ليس كلُّ موتٍ نهاية،

بعضُ النهايات تتخفّى في هيئة رماد.

هناك، حيث يظنّ الجميع أنّ كلّ شيء انتهى،

تبدأ الشرارة الأولى لبداية جديدة.

الموت الذي لا ينتهي لا يبتلعنا،

بل يُعيد تشكيلنا،

نخرج منه أقلّ هشاشة،

وأكثر صدقًا مع أنفسنا.

من يعرف هذا السرّ،

لا يخاف السقوط،

لأنّه أدرك أن التحوّل

هو الاسم الآخر للحياة.