ضائعة

  • Naren8

لم بدأت أشعر بأن الكل يعيش ويحيى حياته إلا أنا

سواء فخ مواقع التواصل الإجتماعي أم حتى كل من أراه على الواقع

لا أقصد حياة مثاليه إن كنت تريد إخباري بهذا وأن هناك سيناريو لا يعلمه أحد

بل كيف أصف ذلك

الجميع سعداء يشعرون بالحريه يذهبون ويأتون يعملون

أما أنا لا أشعر بشيء

بالمختصر كمقولة قرأتها لست أتذكرها بالضبط سأحاول محاكاتها:

تكبر باكرا أو تصبح عجوزا حين ترى أقرانك من حولك يركضون ........😅😥أفشل فب التذكر ولكنني حقا أشعر أن الجميع يركض للحياة وبينما أنا دون أي إنجازات أو أحلام حقيقيه تنبض بشغف ..

بينما في عمر الثمانية عشر تنبض الأحلام ويكون الجميع سعداء متلفتين للحياة ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا نوران،

الأمر ليس كما تظنين، فالجميع بلا استثناء لديه مشكلاته الخاصة وأموره التي تؤرقه. أنتِ فقط لم تقتربي منهم، ولو اقتربتِ لأدركتِ أن انطباعك عنهم خاطئ تمامًا. إنك فقط ترين ثواني او دقائق معدودة في منشور أو قصة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي. هذه الصورة أو مقطع الفيديو الذي ترينهم فيه يمرحون ويبتهجون بحياتهم قد تم التحضير له فترة طويلة ليخرج لكِ بتلك الصورة المثالية. لا تستطيعين أن تحكمي على حياة أحد من مشاهدة 5 دقائق منها، ما أدراكِ بالثلاث وعشرين ساعة المتبقية من يومه؟ كيف يعيشها؟ هل سألتِ نفسك هذا السؤال؟

لكن الشيء الوحيد الذي سأتفق فيه معك هو أن الجميع يركزون على حياتهم وحسب. لا أحد يشغل نفسه بماذا يفعل الآخرون. لا تنخدعي، ولا تضيعي وقتك، أمامك الفرصة لتقومي بالشيء ذاته.

إن الشغف لاستطلاع العالم واكتشافه كان المحرك الرئبسي في عظم أحلامنا بفترات المراهقة

فلما صدمنا الواقع بمعوقات كثيرة لم تكن بحسباننا تباطأت خطواتنا إلى المستقبل وتسارع الزمن فأصبحنا نفاجئ بما يدور حولنا وكلما استوعبنا شيئا خبطتنا أشياء.

والحل الوحيد لهذه الدوامة هو التوقف أولا عما نحن فيه وترتيب الأمور من جديد ثم السير بخطوات جادة متسارعة لكن حذرة نحو مستقبل جديد، وإلا سيفوتنا كل شيء

Naren8 أضف ردا

حقا صدقت

على سبيل المثال مرحله الثانويه في بدايتها كانت لدي أحلام

كان لدي شغف على الرغم أنه انطفىء كثييرا ولكن كان موجود

كنت ولو كان نصف ما فعلت بدون فائده أضحك في وجه نفسي وأغني وأكتب وأدعو لأحفز نفسي .. كنت أحاول تحريك الشعف وإشعاله بقوة أكبر

لكنها صدمتني حين أحرزت علامة أقل مما أتوقع

ثم رأيت أن حلمي الذي طالما حلمته مشكوك فيه من ناحيتي فاخترت. طريقا آخر

ربما لو أنني أحرزت حلم الثانويه ورقمه حينها لم أكن متردده في التوجه نحو حلمي الأول

حسنا أنا غريبة الأطوار والتفكير ربما ولكن حقا معك حق

والحل الوحيد لهذه الدوامة هو التوقف أولا عما نحن فيه وترتيب الأمور من جديد ثم السير بخطوات جادة متسارعة لكن حذرة نحو مستقبل جديد، وإلا سيفوتنا كل

ولكن لا أستطيع التوقف أن توقفت فلن تتوقف الحياة لي

في سنتي الاولى والعديد من المشاريع على رأسي كالمطر تنهمر أو بناء ينهار أجري عنه لألحق وكيف لو توقفت أرتب الأمور من جديد .. لا أدري

ولكن لا أستطيع التوقف أن توقفت فلن تتوقف الحياة لي

لا يمكن إيقاف الزمن نعم. لكن من قال أننا نريد ذلك! نحن نريد أن نتوقف نحن عما نفعله ونفكر فيه وتلك الدوامة التي تحيطنا لنخرج منها ونبدأ من جديد مع الزمن.

نوران يا نوران، مواقع التواصل الاجتماعي يا عزيزتي ليست لعرض المشكلات والتحديات التي يعيشها كل على حدى، وإنما هي لعرض كل ما يمكنه أن يلفت الآخرين ويلاقي استحسانهم وتصفيقهم، هكذا تستخدم في الغالي، بالطبع لن تجدي شخصًا يقول لك كنت أبكي وأنا أدرس على الامتحان ليلة البارحة من كثر التعب الذي يشعر به، لكنه قد يشاركك النتيجة، ولن تجدي فتاة حصلت بعد طول معاناة على موافقة أهلها للذهاب في رحلة وإنما ستشاركك صورة البحر والهواء العليل، هكذا غالب الناس يحاولون إخفاء الجوانب الباكية من حياتهم.

ما زلت في الثامن عشر، يعني أنك لم تبدأي رحلتك الخاصة بعد، أمامك دراسة وعمل والكثير من الفرص العظيمة التي يمكن أن تغير روتينك للأفضل، عليك أن تتوقفي وتبحثي عن طريقك وتصنعي رحلتك.