كنت في 14 من عمري عندما كتبت أول قصة طويلة. لم تكن لواجب مدرسي، ولا لمسابقة.

كتبتها لأنني كنت غاضبة… وحزينة… وكنت بحاجة إلى نهاية، حتى لو كانت مكتوبة.

بطل القصة كان يشبهني بطريقة ما: صامت، يشعر كثيرًا لكنه لا يتكلم. كانت القصة تدور في مدينة خيالية، وكان يحاول إنقاذ فتاة لا تعرف أنه موجود أصلاً.

في النهاية… مات. نعم، قتلته.

لا أعرف لماذا. ربما لأنني شعرت أن الحياة تفعل ذلك معنا دائمًا. لكنني بكيت بعدها، لأنني أنا من كتب ذلك المصير.

منذ ذلك اليوم، لم أتوقف عن الكتابة. لم أنشر القصص، ولم أبع أيًا منها بعد، لكنني أكتب… وأكتب كثيرًا.

واليوم، وأنا أخطو أولى خطواتي على خمسات ككاتبة قصص، أفكر في كل من يحمل فكرة في رأسه لكنه لا يعرف كيف يصيغها… أو يشعر بشيء لكنه لا يجد الكلمات.

🎯 أنا هنا من أجل هذه اللحظات.

أكتب قصصًا خيالية أو واقعية، قصيرة أو متسلسلة، وأبحث عن أول شخص يمنحني فكرته لأحوّلها إلى حكاية تنبض.

هل سبق وكتبت قصة؟ هل شعرت يومًا أن القصة تعرفك أكثر مما تعرف نفسك؟

(أنا متواجدة على خمسات لمن يهمه الأمر)