كيف أتخلص من شعوري بالوحدة؟

إسمي أحمد عمري 22 سنة ، من فضلكم عندي مشكل نفسي بدأ يتكون منذ كان عمري 16 سنة وبلغ الذروة في السنتين الأخيرتين ، حيث أنه عندما أتحدث مع شخص أو مجموعة من الناس لا أحس أني مندمج في اللحظة، ربمى تراني أتكلم مع أحد أو أتمشى مع الاصدقاء لكني أشعر بوحدة وإنعزال عن المجموعة مما يسبب لي الحزن و الهم والكآبة، وكذلك عندما أتكلم أشعر أني أبذل مجهودا كبيرا، حتى لو نطقت بجملة بسيطة.

من فضلكم أفيدوني ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربمى تراني أتكلم مع أحد أو أتمشى مع الاصدقاء لكني أشعر بوحدة وإنعزال عن المجموعة 

هل هذه المجموعة تشبهك، نفس اهتماماتك وطريقة تفكيرك؟ فربما سبب الانعزال الفارق بينكم وأنك لا تجد نفسك بينهم.

طالما لا يصاحب هذه الأعراض قلق وتوتر عند الاندماج معهم أي بعيد عن الرهاب الاجتماعي والذي غالبا يبدأ بعمر ال16.

 وكذلك عندما أتكلم أشعر أني أبذل مجهودا كبيرا، حتى لو نطقت بجملة بسيطة.

هل هذا مع الجميع أم مع أصدقائك فقط، وهل تجد راحتك في العزلة ربما تكون انطوائيا ولا تمثل لك التجمعات شيئا.

هل هذا مع الجميع أم مع أصدقائك فقط، وهل تجد راحتك في العزلة ربما تكون انطوائيا ولا تمثل لك التجمعات شيئا.

هذا الأمر مع الجميع حتى مع أمي ،وأبي ،وأختي، ولكن أقل حدة مقارنة مع الآخرين.

هل هذه المجموعة تشبهك، نفس اهتماماتك وطريقة تفكيرك؟ فربما سبب الانعزال الفارق بينكم وأنك لا تجد نفسك بينهم.

حقيقة، كنت مختلفا عن الآخرين منذ الصغر، ولكن لم أكن أعاني من هذا المشكل إلا نادرا جدا وبحدة أقل.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يجب أن تحاول أن تخرج من محيطك ، غير الأماكن التي تتواجد فيها غير الأصدقاء ، حاول القيام باشياء جديدة ونشاطات جديدة مثل رياضة ، كرة قدم ...

و كذلك إقرأ كتب لكي تكسبك معرفة و ثقافة ، و بالتالي تعطيك ثقة في النفس تساعدك على التحدت والنقاش بكل أريحية .

حيث أنه عندما أتحدث مع شخص أو مجموعة من الناس لا أحس أني مندمج في اللحظة،

هل تجد صعوبة في الاندماج مع الأصدقاء فقط أم حتى عائلتك؟ إذا كان الأصدقاء فقط فربما لأنك لا ترتاح لهم أو هم مختلفون عنك أو هناك أسباب ما تسبب هذا العازل والحاجز بينكم.

أما إن كان الأمر حتى مع عائلتك، فهذا أمر آخر، وما دمت تشعر أن في الأمر مشكلة وهذا الوضع لا يريحك فعليك أخذ استشارة من مختص للتأكد من السبب الحقيقي.

خاصة أنك تقول أنه لديك صعوبة حتى في النطق والكلام مع الآخرين، ومن جانب آخر قد لا تكون مشكلة.

شاهدت لقاء على إذاعة ثمانية بودكاست فنجان وكان الضيف شاب يحكي قصته كيف لم يندمج مع زملائه في السكن الجامعي ولفترة طويلة وظن أنه الاكتئاب وأخذ استشارة لكن في النهاية تجاوز الأمر بممارسة الرياضة والخروج إلى الطبيعة والجبال

يمكنك متابعة الحوار، تحدث عن مشكلته في بداية الحلقة.

هل تجد صعوبة في الاندماج مع الأصدقاء فقط أم حتى عائلتك؟

ليس فقط مع الأصدقاء بل حتى أفراد أسرتي ولكن بحدة أقل .

وسأضيف معلومة لم أذكرها بالأعلى، هو تبلد مشعاري ، وصعوبة في الاسترخاء بسبب عدم قدرتي على الانفصال عن عقلي وعيش اللحظة سواء كنت بصحبة أحد أو لوحدي .

لكن في النهاية تجاوز الأمر بممارسة الرياضة والخروج إلى الطبيعة والجبال

حقيقة، ذهبت إلى منزل جدي في البادية رفقة أمي، وشاركت بأعمال الزراعة رفقة أفراد العائلة، قضيت هناك 4 أيام ،وشعرت بتحسن لا بأس به ،بالإضافة إلى أني بدأت أتقبل الوضع ،وأحاول التركيز على أمور أخرى ، لكن المشكل لازال قائما.

الحل يكمن في أن تستمر في مجابهة الوضع غير المريح الذي تقع به حين تكون بصحبة الناس، حاول انتقاء بعض الأشخاص الذين يشبهونك وقريبون منك ربما، وابدأ بالمبادرة وحاول كسر الحاجز، ربما تعاني من الاكتئاب، اقرأ عن أعراضه، وإذا توافقت معك قم بزيارة طبيب

عندما أكون بصحبة أصدقائي وأبدأ بالتحدث معهم و أحاول كسر الحاجز، وبمجرد إحساسي أن شعور الوحدة يبدأ بالتناقص ،أحس برغبة بالبكاء وشعور غريب ممزوج بين الحزن والإهانة ،لذلك أتراجع لكي لا أبدوا أقل من الآخرين.

حاول البحث والتعامل مع أشخاص آخرين يشبهونك في الشخصية والإهتمامات، ولا أقصد هنا أن يكونو نسخة منك ولكن أن تكون شخصياتهم أكثر قرباً إليك، حاول التعرف على أصدقاء عبر الإنترنت وتحدث معهم .