كثيرا ما اريد شريكة تحب X، ولكن بعد فترة من الوقت، لا اريد شريكة تحب ذلك الـX، تلك هي قصة حياتي !
كلما فكرت في "مواصفات" شريكتي المستقبلية، اقول في نفسي ان اريدها تحب كذا وكذا وتمتهن كذا وكذا، ولكنها مجرد فترة وتمضي، حيث لا اكتشف اني لا اريد تلك الامور، واصبحت لا اعرف، هل ما اريده حقا ما اريده، ام انه شعور اخر بالتشتت.
بل اصبحت اخبر اهلي اني لن اتزوج اصلا، لاني لا اعرف ما اريد !
لذلك ما هي طريقتكم في اختيار شريك/ة حياتكم؟ وما هي تلك الصفات التي لا باس بكم بتجاهلها وتلك التي تكون اساسية في علاقتكم، وما السبب وراء تلك الاختيارات
التعليقات
الأساسيات تختلف بيني وبينك وبين كل فرد، لا يمكننا وضع أساسيات واحدة، لذا الحل دائما في أن ترتيب احتياجاتك ومتطلباتك في الطرف الآخر حسب الأولوية، يعني الأولى لك أن تكون جميلة أم تكون ملتزمة دينيا، أن تكون جميلة أم متعلمة ومثقفة، وهكذا رتب حسب الأولوية بالنسبة لك، لأن نادرا ما قد نجد شخص به كل الصفات التي نريدها لأننا بالنهاية بشر، ولكن هناك أمور قد نتنازل عنها مقابل شيء أهم، فمثلا قد أتنازل عن المستوى المادي من أجل المستوى العلمي مثلا، وهكذا، لكن الذي لم يقبل المساومة كانت الأخلاق والعائلة.
المهم أن تكون صريح مع نفسك بوضع الصفات، فمثلا إذا كان المظهر والشكل هو الأهم على الإطلاق فضعه بمكانه كأولوية، وبالنهاية لو تقدمت لفتاة وشعرت بالتفاهم معها والراحة ستجد نفسك تلقائيا تتنازل عن الأشياء التي لا تمثل لك أهمية أو يمكن تجاهلها بالتدريج.
فمثلا إذا كان المظهر والشكل هو الأهم على الإطلاق فضعه بمكانه كأولوية
من الجيد أنكِ ذكرتي ذلك، هناك بالفعل رجال ونساء يكون المظهر عندهم هو الأهم، ويرضون عن شريك حياتهم لو كان بمظهر معين ويعيشون بسعادة معه، وحتى لو أتيح لهم التفاهم والارتياح بينهم وبين شخص لكنه لا يملك المظهر المطلوب لا يسعدون معه، هذه ليست سطحية برأيي على عكس الشائع - بل مجرد اختلاف في التوجهات العاطفية..
الحل دائما في أن ترتيب احتياجاتك ومتطلباتك في الطرف الآخر حسب الأولوية،
المشكلة ليست في ترتيب المواصفات، بل في البحث عن مواصفات أساساً. العلاقة الإنسانية ليست قائمة تسوق نشطب منها البنود. وأخطر ما في كلامك تشجيعك على وضع المظهر أولاً هذه فلسفة علاقات الاستهلاك التي تخلق زيجات هشة تنهار مع أول تغيير في الشكل.
هذه مقامرة بأنظمة المشاعر لماذا ندخل علاقة بمواصفات ثم نضطر للتنازل عنها؟ هذه معادلة الخداع الذاتي.
الحل ليس في ترتيب الأولويات، بل في تجميد البحث عن شريك حتى يعرف الإنسان نفسه أولاً. فمن لا يملك بوصلة شخصية، لا يمكنه قيادة مركب علاقة.
المشكلة ليست في ترتيب المواصفات، بل في البحث عن مواصفات أساساً. العلاقة الإنسانية ليست قائمة تسوق نشطب منها البنود
أي شخص بالعالم لديه مواصفات يريدها بالطرف الآخر، وهناك أولويات لكل طرف، وهذا حق مكفول للجميع حتى المظهر الذي ترى أنه هش أو سطحي، هناك زيجات تهدم بسببه، فمن أحد أسباب نكاح المرأة لجمالها فنحن بشر، والجمال هنا ليس له معايير محددة، فقد تكون امرأة عادية بنظره ولكن جميلة بنظر أخر، وقد يكون شاب وسيم بنظر فتاة وليس وسيم بنظر آخرى، لذا هو يختار معايير المظهر الذي يجعله يتقبل الطرف الآخر، لذا لنكون صريحين مع أنفسنا، فانت كرجل لن تقبل بالزواج من امرأة لا تتقبل شكلها ولكنه عامل من ضمن العوامل يعني بنفس الوقت لن تتزوج من امرأة لأنها تعجبك شكلًا فقط.
هذه مقامرة بأنظمة المشاعر لماذا ندخل علاقة بمواصفات ثم نضطر للتنازل عنها؟ هذه معادلة الخداع الذاتي.
إطلاقا ولكن هذه هي الحياة، غالبا لا أحد يأخذ كل شيء، وقد تجد أغلب مواصفاتك في فتاة ويكون بها نقطة بسيطة لا تفضلها ولكن تتغاضى عنها لأنك شعرت بأنها نصفك الثاني، فللمشاعر أحكام تتخطى المنطق أحيانا، ونعود مرة أخرى أن لكل شخص منا خريطته والتي قد لا تتشابه مع الثاني في الاختيار.
بل في تجميد البحث عن شريك حتى يعرف الإنسان نفسه أولاً. فمن لا يملك بوصلة شخصية، لا يمكنه قيادة مركب علاقة.
معك جدا جدا بهذه النصيحة، لذا لو بعد كل ما ذكرناه وما زال في حالة عدم الاستقرار هذه فالأفضل ألا يقدم على الارتباط حتى لا يظلم الطرف الآخر.
أنتِ تصرين على حق كل شخص في المواصفات وكأننا في سوق نخاريـف. المشكلة ليست في وجود المواصفات، بل في عدم القدرة على تحديدها بسبب عدم معرفة الذات. أنتِ تعطين سكينًا طفلًا لا يعرف كيف يستخدمها ثم تلمه عندما يجرح نفسه
إطلاقا ولكن هذه هي الحياة، غالبا لا أحد يأخذ كل شيء، وقد تجد أغلب مواصفاتك في
نعم، لا أحد كامل، لكن أن تبدئين علاقة وأنت تعلمين أنك ستتنازلين لاحقًا ليس حكمة حياتية، بل هو خداع مزدوج تخدعني نفسك أولاً، ثم تخدعني شريكك.
الاستقرار هذه فالأفضل ألا يقدم على الارتباط حتى لا يظلم الطرف الآخر.
لقد عدت إلى نقطة الصفر التي بدأنا منها. كل هذا النقاش حول المواصفات و الأولويات كان ضجيجًا فارغًا طالما أن النهاية هي إن كان لا يعرف نفسه، فلا يتزوج.
فلماذا كل هذا التعقيد إذن؟ لماذا كل هذه القوائم والمساومات والتنازلات؟
ليس تعقيد هو كان طلبه كالتالي ربما يستفيد من آراء الآخرين
لذلك ما هي طريقتكم في اختيار شريك/ة حياتكم؟ وما هي تلك الصفات التي لا باس بكم بتجاهلها وتلك التي تكون اساسية في علاقتكم، وما السبب وراء تلك الاختيارات
ولهذا شاركته برأيي، ربما يجد برأي أي شخص فينا فائدة توجهه، إن لم يجد بعد كل هذه الآراء فهذه مشكلة أخرى.
فلماذا كل هذا التعقيد إذن؟ لماذا كل هذه القوائم والمساومات والتنازلات؟
طالما ترى أن كل هذا تعقيدات ومساومات كما تقول، فلتشاركنا أنت طريقتك في اختيار شريك حياتك، على أي أساس تختار ربما نرى منظور أخر لم نراه سابقا.
أنا لا أضيع وقتي في وضع قوائم مواصفات لأن الإنسان الواضح مع نفسه لا يحتاج إلى مقاييس خارجية. أنا أبني نفسي ليكون لي معيار واحد فقط: هل هذه الشخصية تتناغم مع رحلتي أم لا؟
والنتيجة؟ أجد أن المواصفات تموت عند أول محادثة حقيقية، والأولويات تتلاشى عند أول تحدٍ حقيقي. ما يبقى هو جوهر الشخص وقدرته على أن يكون شريكًا في المعنى لا في المظهر.
فبدلًا من أن نسأل كيف نختار، نسأل من أنا حتى أستحق أن أختار؟. لأن من لا يملك هوية واضحة، سيظل يتخبط بين المواصفات والأولويات إلى الأبد.
نصيحتي لصاحب المساهمة ابدأ من نفسك أولاً. ابنِ المرساة قبل أن تبحث عن السفينة.
هناك الكثير من النظريات والاراء في ظل هذا الموضوع مثل المشاركة في وجهات النظر والاذواق والتطلعات
لكن من وجهة نظري ممكن ان نلخص ذلك كله في جملة مستوى كافى من التقارب والتفاهم فيما بينهم
ليس بالضرورة ان يكون هذا التقارب كبيرا لدرجة التوافق ولكن ضروري ان لا يكون معدوما لان ذلك يؤدى الى ظهور مشاكل قد لا تظهر الا بعد الزواج في ضوء جملة ليس متفاهمين
لذلك يكتشف معظم الناس شريك حياتهم بعد مقابلتهم والتاكد انه يمتلك القدر الكافي من التقارب فيما بينهم وعلى اساسه يتم القبول
حيرتك هذه مفهومة إلى حد كبير فأنت كمن يبحث عن السمك في الماء، لكن لا تدع هذه الحيرة تتغلب عليك واعلم أن الأمور والحياة لا تسير هكذا، فربما تجلس لتقول أريد زوجة بها كذا وكذا وتحب كذا وكذا ثم تقابل إحداهن بعيدة كل البعد عن ذلك وتعجب بها وبشخصيتها وأخلاقها وتتزوجها.
عليك فقط تحديد الخطوط العريضة التي ليس بها نقاش بالنسبة لك، مثلًا أن تكون على دين وخلق ومن بيت وأصل طيب، أن تكون متعلمة، تعمل أو لا تعمل وهكذا، لكن أن ترسم صورة كاملة لها وتتوقع إيجادها بحذافيرها فهذا صعب للغاية ويقترب من المستحيل.
برأيي الخاص أن موضوع تحديد صفات الشريك ثم البحث عنه قد لا تكون استراتيجية مثالية وسأقول لك لماذا..
افترض أنك تريدها تحب نوع معين من الموسيقى أو نوع معين من القراءة...سيخلق هذا توافق ظاهري خادع، فقد تتفقان على الآراء والأذواق وتنخدعا بهذا التوافق السطحي وفي الحقيقة التوافق أعمق من ذلك..
هناك توافق شخصي أو توافق روحي تشعر به مع شريكة حياتك فتشعر أنها تفضلك عن كل شخص آخر، وأنت تفضل الجلوس معها وترتاحان في الحديث سوياً، ولو غابت تفتقدها، ولو حدث خلاف ستراها تفضل رضاك عن أي سوء فهم...هذا النوع من التوافق الشخصي هو الأهم من التوافق حول الأذواق والآراء..
نعم جورج أري المشكلة في توقعاته المتغيرة وعدم معرفته الواضحة بما يريد كثير من الناس يضعون قائمة طويلة من الصفات المثالية ثم يصابون بخيبة أمل عندما يكتشفون أن الواقع مختلف اسأل نفسك هل تريد شريك لتكمل حياتك أم تبحث عن فكرة مثالية في ذهنك وهل أنت مستعد لقبول الشخص كما هو بصفاته الجيدة والسيئة؟ الطريقة العملية هي تحديد الصفات الأساسية التي لا يمكن التنازل عنها مثل الأمانة والاحترام والدعم بينما الصفات الثانوية يمكن تجاهلها أو التكيف معها لاحقًا بهذه الطريقة يقل التشتت وتصبح مستعد لعلاقة واقعية ومستقرة
بصراحة، أغلب الناس اليوم لا يبحثون عن شريك ينضج معهم، بل عن نسخة جاهزة من أحلامهم المؤقتة. والكارثة أن كثيرًا من النساء بتأثير الموجة النسوية الزائفة – صرن لا يبحثن عن علاقة تشاركية أصلًا، بل عن منافسة مقنّعة بالحب. يريدن رجلًا قويًا، ثم يشتكين من سلطته، ويردن مساواةً، ثم يطالبن بالامتيازات القديمة نفسها.
أما فكرة الشريكة التي تنضج معي فقد أصبحت مثالية ساذجة؛ لأن أغلب العلاقات اليوم تنهار عند أول اختبار واقعي، فالكل يريد أن يعيش الدور لا أن يتحمّل تبعاته. لذلك من الطبيعي أن يتردد الإنسان العاقل في الاختيار، لأن السوق العاطفي اليوم قائم على المظاهر لا المضمون، وعلى الاستهلاك لا الالتزام.
المشكلة ليست في تغيّر المواصفات بل في تيّر نظرتنا للحياة كل فترة. ما نراه مهمًا في العشرينات قد يفقد بريقه في الثلاثينات، وما نرفضه اليوم قد نراه غدًا مصدر راحة واستقرار.
ربما لا تحتاج أن تعرف الآن من تريد بقدر ما تحتاج أن تعرف من أنت؟ وما القيم التي لا يمكن أن تتنازل عنها مهما تغيّرت الظروف؟
فالشريك لا يُختار من قائمة صفات بل من انسجام روحين .
اسمه علاقة زوجيه , لا يجوز شرعًا استخدام كلمة "شريك" أو "شريكة" بدلًا من "زوج" أو "زوجة" لأنها غير دقيقة وتُضعف قدسية العلاقة الزوجية وتُحدث لبسًا في الحقوق والواجبات. الشرع يؤكد على العلاقة بين الزوجين كزوج وزوجة لا كشركاء في عمل تجاري أو ما شابه.
المفروض يكون العنوان ( كيفية إختيار الزوج أو الزوجة المناسبة )
"شريك" أو "شريكة" هذا في العالم الغربي العفن .