"التدوين" اليوم الثالث عشر.

عزيزي القاريء، اليوم كان هاديء، بدأ باستيقاظي متأخرة من إرهاق الأمس، مرورًا بمحادثتي مع أمي؛ فمازلت أعمل على حل المشكلة في السكن، تناقشت معها على الأمر، وعلى ما أواجهه، ثم في غرفتي عملت على حل مشكلة جهازي "الحاسوب المتنقل" والحمد لله بعد محاولات كثيرة ووقت طويل حُلت المشكلة، وكان هذا انتصارًا في يومي، ثم بعد التعب على هذه المشكلة جلست أستمتع بحلقة من مسلسل أتابعه، ودونت لنفسي في نوتتي مشاعري وهكذا أنهي اليوم.

بعد كتابتي هذا، أشعر بأن اليوم ذو قيمة، في نهاية يومي كنت أشعر أنني أضعت الوقت فقط؛ وذلك لوجود مهمة واحدة عاجلة لم أنجزها، لكني لم أُضع الوقت، بل أنجزت شيء مكان شيء، فهذه عاجلة وهذه عاجلة، ولا بأس فمازال هناك وقت في الصباح الباكر؛ لذا تصبحون على خير.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أولًا دعيني أبدي فخري باستمرارك في تدوينك.

ثانيًا، لماذا لم ترسلي حاسوبك للصيانة وتستغلي الوقت في شيء آخر؟ أم أن لديك خبرة تقنية تسمح لك بالتعامل مع بعض الأعطال؟

بعد كتابتي هذا، أشعر بأن اليوم ذو قيمة

لو كنتِ تعرفين أ. أحمد أبو زيد، قال أن هذا فعلًا من أهم فوائد التدوين، كانت تمر علي شهور أشعر أنها راحت سدى، لكن بمراجعة خاطفة ليوميات الشهر كنت أجد إنجازات تدعو للفخر فعلًا، حتى لو كانت بسيطة كمقاومة مشاعر الإحباط في الأيام الثقال، عامةً الاطلاع على هذه الإنجازات يدفع تلبيس النفس واتهامها بالتقصير من جهة ويحمس للمزيد من الإنجاز من جهة.

بالتوفيق رقية.

لا أرسل حاسوبي للصيانة؛ لإني أحب تعلم كيفية إصلاح هذه المشاكل، فهي تتكرر؛ فلا أستطيع إرساله كل مرة للصيانة، بل في المرة القادمة أعلم ما علي فعله، كما أن تكلفة الصيانة الآن لن تتناسب مع ميزانيتي كطالبة تسافر، وتسكن بإيجار، ولها مصاريفها الخاصة بالطعام والشراب وهكذا.

بالتأكيد أعرف أحمد أبو زيد فأنا أتابعه باستمرار، كان أكثر من علمنى أمور تدوم معي لبقية حياتي لزيادة إنتاجيتي.

أشكرك على تعليقك المشجع.

أتفهم طبعًا محدودية ميزانية الطالب، هذه أسس متفق عليها، لكن انطلاقًا من نفس المبدأ وهو محدودية الميزانية لن تكون المغامرة بإجراء الصيانة ذاتيًا هي الخيار الأمثل في كل مرة، يبدو أنكِ مغامرة شجاعة يا رقية.

ذكرني كلامك هذا بموقف حدث معي، كنت أنظف جهازي من الملفات الفارغة وأنظم الملفات وأنقل من C لـ D وهكذا؛ فنقلت ملفات النظام لـ D إذ كنت أجهل أنها ملفات النظام، وكان الجهاز أشبه بلوحة فارغة، فأصبح أجول هنا وهناك أبحث عن حل، فذهبت إلى C وضغطت على يمين الفأرة وكان هناك خيار باسترجاع ما حذف؛ ففعلت وعاد الجهاز كسابق عهده.

جلست أستمتع بحلقة من مسلسل أتابعه.

ما اسمه؟ شاركينا أخر الأعمال التي شاهدتها وأعجبتك أحب أن أسمع اقتراحاتك.

في الواقع هو مسلسل كوري اسمه " التصويت القاتل" إذ فكرته هو تحقيق العدالة على يد العامة، فهناك نزاع داخل المسلسل على هذه الفكرة، وتحاول الشرطة إمساك من بدأ هذا التصويت الذي يُقتل من خلاله مجرمون، ستلاحظين أن المستهدفين حقًا يستحقون الإعدام، لكن في كوريا لا يوجد إعدام، فيسعى من بدأوا التصويت إلى تحقيق العدالة دون الحاجة إلى السلطة.

آخر ما تابعت وأعجني كان "مدعي عام سيء" هو كوري أيضًا😹، يتحدث عن مدعي عام يعمل على القبض على المجرمين الذي يستعملون سلطتهم في جرائمهم؛ فلإنه لا يستطيع بالطريق القانوني القبض عليهم يستعمل طرق ملتوية، لكنه في النهاية يقبض عليهم حتى لا يستخدموا سلطتهم في المزيد من الجرائم.

أكثر ما أعجبني بما تدونينه أنكِ تحدثتي عن تصليح عطل اللابتوت على أنّه انتصار" . فرؤيتنا لهذه الأمور البسيطة على أنّها انتصارات يزيد من تقديرنا لذاتنا من منطلق تقدير الأمور البسيطة التي قد يراها الآخرون بدون قيمة.وأمّا النقطة الأخرى التي استوقفتني أنكِ أكملتي رحلة تقدير الذّات بمكافأة نفسكِ بحلقة من مسلسل تحبينه. وأخيرًا فأنا أحييكِ لأنك تعملين على خلق قيمة مضافة في كل يوم تقضينه وهو ما يُشعركِ حقيقةً (وأنا متيقنة من ذلك) أنكِ على قيد الحياة.