صديقتي تقول إنها مشغولة دائمًا لكنها نشطة جدًا على السوشيال

لدي صديقة نحاول دائمًا أن نتفق على الخروج أو اللقاء. كل مرة تقول إنها مشغولة اليوم لدي مواعيد كثيرة أو يجب أن أحضر طلبات البيت أو يجب أن أرتب المنزل وأحيانًا لا ترد علينا ودائما تقول أنها مشغولة لكن الغريب أنها نشطة جدًا على وسائل التواصل الاجتماعي فبعد ساعة مثلًا نجدها تنشر صور وهي تتناول القهوة بالخارج وتعلق على منشورات الآخرين وتتفاعل معهم.

لاحظت أنها تريد أن تظهر دائمًا مشغولة وتريد إيهامنا بانها مهمة وأرى أن هذا أصبح في نظر البعض رمز للمكانة وكأن الإرهاق دليل على الطموح أو الأهمية. لكن الأشخاص الأكثر نجاح وثقة لا يظهرون التوتر أو الانشغال الدائم هم هادئون وينظموا وقتهم بوعي ولا يمجدون الإرهاق والانشغال.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل حاولتي التحدث معها ولفت نظرها للأمر؟ ربما تفعل هذه التصرفات دون وعي حقيقي منها لرغبتها في تصدير صورة معينة عنها للناس، أو ربما هي ممن يفضلون عيش الحياة الافتراضية على السوشال ميديا من خلال الصور والڤيديوهات وتشعر بالرضا عن نفسها عندما تحصل على لايك.

لكنها لو تفضل الحياة الافتراضية فلن ينفع معها الحديث، فسوف تشعر بالملل من الحياة الواقعية ولن ترضى بها وسيكون ذلك ثقيلاً عليها وعلى من حولها، في النهاية الحديث لن يقدم ولا يؤخر فلو أرادت الخروج لاستجابت لدعوتهم.

يمكن رأت فيديوهات التحفيز الذاتي التي تقول كن غائب وغامض تصبح أكثر سطوة وأكثر مكانة وهذه الأشياء، لكن في النهاية من يعتزل الناس سيعتزله الناس وسيصبح غريباً عنهم ومرة ثم مرة ستتفكك العلاقات بينه وبين من حوله.

ayaavo أضف ردا

استعجب من هذه الفيديوهات لماذا الغموض تحديدا يتم تصديره على أنه جذاب، لأنهم يفرضون تقريبا أن كل البشر فضوليين، لكن الفكرة أن الفارغين ربما من الداخل ولا يركزون على أنفسهم هم من ينتابهم الفضول حول الأشخاص خاصة الغامضين، مررت في فترة مراهقتي بزوبعات كن غامض واعتزل الناس ولكن كما قلت بالفعل، سينتهي المطاف باعتزال الناس إياه

مشكلة فيديوهات التنمية البشرية آراء كثيرة فيها متطرفة وغير واقعية، وهي تتطلب حس نقدي مستمر حتى يستفيد منها الإنسان، الفكرة أن الناس تحب الهين اللين القريب منهم وتستوحش من المبتعد أو الغامض بزياده فالناس تخشى الغموض عادة.

في هذة الفترة كنا قد تخرجنا من الكلية كنا قبل التخرج دائمًا مع بعض وعلى تواصل مستمر أعتقد انها ارادت ان تعلمني بمدي انشغالها او انها فقط لم تعد تري فائدة من استمرار صداقتنا

للأسف يا مي كلنا عرفنا أن بعض العلاقات تستمر أثناء فترة الكلية لكن تنتهي بانتهائها هذه هي سنة الحياة، قد ينشغل الإنسان فعلاً بعد التخرج في الزواج أو العمل أو أشياء كثيرة، لكن أعطف على صديقتك لأنها تنشغل فقط بالفيسبوك!

ربما ببساطة لا تريد الخروج وتتحجج بذلك لانها لن تقول بالطبع انها لا تريد، وايضا كونها نشطة علي السوشيال ميديا او تأخذ قهوة من مكان قد يكون علي عجل تيك اواي وتلتقط صورة علي السريع، هذا لا يؤكد كونها تكذب في انشغالها، لو مكانك لن اطلب ثانية ولن اطلب تفسير، وهي ان كانت تريد الخروج ستجد الوقت لذلك بالتأكيد .

لكن لا مشكلة فى انها ترفض. وهذا ما فعلته فعلا لم اعد اتواصل معها لكن كنت استعجب من هذة التصرفات المبالغ فيها لما كل هذة الحوارات الامر بسيط

ربما ترى ان فترة الجامعة محطة و انتهت و ربما لديها علاقات على مواقع التواصل تزيد من تواجدها هناك او ربما هي من النوع الانطوائي الذي لا يحب الخروج ..الاحتمالات كثيرة لكن الخلاصة انها لا تريد الخروج وهذا جزء من حريتها الشخصية.