لا استطيع مسامحتهم ابدا

بلايا الناس لي لا استطيع مسامحتهم ابدا ولا محبتهم من جديد وأن كانو مستمرين بالخطأ معي والتواصل السيء معي فهنا اقول الله ينصفني ويكرمني ولا اريدهم جميعا لأنهم زادو الطين بلة انا لست رسول لأسامح واتغاضى عن زلاتهم معي

اتعبوني واهانوني وامرضوني ويستهزئون في وقت المرض ويقولو حالة انا اعاني من ذهان واكتئاب بسببهم تعبت معهم

يريدون فقط النيل مني لأجل معتقداتهم الشخصيه عني لا أريد الصلح ولا محبة منهم أريد فقط أن يتركوني بشأني لأني اشتعل غضبا عنهم مع أنني حاولت ان اكون فتاة صالحة ولكن هذا لايجدي معهم يريدون مني فقط المعاناة قلوب ليست صافيه ولا هي نظيفة لم يشفقو على حالتي فالاخير كتبت مابداخلي واتمنى لي الراحة والسكون لا اريدهم في حياتي بتاتا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لك الحق أن تخرجي من حياتك كل ما يضرك، وكل من يعرقل مسيرتك، وتتحرري من تأثيرهم السلبي عليك.

نعم خذي موقفا منهم، باتعادك عنهم ورفضهم في حياتك، ولكن الأفضل أن تسامحيهم لأجل تطهير نفسك من خبثهم.

تذكري دائما أنك تستحقين الأحسن.

لست مضطرة للتعامل مع أشخاص يرهقوكي ويستنزفوا مشاعرك، فالحل الصحيح هو الذي فعليته، من خلال الابتعاد عنهم، المهم بيان أن هذا البعد لا يؤثر سلبك عليك، وتظلي تحت تأثيرهم حتى وأنت بعيدة عنهم، تحرري تماما من أي أثر سلبي وصلوكي له، لا ترهقس نفسك في علاقة تضرك أكثر مما تنفعك

لست مجبرة على السماح، ولكن نصيحة مسامحتك لهم ستفيدك أكثر منهم بكثير، هذه سيحررك أكثر من مشاعرك السلبية التي حملتيها بسببهم

هذا يفيد الإنسان كثيرا من ناحية صحته النفسية وكيفية متابعة حياته بشكل طبيعي ومتوزان، لم يستفد أحد أبدا من حمله الغضب والمشاعر السلبية داخل نفسه لفترات طويلة.

أنا عندي فكرة للتخلص من هذه الأحقاد نهائياً حتى مع عدم المسامحة، كيف يكون ذلك؟ عبر وضع الأمور في عقلك عن طريق تشبيه بسيط، إذا كان الذي أزعجك حاقد كما تقولين وتعتقدين فهذا يعني أنه يولّع نار حرفياً لكي يصل بها إليك، وهو غالباً يولّع بنفسه لأجل ذلك، لا يمكن أن يكون سعيداً وهو يحمل هذه الطاقات، الآن، هؤلاء أنت لماذا تولّعين لأجلهم؟ اتركيهم بغيظهم، دعيهم حرفياً يموتوا بغيظهم دون أي احتراق أنت كمان، اقتلي هؤلاء الحاقدين بتجاهلهم، هل هناك من ينغمس في النار لإطفائها؟ لا. نحن إما نتجاهلها تماماً ونتركها ونغادر المكان أو نواجهها بطاقة مختلفة، طاقة خير كالماء، أنا لا أنصحك الآن بمواجهتهم بخير ولكن على الأقل لا تحترقي مع من يحترق.

من حقك أن تعبّري عن ما بداخلك وأن تبتعدي عن أي شخص يزيد من معاناتك أو يؤذيك. السلام النفسي أحيانًا يتطلب أن نحمي أنفسنا من العلاقات السامة، حتى لو كان ذلك يعني الانفصال عن أشخاص كنا نتمنى أن يكونوا أقرب إلينا.

عدم القدرة على المسامحة ليس ضعفًا؛ هو انعكاس للألم الكبير الذي تعانين منه. من المهم أن تركزي الآن على نفسك، فالمساحة التي تخلقينها بعيدًا عنهم قد تكون البداية لراحتك وسكونك.

أعانكِ الله ووهبكِ السكينة التي تبحثين عنها، الحل يبدأ بإعطاء نفسكِ الأولوية والابتعاد تمامًا عن هذه البيئة المؤذية، سواء كان ذلك بالحد من التواصل معهم أو قطع العلاقات، خصصي وقتكِ للعناية بصحتكِ النفسية والجسدية عبر الاستعانة بمعالج نفسي يساعدكِ على بناء قوتكِ النفسية، وابحثي عن مجتمع إيجابي يدعمكِ ويقدر قيمتكِ، وأهم شيء هو تحديد أهدافكِ الشخصية والسعي لتحقيقها بعيدًا عن تأثيراتهم السلبية، تذكري أن الراحة تأتي من السلام الداخلي، وليس من محاولة إرضاء من لا يقدرون قيمتك.

أفهم تمامًا مشاعركِ، بيان، وأنتِ لستِ مطالبة بأن تسامحي أو تعودي للتعامل مع من أذوكِ. لكن ما أود أن أضيفه هو أن الغضب والحزن مثل الحطب للنار، كلما احتفظنا بهما زاد اشتعالها. أفضل اختيار السلام الداخلي والتجاهل..النار عندما لا تجد ماتأكل فإنها تأكل نفسها وحسب،وكما قال د.ياسر الحزيمي.. ليس من أجلهم، بل من أجلكِ أنتِ.. فكري فيها جيدا!

أفهم تمامًا مشاعرك وألمك، ومن المهم أن تعبر عن ما بداخلك. من الصعب جدًا التعامل مع الأشخاص الذين يسببون لنا الأذى المستمر، خاصة عندما نحاول أن نكون صالحين ونواجه بالمزيد من السوء.

من حقك أن تحمي نفسك وتبتعد عن الأشخاص الذين يسببون لك الألم. قد يكون من المفيد أن تركز على نفسك وصحتك النفسية، وأن تحيط نفسك بأشخاص يدعمونك ويقدرونك. تذكر أن الاعتناء بنفسك ليس أنانية، بل هو ضرورة.

إذا كنت تشعر بأنك بحاجة إلى دعم إضافي، قد يكون من المفيد التحدث مع مستشار نفسي أو معالج يمكنه مساعدتك في التعامل مع هذه المشاعر وتقديم الدعم اللازم.

أتمنى لك الراحة والسكون، وأن تجد السلام الداخلي الذي تستحقه. إذا كنت بحاجة إلى التحدث أكثر أو مشاركة أي شيء آخر، أنا هنا للاستماع.