مرارة النزوح

أعتقد أننا نزوحنا تجاوز العشر مرات ، جربنا المنازل ، المدارس ، المشافي و الخيم ، عشنا شتى أشكال المعاناة ، خرجنا من تحت النيران ، فقدنا أحبتنا ، افترقت عائلتنا بين الشمال و الجنوب ، قطعت الاتصالات ، انتهى الطعام ، لا مياه صالحة للشرب ، في كل مرة تنزح فيها تضطر لترك جزء من حاجياتك الخاصة التي تكمن في حقيبة ظهر صغيرة ، فالجسم تهالك و ما عاد يقدر على حمل هذه الأثقال ، تمشي مسافات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة ، تشعر باختناق شديد ، ها قد مرت عشر أشهر ، كلما تذكرت النزوح شعرت بآمال أقوى بالعودة .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يزيد طغيان الظالم إلا وقد بدأت نهايته، ودولة الظلم ساعة أما دولة العدل فألف ساعة.

أعرف أن هذا ربما يكون كلام سمعتموه من كثير لكن حقيقي لم يعد بأيضدي الشعوب المغلوبة على أمرها ألا الصبر والدعاء والبكاء والتضرع إلى الله أن يرفع عن إخواننا ما هم فيه.

 بآمال أقوى بالعودة .

إن شاء الله تعودون منتصرين.