افكر ان أؤذي نفسي والآخرين

إنني اثور واشتعل غضبا على كل الأمور التي احرقتني وارقتني وجعلتني إنسانة مريضة ومرهقة لكن في نفس الوقت ممتنة لها لأنها كشفت لي أشخاص بقناعات مختلفة وانماط معينة لكن مع الوقت سأصبح أقوى وأفضل لن ايأس

وافكار الإيذاء حول نفسي والآخرين ستتلاشى وتختفي قريبا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل فكرت من قبل بزيارة معالج؟

لفهم كل هذه المشاعر، والتعامل معها بشكل أفضل. أحيانًا كثيرة نكون بحاجة لمثل هذه الحلول، وخصوصًا عندما توجه تفكيرنا، نحو إيذاء أنفسنا.

آمل أن تكوني في حالة أفضل قريباً، وأتمنى أن لا تصرفي ما بداخلك من غضب ومشاعر استياء على هيئة رد فعل عنيف تجاه نفسك أو تجاه الآخرين، فذلك لن يساهم في تحسين الحالة كما تظني بل سيزيد الأمر سوء.

حاولي أن تتجاوزي الموقف واظنك قوية كفاية لتفعلي ذلك يا أختي.

لا تكوني انتِ النار التي تحرقُ نفسها، حاولي أن تجعلي ناركِ مصدرا للنور والإنارة فتوجهي هذه الطاقة التي تفكر بالسخط والانتقام الى مساعدة الاخربن الذين يمرون أو مروا بنفس تجاربك، فتكوني أنت أكثر الناس تفهما لمشاعرهم وقدرة على مساعدتهم وهذا سجعلك تشعرين بالرضا عن نفسك.

قمة النضج أن يدرك الإنسان في النهاية أن أيا كان سبب مشاكله فهو المسؤول عن حلها، كل من تسبب لك بأذى هو بالفعل أخطأ في حقك، وما بيدك تجاهه هو قطع علاقتك به أو تجنبه، أما تأثير ما فعله عليك فعلاجه عندك أنت، ولهذا حاولي أن تفرغي كل المشاعر السلبية التي بداخلك بطرق معقولة ومقبولة ومفيدة كذلك، مشاعر الغضب الكبيرة خير علاج لها ممارسة رياضة في نفس حدتها، مشاعر الحزن خير علاج لها هو هواية يجد فيها الإنسان شغفه ومتعته، ومشاعر عدم الرضا عن الحياة بشكل عام خير علاج لها هو وضع أهداف تخلق معنى للحياة يسعى الإنسان لتحقيقها، وبالإضافة لكل ذلك لا مشكلة من طلب المساعدة إذا لم تستطيعي تخطي كل ذلك بمفردك، شاركي معنا هنا على حسوب وتحدثي معنا، أو إذا لديك ولو شخصا واحد محل ثقة ومصدر أمان لك عبري عن حاجتك لدعمه، أو حتى المختصين النفسيين وأنا دائما ما أنصح بذلك في حالة وجود أي مشاكل نفسية كبيرة ومستمر آثارها لوقت طويل بحيث تؤثر على حياتك كلها.

أدعو الله عز وجل بأن تكوني في أفضل حال قريبًا جدًّا، ولكن نصيحتي لكِ تخلّصي من جميع الأفكار السلبية أولًا بأول ولا تجعليها تتمكن منك ولو لدقيقة واحدة حتى لو تكون قاتلة لكِ.

هناك طريقة أطبّقها دائمًا لكي أتخلص من تلك الأفكار ولا أجعلها تتمكن مني، وقُلتُها لدكتور نفسيّ أثناء نقاشي معه حول كتاب له فأخبرني أنه يطبّق تلك الطريقة أيضًا.

والطريقة هي أنني عندما أكون وحيدًا أتخيل أنني أتحدث مع من آذاني بشكل مباشر أو غير مباشر، وأفرّغ كل ما أحمل من غضب تجاهه سواء بالقول أو بالفعل، بعد أن أنتهي من تخيّل ذلك بخمس دقائق أجد نفسي وقد نسيتُ كل ما بدر منه تمامًا ولم يصبح بداخلي شيء سيء تجاهه، ولكن يبقى فقط هو أنني قد اتخذتُ قرارًا بطريقة تعاملي معه فيما بعد.