كلمة التحكم لو لم تكن موجودة، ماذا ستكون حياتك؟
الغضب من شيء يخرج ولم تستطع أن تكون أنت متحكمًا بخروجه أو لا.
أو أن تتراكم لديك خبرات سابقة من الغضب على قضايا المظلومية والظلم، لماذا لا نتحكم بخروج الظلم أو إخراجه؟
وكذلك الغضب على شعورك بالخوف عندما يظهر في جسدك، وتغضب غضبًا شديدًا، كيف يخرج عندما ظهر شخص ما أو تهديد من شخص ما؟
أو غضبك واختناقك من عملية التعقل والتخطيط المسبق، وعدم تمرين عضلة اتخاذ قرارات سريعة بمنطقية عالية وتعقل عالٍ في احتواء شعورك، وأيضًا واقعية.
القرارات الحكيمة تكون مثل النكهة السادسة التي أخبرتكم فيما سبق عنها، هي عبارة عن منطق العقل وتعقل القلب وتحليل الواقع كما هو، هكذا تكتمل معادلة كيف تنظر للأمور كما هي في كل ركن من أجزاء عوالمك كلها.
ويوجد أمر عندما يجتمع الغضب والخوف معًا، يكون الغضب غاضبًا من الخوف، ويكون الخوف خائفًا من الغضب، وهكذا تكتمل معادلة اللاتعقل.
أين في حياتكم هذه الأدوار يتخذها حتى أشخاص منكم، لتعرف أكبر سر خطير، وهي أحيانًا أنت تكون الجندي وشعورك هو الملك.
لهذا من ظن أنه فقط ملك أو فقط جندي، لينظر لأحجار الشطرنج جيدًا، وإلى الرقعة، وإلى ما بعد منهما كلهم.
أيضًا يظهر الغضب والاختناق عندما لا تكون جاهزًا لخطوة، ولا تبني بنيانًا رصينًا للتسمح لتلك الخطوة من الدخول إلى حياتك، فتسمي هذه العملية عبارة عن تأجل وجبن منك.
وتخيل يا ترى أن تكون سخيفة تلك الخطوة مع الخوف متأججًا فيك، وقتها خطيئة الغضب تكون بأجمل تجلياتها.
وأكثر حقيقة تجعلك غاضب ايها الانسان و ثأئر جملة وحيدة هي انك لست متحكم بحياة احد و لا بحياة الحياة ذاته و لا حتى بالحياة التي بداخلك و لا حتى ان تقرر كيف تخرج الظروف من والى حياتك انت عليك شي و احد ان تتغير و تتطور و تصعد سلم ذاتك ومنها تخرج تلك الاجزاء المتغيرة منك الى سراديب هذه الحياة لتتطبعه لك على شكل مستقبل قد رايته مسبقا او ماضي كتب نفسه في خلد المستقبل .
Khadija_ija