هل يحتاج المُدرب إلى شهادة تدريب؟

  • Tfaoul_Awad

نجد الكثيرون من حاملي الشهادات الجامعية يعملون في مجالات أخرى غير مجالهم أو تخصصهم الجامعي، وذلك يعتمد على عدة أسباب.

منذ فترة عامان بدأت مجال التدريب في تخصص التنمية البشرية وتطوير الذات، وفي الوقت الحالي تأكدت تماماً أن الفطرة لا تحتاج إلى شهادة.

قد يكون أحدهم وُلد مُحباً للهندسة، فكلما تلف جهاز ما كان أول الحاضرين ليرى المعضلة ويُحاول حلها، حتى يكبر فيصبح عظيماً في هذا الشأن بلا أن يتخصصة جامعياً.

كانت تعمل معي إحدى صديقاتي وقد أخبرتني انها لا تحمل شهادة مُدرب ولكنها تعمل، فقط لحبها وإتقانها لهذا المجال، وسوف تحاول أن تتحصل على هذة الشهادة قريباً.

فما رأيكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 انها لا تحمل شهادة مُدرب ولكنها تعمل، فقط لحبها وإتقانها لهذا المجال، وسوف تحاول أن تتحصل على هذة الشهادة قريباً.

عندما يكون الشخص هاوي ولديه الميول و الشغف سيبلي بلاء حسنًا وربما أفضل من شخص متخصص دارس لمجاله.

المدرب يحتاج بجانب شغفه مهارات مثل؛ مهارة الذكاء الاجتماعي والعاطفي، مهارة القيادة

أن تكون لديه الكاريزما التدريبية.

أن تكون لغته واضحه، مخارج الحروف جيدة لديه. نبرة صوته واضحة.

حضور دورات مختلفة، وخلافه من الامور التي تؤهله لأن يكون مدرب ناجح.

التدريب يحتاج إلى المهارة أكثر من الشهادة.

يتمتع بعض الأفراد بالصفات القيادية بالفطرة التي تؤهله لتدريب الأشخاص حتى بدون شهادة، لكن من وجهة نظري يحتاج المدرب إلى بعض الكورسات التي تنمي هذه الفطرة لديه وتساعده في معرفة أساسيات التدريب والتعامل مع المتدربين وكيفية لفت انتباههم وتحفيزهم وضبط هدوئهم.

بالاضافة إلى يكون لديه معرفة بمجال التدريب.

بعض الدروس مع المهاراة والفطرة ستجعله مدرب ناجح.

أي مهارة مهما كانت تستلزم ممارسة وإطارا نظريا تستند عليه، خصوصا في المسائل الخاصة بعلم النفس والتنمية البشرية، ما فائدة أن يتم إخباري بأن أضع الحزن والاكتئاب جانبا، إذا لم يتم إقناعا بدراسات تفيد بأن الحزن مضر بالصحة النفسية وحتى الجسدية الإنسان، وإعطاء حلول علمية علاجية ليتم التخلص من هذا الاكتئاب.

أما عن صديقة فأرى ما ستقوم به خطوة جيدة، لأن لا يجوز أن تقوم بتدريب لمجموعة من الأشخاص إذا لم تكن تمتلك شهادة رسمية تستند إليها، خصوصا إذا تم طرح سؤال عليها بالمصادر التي استندت اليهم، فسيكون محرجا أن تقول تدريبها جاء لحبها للمجال وفقط.

ومهما كان هناك أشخاص يقليلون من أهمية الشهادة، ولكن تظهر أهمية عندما يتم التعاقد مع مؤسسة معينة لإقامة دورة تدريبية يشترط تقديمها وأيضا ختم الشهادة يظهر بأن بسيرة المدربة والتعليم الذي قامت به والمكان والبلد، وكلما كانت الشهادة عالمية فالأكيد أنها ترفع من مكانة المدربة ويصبح ما تقوم به موثوقا وصادقا.