علمني الكلام

مرحباََ

قد يكون عنوان المساهمة غريباًُ

لكنني أريد تعلم الكلام!

لا أقصد النطق , ولكن أقصد الكلام اللبق

مثلاً حين تطلب مني المعلمة شرح شيئ ما فإنه يصيبني التوتر وأعد اللحظات حتى يأتي دوري

حين أنظر للصحافه كيف لاتغيب الكلمات عنهم!؟ وكأنهم يرون فعلاً ما يريدون إيصاله من كلمات

أتذكر ذلك الموقف من الصف التاسع حيث طلبت المعلمه منا تصوير فيديو ثلاثة طالبات نتكلم فيه عن مدينة فلسطينه , حفظت كل شيء طلبته مني لأقوله ولكنني أخفقت , أصبت بالتوتر ولم أعرف إكمال فقط فقرة واحدة وبتوتر .. , كان الأمر سيئاً وما زاد الأمر حدة هو زميلاتي اللذين أخذوا يتذمرون من عدم إنهاء الفيديو بسرعة والإطالة والقول أنني لم أقم بحفظ شيء , رغم أنه فقط كان يطغى التوتر , أتذكر كيف كسرت القلم غضبا وإحباطاً وكيف عدت إلى المنزل حزينة ومحطبة وغاضبة من نفسي, طبعاً كنت أستذكر هذا الموقف بإحباط وإنزعاج ولكن هذا خف ولم أعد ألتفت إليه كثيراً رغم أنه كان مزعجاً , بل تعلمت أن لا أهرب , فبعد الكلمات من زميلاتي والفشل مرة وثانية عدت إلى مقعدي وقلت أنني لن أفعل .. لقد كان هذا خسارة , وتعلمت أن التوتر سبب هذا ,...( آسفة للإطالة ههه )

إذا وبعد كل هذا , الكلام فن , كيف بالإمكان تعلم هذا الفن , الكلام بطلاقة لنقل مثل الصحفيين وبدون توتر .. لأنني لا أحب أن أقف وأشرح في حين طلب مني ذلك أو لا أتكلم بطلاقة كبيرة)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الطلاقة برأيي ترتبط بالثقة أولا، ثم اللغة والثقافة.

والكلام بطلاقة يستوجب التدرب الدائم، وتطوير ثقتنا بأنفسنا، محاولة التغلب على خجلنا، اكتساب اللغة ومهارات التواصل؛ وكما أن ثقافتنا العامة تلعب دورا، وحديثنا عن موضوع نعرفه يجعلنا نتكلم بسهولة أكبر بالتأكيد.

أساس أي شيء هو الثقة، فعليك أن تثق في نفسك وفي قدراتك أنك قادر على التحدث بطلاقة مهما أنتقدك أو سخر منك الآخرون، وثاني حاجة التدريب اي شيء مهما زادت صعوبته فسيكون سهلاً مع التدريب والاجتهاد، تحدث وقلد الآخرين بفصاحة. قم بالقراءة.

ويمكن بهذه الطريقة ستتمكن من إلقاء الخطب والتحدث مع الآخرين بطلاقة باللغة العربية الفصحى بدون خوف أو أخطاء مع المداومة على الحديث بها

قرأت كلماتك بشيء من التأثر؛ حيث أنني وحتى وقت قريب كنت أمر بنفس الأمر، وما زلت أُعاني بعض من آثاره حتى اللحظة...

سأشارك معكي ما قمت به لتفادي الأمر لعل وعسى يكون فيه ما يساعدك على تخطيه أيضًا ...

قبل أي لقاء بأحد أو موقف يتطلب مني فيه الحديث بشكل مطول أو الشرح كنت أمسك ورقة وقلم وأسجل فيها النقاط التي سيدور الحوار حولها، أو سأتكلم فيها، فأعدل في صياغتها قليلًا، اقرأها عدة مرات حتى أشعر بأني حفظتها ...

ثم كنت أقف أمام المرآة وأبدأ في تمثيل الموقف، ويكأني أقف أمام الجمع وأبدأ في التحدث. اتدرب هكذا مرات عديدة حتى أشعر بأني أتقنت الأمر.

قبل اللقاء مباشرة أحاول الاسترخاء، أفعل أشياء تعينني على هذا، مشروب أحبه، نغمة معينة تريح الأعصاب، مكان محبب يشعرني بالهدوء ... الخ

إن كان يتوجب عليا الانتظار حتى يحين دوري في الحديث كنت أفعل أمورًا مختلفة حتى لا أشعر بالوقت، كأن أركز على المتحدث قبلي، ادون ما جذبني من حديثه. أو ربما أخرج كتابًا صغيرًا اقرأ فيه حتى يأتي دوري، أسمع شيء، أرسم...

إن كنت من متابعين محاكمة جوني ديب وطليقته ستجدي أن جوني أغلب الوقت يمضغ علكة ويرسم في مفكرة صغيرة، هو يفعل هذا للتخلص من التوتر والهدوء ... يمكنك فعل الأمر ذاته...

عندما أقف للحديث أمام البشر أحاول أن أركز نظري على شيء بعينه، شخص ما يريحني النظر إليه، النظر إلى الأمام دون التركيز على شخص بعينه، بمعنى آخر أحاول عدم رؤية البشر من أمامي هذا كان يعطيني بعضًا من الهدوء ... التنفس بعمق أثناء الكلام، الصمت فينة بين جملة وأخرى ... التدرب على الحديث أمام العائلة أو الأصدقاء المقربين ...

كل هذه أشياء صراحة كنت أفعلها جمعاء أو بعضًا منها فقط قبل أي لقاء كهذا، والحمد لله أثرت فيا جميعها بدرجة ...

ما رأيك هل تشعرين بأن أي منها كفيل بمساعدتك على تخطي الأمر بدرجة؟

قبل اللقاء مباشرة أحاول الاسترخاء، أفعل أشياء تعينني على هذا، مشروب أحبه، نغمة معينة تريح الأعصاب، مكان محبب يشعرني بالهدوء ... الخ

ولكن ألن تجعلني هذه الأمور أنسى ما أتقنته؟ وتدربت عليه؟ الانتباه لشيء آخر . .

على العكس هي تساعدك على الهدوء والتركيز بحيث عندما يحن وقت الكلام تستطيعين استرجاع المعلومات ببساطة وسلاسة، مع العلم أنك لست ملزمة بما قلته من أمور يمكنك إيجاد ما تفضليه بنفسك، والأمر يحتاج إلى التدريب المستمر في البداية سيكون صعبًا بالتأكيد ولكن مع الوقت يسهل الأمر...

بعض الأشخاص الذين كانوا في دائرة معارفي كانوا يواجهون أمورًا كهذه، وصراحة فبعضهم قد اختار الاستعانة بمتخصص، سواء من يعمل في مجال الكوتشينج، أو الاخصائيين النفسيين ... يمكنك التفكير في شيء كهذا أيضًا

عذراً ولكن ما معنى كوتشينغ ؟!

ما رأيك هل تشعرين بأن أي منها كفيل بمساعدتك على تخطي الأمر بدرجة؟

في الحقيقه أنا أقف أمام المرآة وكأن الجمهور يستمع ..

ولكن أحببت أيضا فكرة : سأجربها

قبل أي لقاء بأحد أو موقف يتطلب مني فيه الحديث بشكل مطول أو الشرح كنت أمسك ورقة وقلم وأسجل فيها النقاط التي سيدور الحوار حولها، أو سأتكلم فيها، فأعدل في صياغتها قليلًا، اقرأها عدة مرات حتى أشعر بأني حفظتها ...
عذراً ولكن ما معنى كوتشينغ ؟!

هي مهنة شبيهة بالأخصائي النفسي أو الاجتماعي، حيث يجرى الشخص الحاصل على تدريب الكوتشينج حوارًا مع من يحتاج إلى المساعدة يحاول فيه الوصول معه إلى خبايا نفسه وتحرير إمكاناته المدفونة ...

هي منتشرة في مصر هذه الأيام لا أعرف عن باقي الدول العربية، ولكن ما أعرفه أن امكانية الحصول على هذه المساعدة أونلاين متاح وسهل على عكس الطب النفسي

إن فن الإلقاء تجربة كباقي التجارب، لا بد أن تمر من مراحل الفشل حتى تبلغ منصة النجاح.

و بحكم موقعي في التدريس و مواجهة التلاميذ، أجد أنك ستتغلبين على الأمر بكثرة المحاولات و التجارب، و الأهم من ذلك أن تكوني واثقة في نفسك و من قوة المعلومة و المعرفة التي تقدمين. فهذان الأمران سيساعدانك على تخطي هذا العائق.

في حياتنا أناس كانوا إذا ما مسكوا الأقلام تبحروا وأوسعوا وكانت كتابتهم بحق سحرا، لكن إذا ما أرادوا أن يخطبوا بالناس أو حتى الكلام معهم أصابتهم لعثمة وما استطاعوا ذلك، ومن بين هؤلاء الناس سيبويه أسطورة النحو العربي وواضع الكتاب في النحو الذي إذا ما ذكره علماء النحو معرفا كان هو المقصود، رغم علمه الغزير الواسع وقلمه الذي لم يكن لينضب فإنه كانت به لعثمة ولم يكن لسانه لينطلق مثل قلمه.

الخلاصة أن كثيرا من العلماء الأجلاء كانوا كذلك فلا تخجلين.

أما كيفية تغيير هذا فعليك بقراءة الكتب كثيرا وحدك بصوت عال كأنك تسمعين غيرك وسجلي لنفسك ثم عودى فاسمعيه واعلمي مواطن خطئك، مرة تلو مرة ستكونين أفضل ثم افعلي هذا أمام جمهور قليل من أقرب الناس لك، مرة بعد مرة، وكل فترة زيدى العدد وكلما أخطأتِ تشبثي أكثر بالأمل وفى النهاية ستصلين.