ليس بصقًا على وجه إنسان.. بل صفعة على وجه وطن! كيف نبني حصونًا تحمينا من ضعفنا؟

هناك فيديو شاهدته وهو اعتداء شرطي فرنسي على شاب أعزل لمجرد كونه عربي مختلفًا هو مشهد مأساوي، لكن خطورته الحقيقية تكمن في كونه عرضًا لمرض، وليس المرض نفسه.

المرض هو ضعفنا نحن. المرض هو اقتصاداتنا الهشة، وتشرذمنا السياسي، وتخلفنا العلمي والتقني في كثير من المجالات. العالم لا يحترم سوى لغة واحدة: لغة القوة والقيمة

لن ينتهي العنف بالشجب والاستنكار وحده. الشجب ضرورة أخلاقية، لكنه ليس خطة عمل. الخطة الحقيقية تبدأ بـتحويل الغضب إلى طاقة للبناء.

كيف نصنع القوة التي تجعل كرامتنا غير قابلة للمس؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن نبدأ بأنفسنا وبأن يكون هناك قوانين وعقوبات تحمي الأفراد وتطبق على الجميع وليس على الضعيف فقط وأن يكون هناك عدل، فمثلًا برغم سوء ما رأيته في الڤيديو لكن هذا الشاب أعتقد أنه في تلك البلد وفي عدد من الدول الغير عربية يمكنه مقاضاة الشرطي بل مقاضاة الحكومة إذا وجب ذلك ويمكن أن يفوز بالقضية وهذا شيء من شبه المستحيل رؤيته في بلد عربي.

من آمن العقاب أساء الأدب، ودولنا لا تأخذ رد فعل عند إهانة أي فرد فيها للأسف، وحتى الفرد نفسه لا مشكلة لديه أحيانا في تقبل الإهانة في سبيل بقائه في هذا البلد وعدم ترحيله.

أما عن خطة العمل لا يكفيها تعليق ولا حتى مساهمة، نحن بحاجة باختصار لثلاث نقاط:

  • اقتصاد قوي والاستثمار في الإنتاج والمعرفة، لا في الاستهلاك وحده. اقتصاد متين يعني استقلال القرار.
  • البحث العملي، ومواكبة التطور، فاللحظة التي ننتج فيها أدواتنا ودواءنا وتقنياتنا، تصبح كرامتنا مصانة أكثر من أي خطابات سياسية.
  • وحدة سياسية أو على الأقل تنسيق مصالح، فالتفرق يجعل أي طرف خارجي قادرًا على العبث بمصائرنا.

لنصنع هذه القوه لازم ان نتعلم من اخطائنا ونطور مهاراتنا وتعترف بزواتنا ونبني قيمنا ونحميها ونستثمر فيها