إيه الي وصلنا لكده ؟

إيه الي وصلنا لكده

لو انت سالتك ايه اكتر فلم أثر فيك أو ايه اكتر فلم كان يحمل رسالة حقيقية أو فلم يناقش قضايا موجوده في مجتمعنا

اكيد مش هيحضر في ذهنك فلم عربي او "مصر"

علي الاقل مش هتلاقي اكتر من فلم أو اثنين و الباقي افلام اجنبيه

و للأسف مش كل الافلام و الانميشن صالحين للاستهلاك في الوطن العربي بسبب المحتويات الي بداخل الافلام دي من أشياء كثيرة أنا في غني عن ذكرها

  1. من وجهة نظرك امته هتلاقي افلام عربيه تناقش قضايا أو تناقش مشاكل موجوده في مجتمعنا العربي ؟
  2. إيه هي الأسباب الي خلت الفن في الوطن العربي يصل الي هذه الرداءة ؟
  3. لو عدك اطفال ازاي بتعالج المشكله دي ؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الفترة الأخيرة هناك توجه ناجح من الأعمال الدرامية المصرية بتقديم نماذج أعمال مأخوذة من أرض الواقع، ومنهم مسلسل اعمل أيه لخالد الصاوي، ومسلسل إلا أنا بأجزائه وتناوله لمواضيع اجتماعية مهمة، ومسل حكايات جروب ماميز ومسلسل الأصلي يعرض حاليًا، فمنذ سنوات وأنا متوقفة عن مشاهدة الأعمال الدرامية ولكن عدت لها مؤخرا بسبب انتقاء مشكلات اجتماعية حقيقية ومعالجة جيدة جدا، وهذا أراه مبادرة جيدة جدا ويجب أن ندعمهم.

لكن لدي ملاحظة أن الأعمال الدرامية التي تنفذ من اجل منصات مثل شاهد ونتفليكس يكون هناك تعمد لتغريبها مثل مسلسل أزمة منتصف العمر الذي يعرض حاليا والمسلسلات التي سبقته، على عكس التي ستذاع على قنوات عربية محلية.

huda_khashan19 أضف ردا
من وجهة نظرك امته هتلاقي افلام عربيه تناقش قضايا أو تناقش مشاكل موجوده في مجتمعنا العربي ؟

هنالك الدراما السورية القديمة، فمثلا من أكثر المسلسلات القديمة القريبة من واقعنا هي مسلسل الفصول الأربعة وضيعة ضايعة والغدر، و مسلسل أحلام كبيرة. اعتقد أن هذه المسلسلات اختزلت الحياة الاجتماعية بمشاكلها المختلفة بدون تصنع ومغالاة.

هذه المسلسلات كانت أقرب إلى الواقع ومشاكله وتناقش الطبقات الاجتماعية بشكل متقن.

إيه هي الأسباب الي خلت الفن في الوطن العربي يصل الي هذه الرداءة ؟

الهدف الاول والاخير اليوم هو تحقيق أرباح فقط، ما يهمه المنتج أو المخرج هو أن يحقق مكاسب مالية بعيدًا عن الهدف الذي يريد تقديمه من خلال اعماله و هي الرسالة المرجوة.

أتفق مع رأيك، برأيي المسلسلات او الدراما السوريا القديمة بشكل عام تنافس الإنتاج الاجنبي وقد تتفوق، من قصة، تمثيل، إخراج، وهدف ذو معنى، ولكن من بعد ما أصبحت همها الأرباح والتقليد للمسلسلات التركية أو إظهار جانب آخر من سوريا برأيي أثر على المستوى وأصبحت بلا هدف، لا أستشعر بهم الحس العربي أو الهدف السامي الذي يطرح قصة او مشكلة اجتماعية.