هل الناس يتغيرون ، أم أن الحياة هي التي تكشفهم على حقائقهم ؟
- Saaadddbakarat123345
- 2022-09-09T16:22:46+00:00
- 2022-09-09T21:16:22+00:00
عندي صديق مقرب و كان عنده صديق آخر غيري ، قد تغير عليه في تلك الفترة ، فجاءني صديقي يشكو منه ومن تغيره ، فقلت له الناس لا يتغيرون ، قال لي وما ذاك ، قلت هم لا يتغيرون وإنما الحياة من تكشفهم على حقائقهم ،
في فترة الرخاء و السرور والدعة كل الناس طيبين ، كل الناس وديعين ، ولكن عندما تهب الريح فإنها تعريهم ، فمن كان أصله صافٍ وثابت فإنه لا يحول و أما الآخر الذي تعتليه الشوائب فإنه يظهر على حقيقته .
لا تعطي مشاعرك لأي أحد ولكن عامل الناس بما أمرنا الله به ، فليس كل من يضحك معك يحبك ، و جرّب الناس قبل أن تثق ، وإذا قدمت معروفًا فلوجه الله ، لا تنتظر رد الجميل ، وإن أتاك رد الجميل جمعت مع الخير خيراً و إلا فوجه الله أعز وأجل ،
وأجعل الصفح و الجود والكرم في مقدمة أخلاقك ، فإن الله يعطي الكثير على القليل ، وكن مسامحًا من غير ضعفٍ ، وكن شجاعًا في الحق من غير تهورٍ ، ومن نازعك من أحبابك الدنيا ، فأتركها له.
قطعا الناس تتغير ، إنه أول شيء قد يتبادر للذهن بعد كسر خاطرنا، وقد يحلفون لك انهم سيتغيرون عندما يخطئون في حقك المرة تلو الاخرى ، هنا ستخلو بنفسك متأملا وأنت تتساءل ، "هل يمكن للناس حقًا أن يتغيروا ، أم أنهم يكذبون فقط؟"
الجواب في رأيي هو أن الناس يمكن أن يتغيروا ، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنهم سيفعلون ذلك. يتطلب التغيير الانفتاح على التجربة وقليلًا من العمل الجاد.
ليس من السهل إجراء تغييرات في الحياة. من الأسهل بكثير اتباع أي سلوك يأتي بشكل طبيعي. لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنك أنت أو الآخرين التغيير. من الممكن أن يتغير أي شخص - إذا كان يعمل حقًا. هناك بعض الأشياء التي تؤثر على قدرة الشخص ورغبته في إحداث تغييرات في الحياة. وهي تشمل علم الوراثة والتحفيز والشخصية.
هناك قصص لا حصر لها لأشخاص تغلبوا على تعاطي المخدرات لإيجاد حياة أفضل ، وضلوا في علاقة وعادوا لبناءها أكثر صحة من أي وقت مضى ، أو عاشوا حياة أنانية تمامًا ثم جعلوا حياتهم تدور حول الآخرين. تثبت هذه القصص أنه يمكن للناس التغيير والانتقال إلى اتجاه أكثر إيجابية.
في الواقع ، وجدت الأبحاث التي بحثت في 200 دراسة أنه مع العلاج المناسب ، يمكن للناس حتى تغيير شخصياتهم. لذا فإن السؤال ليس حقًا ما إذا كان يمكن للناس أن يتغيروا بقدر ما لماذا يفعل البعض ولكن البعض الآخر لا.
الناس يتغيرون حقًا عندما يريدون ذلك.
أنا قصدت شيئا و أنت قصدتي آخر ، فالناس دائما يخفون جوانبا من حياتهم ، الزمن فقط كفيل بكشفها ، أما أن يكتسب الإنسان صفات حسنة ، فلو رجعتي إلى شخصياتهم باطنيا لوجدتي أنهم يملكونها أصلا و لكن الظروف منعت ظهورها ، الشخص الأناني هو أناني ولكن في فترة الرخاء يتصف بالإيثار ، أنا قصدت أننا عندما نصطدم بشخصيات أصحابنا الحقيقية نعتقد انهم تغيروا و هم لم يتغيروا بل هم هكذا أساسًا ، مثلا أنا في الورشة كلهم يضحكون معي و لكن درجات تعاملهم معي عندما أخطئ بغير قصد في حقهم متفاوتة ، فمنهم من يعاديني و منهم من يعتذر و يقول لا عليك ، وفي الرخاء أحسبهم كلهم طيبين ، مثل آخر أختي الصغيرة تحبني و بعد زواجي تغيرت 360 درجة ، ولكنها لم تتغير زواجي هو من كشفها ، أما موضوعك فصحيح في بابه ، شكرا لك
يولد الإنسان بكثير من الطباع بعضها يكون موروث وبعضها مكتسب مثل الكرم، البخل والأنانية، وصفات كثيرة أخرى. تستمر هذه الطباع معه ليواجه بها الحياة لكنها ربما تصطدم مع المجتمع فيحاول تغييرها بحيث تتوافق مع نفسة ومع المجتمع.
هذا الامر في الحقيقة دليل على أن الناس قد يتغيّرون فعلاً والسؤال هنا هل هذا تغير حقيقي، بمعني هذا التغيير يكون نابع من داخلهم فعلاً ام تماشياً مع الظروف والمجتمع، وربما يكون لكلِِ أسباب القوية في التغيير وإقبالة علي هذا الخطوة، ويظل الإتفاق أن التغيير سنة كونية متوقع حدوث تغيير من الاشخاص في اي وقت.
نعم صحيح ، ولكن ليس دائما تغير ، وإنما الوقت لم يحن بعد ليظهر ما خفي من صفاته ، مثلا متى تعرف ان شخصا لا يصفح إلا عندما تخطئ في حقه ، فحينها تقول فلان تغير علي و هو في الحقيقة هكذا دائما، الم ترى كيف كشفته الحياة
فيما يخص (الصفات الموروثة) مصطفى، ثمة رأي شائع يقول أن هذه الصفات خصيصاً من الصعب أن تتغير، وإذا سعى الإنسان لتغييرها فإنه قد يواجه صعوبة كبيرة، وهذا على نقيض الصفات التي يكتسبها الإنسان بسبب تجاربه وخبراته.
هل توافق هذا الرأي؟ وأي الصفات التي يكون من الصعب أن تتغير؟
لا أتفق في الجزئية الأولى، دعنا نتفق أن الإنسان هو نتاج لمجموعة من المكونات والمؤثرات التي شكلته، فهناك صفات يرثها الإنسان وهناك صفات يستمدها من تجاربه السابقة، فالتجارب تشكل وجهات النظر والفلسفة التي بها يعيش الإنسان ويتعامل مع غيره، فمن نسميه شريراً، قد يكون لديه وجهة نظر مقنعة (له) على أفعاله التي نستهجنها.
أما عن (جملة ان الناس لا يتغيرون)، فهذا لا اتفق معه أبداً، فتغير فلسفة الإنسان في الحياة، وتغير أخلاقه وصفاته قد يحدث بسبب موقف واحد داهمه وجعله يراجع نفسه، فلطالما نسمع بمجرم تائب، أو شخص هادئ ومسالم تحول لقاتل.
مؤخراً سمعت عن شاب اسمه فارس حميدة صاحب أغنية "مفيش صاحب بيتصاحب" وهي أغنية مليئة بمظاهر الإجرام وتحض عليه بصورة فجة، مؤخراً قرر فارس حميدة أن يعتزل الغناء ويتفرغ للفن الهادف، وقد صدر له مجموعة من الأغاني الإسلامية.
وهذا ما حدث مع المغني "أدهم نابلسي" كذلك
( فالتغير وارد) وحقيقة الإنسان ليس شئ ثابت إنما هو شي متغير بناءاً على عدة مؤثرات.
أنت تقصد في التغير نحو الأحسن فهذا صحيح و الصحابة رضوان الله عليهم خير دليل ، و لكن أنا قصدي في الصفات الجديدة فهي غالبًا كانت موجودة في الشخص و لم يحن الوقت لظهورها ، ألم تسمع بعبارة فلان ظهر على حقيقته ، نحن دائما نُسأل عن أشخاص ظاهرهم طيب ، فنقول أننا لم نعاملهم ، لماذا لان المعاملة تكشف الشخصيات الحقيقية ، مثلا في العيد كل الناس يضحكون و يتزاورون ، فهل كلهم طيبين ، شخص تجده يصلي و يسلم على الناس و هو أكبر مخادع ، متى تعرفه عند المخالطة ، فتظن أنه تغير و هو حقيقةً هذه تركيبته ، فقد أكون أخطأت في عنوان المساهمة لكن مضمونها صحيح لأنه من الواقع
قلت هم لا يتغيرون وإنما الحياة من تكشفهم على حقائقهم
لا أتفق معك هنا أيها الطيف. فالتغيير هو سمة الحياة وحتى لو كان الظاهر ثابتًا فالتغيير قد حدث في الأعماق دائمًا بالفعل.
كما أنني أعارض جملة "الكشف على الحقيقة" عمومًا فهي تجعلنا نهمل الذكريات الجيدة والمشاعر المتبادلة السابقة ونختصر العلاقة كلها في لحظة سيئة حدثت أو انتهاء العلاقة بينما كونها انتهت حتى لو بطريقة سيئة لا ينفي أنها كانت جيدة في الوقت الذي بقيت فيه وأننا مررنا بلحظات جميلة قبل التغير. فلا يجب أن يطغى أحد على الأخر وأكثر ما يمكننا فعله لشخص خرج من حياتنا أن نتذكره بالخير في الوقت الذي كان فيه متواجدًا.
في فترة الرخاء و السرور والدعة كل الناس طيبين ، كل الناس وديعين ، ولكن عندما تهب الريح فإنها تعريهم
لكن رغم ذلك فأنا لا أعارض هذه النقطة فكل علاقة كي تكتمل مهما كان نوعها يجب أن تمر بفترات الرخاء والسعادة كما يجب أن تمر بفترات الشقاء والمشاكل. وقد يظهر هذا في شكل مشكلة تواجه العلاقة أو شدة تصيب أحد منا وكيف نتعامل معها. لذلك فالعلاقة التي لا تمر بمشكلة أو فترة سلبية ليست كاملة في رأيي ولكن إن كانت علاقة طويلة الأمد وقد مرت بفترات رخاء وشقاء كثيرة فهذا لا يضمن أنه لن يحدث تغيير أو نهاية في المستقبل.
نعم ، أنا أحترم رأيك ولكن كلنا يمتلك صفات لا تكشفها إلا المواقف سواء كانت حميدة أو غير ذلك ، فالناس الجيدين أخطاؤهم مغمورة في بحر حسناتهم ، ولكن هناك أخطاء تقصم الظهر و لم نكن ننتظرها من شخص طالما إعتقدنا أنه جيد ،
الناس يتغيرون نعم.. كل إنسان منا بيتغير من مرحلة لمرحلة أخرى لو نظرنا لأنفسنا السنة الماضية وقمنا بمقارنتها بما نحن عليه الآن سنجد أننا نتغير. التغيير شيء طبيعي يحدث في كافة المراحل العمرية حتما ستتغير. أما بالنسبة الأشخاص الذين يتغيرون عليك فتلك هبة ربانية لتعرف حقيقة الناس من حولك
مرحباً ندى ، جعلك الله أطيب من الندى
ما قصدته هو : الذين يتغيرون على الناس ، فهم لم يتغيروا وإنما جاءت الفرصة التي تكشفهم على حقيقتهم .
أما التغير العام ، فهو بسبب مراحل الحياة والتجارب ، كان الصحابة قبل الإسلام على طريقة وبعد الإسلام أصبحوا خيرة خلق الله في وقتهم بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ، أليس هذا تغير ، وإنما مقصودي في أول المساهمة ، أن الشخص ظهر على حقيقته التي أخفتها السكينة والهدوء ، ما إن هبت العاصفة حتى ظهر معدنه .
بعتذر عن عدم الإجابة عن مقصدك في الأول كنتِ متحمسة بالإجابة عن التغير عمتا لذا وضحت فكرة التغير بشكل عام أما بالنسبة حقيقة الأشخاص الذي تظهر فجأة ويبدؤون بالتغير عليك فهذا أمر يحدث معنا ونعاني منه جميعا ولكن لازم نأخذ الدرس ونتعلم منه ونكمل حياتنا وفي الأخير الشخص المخلص لك مهما حدث معك لن يتركك ابدا ولم يتغير عليك
المهم أننا نناقش المواضيع بكل مصداقية و نبدي أرآءننا بشكل جميل في قالب حلو ،
إن شاء الله ، بارك الله فيك ،
هل الناس تتغير ام ان الظروف فقط من تكشفهم فهم لم يتغيروا؟
✍ في السؤال شطرين مختلفان وليسا اختيار اما هذا او ذاك فهما موضوعان مختلفان. اما هل الناس تتغير؟ طبعا الناس تتغير بل ويجب عليها ان تفعل فهذا مايليق بنا كبشر لا ان نبقى كما نحن فلسنا لا جمادات ولا آلات. هل نتغير للأحسن ام للأسوء؟ اتعرف مايميز البشر عن الملائكة والشياطين هؤلاء لهم طريقهم لايحيدون عنه كتب عليهم ان يكونوا كذالك فالاولين يتحسنون كل يوم والشياطين يزدادون سوءا كل يوم اما البشر فيتخبطون بين الجهتين وليسوا سواءا في توجهاتهم منهم من يتردد صعودا ومنهم من يتردد نزولا. لكن هذا صعب كيف نميز بينهم ؟ في حياتنا اليومية يجب ان نبحث عن اكثر الناس توافقا معنا ولا نبحث عن اكثرهم نبلا وكمالا لانك قد تصادف في الحياة احدهم فلا هو اطاقك ولا انت احتملت عشرته مع ان كلاكما طيب. اول إجابة هي ان تعرف اي أناس تريد 🙃 ثانيا هل يجب علينا اختبارهم حتى نثق بيهم؟ نصادف في الحياة أناس نرتاح لهم ويرتاحون لنا ونصنفهم كأصدقاء مع الوقت لكننا نطمع دائما في المزيد هو البحث فيهم عن اعز الأصدقاء فنختبرهم فمن نجح قربناه ومن فشل طردناه الى قائمة الأعداء !!! طبعا هذا تصرف غير ناضج منا اذا يجب علينا احيانا ان ترك الحياة تختار لنا ومن خلالها نتأكد فنقرب من يستحق ونبقي الآخرين مكانهم. الثقة الكاملة لا تعطى لأي أحد حتى لأنفسنا هناك ثقة بشرية يستحقها الناس بأفعالهم هل يجب علينا ان نحدد مقدار الثقة التي يجب ان نضعها في الناس؟ العلاقات مهما كانت لها حدود استيعاب تتبن لك بملاحظة علاقتهم بالآخرين فهل يجب علينا تعدي تلك الحدود بارادتنا ثم نرجع نسب اصحابها ونقول كشفتكم على حقيقتكم؟!! الانسان الذكي اجتماعيا يستطيع أن يخرج الشهد من كل الناس مهما كانت علاقتهم مع غيره لايهمه فهم أطيب الناس معه. وانت حتى وان لم تكن بهذا الذكاء اعرف حدود أصدقائك واحترمها ولو كنت اكثر نضجا توسعها بالعشرتك معهم مع الايام.
✍ الظروف ترينا الناس على حقيقتهم!!!: صحيح نعرف الناس في الضراء اكثر من السراء وفي الضيق اكثر من الفرج لكن لا يجب علينا ان نربط كل علاقتنا بالمصلحة فمن خدمني قربته وما خذلني طرته وانا شخصيا أو اعرف مسبقا ان شخصا سيعاملني بهذه السطحية ساطرده قبل حتى ان يحتاجني. نحب نجد احبابنا معنا في ظروفنا الصعبة لكن يجب ان تعلم ان للناس ظروفا كظروفك ليس بالضرورة ان تكون متطابقة لو ان تكون اسوء حتى نعذرهم فنفرض عليه ان يختار بين مشكلته ومشكلتك. قلت لك للناس قدرات وطاقات مختلفة فمن الناس من يمرضه دين ب1000 دينار ويحجبه عن الناس ومنهم لو تساقط عليه الغيوم لا يشعرك بشيء. فلا تصنف أحدا على حسب اهوائك ومصالحك. ولا تنتظر ان يصبح كل صديق لك رفيق او اخ لم تلده امك فلو اهدتك الحياة واحدا فانت اسعد الناس فكن له كما كان لك وان لم تجد فلا تتعب نفسك في اختبارهم ستصدم لانك لا تعرف أين يجب ان تبحث لو قدر لك واحدا ستقابله ولو من أعدائك او من الغرباء. وان لم يقدر لك فارضى بما قسم لك فهذا والله احسن لك.
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.