العلاقات الانسان بيخب نفسه حتي وهو بيضحي ، بيجد سعادته هو في تلك التضحيه

هناك من هو مغرم بالمفاضلة، خاصة في وقت الخطوبة، الشاب يفكر والفتاة تفكر، هل اخترت الشخص الصحيح؟ لذا عندما يظهر أي شخص جديد يقلب حياة الشاب أو الشابة رأساً على عقب.

ولا يكون هذا حباً ولا يحزنون .. يكون حب استطلاع أو رغبة في الحصول على الأفضل، هذا الذي يظنونه الأفضل لن يتم الثبات عليه، بل سيكون طرف في مقارنة مع شخص آخر سيظهر في وقت ما.

وأنا لست ضد ذلك إلا في حالات فريدة.. مرحلة الخطوبة أصلاً هي فترة تعارف

الرجل قادر على ذلك ، إثنان - ثلاثة - أربعة.