حياتنا بمرها و حلوها يجب أن تمضي

لا شك أن في حياتنا الحلو والمر، المهم هنا هو مواصلة الحياة وتحقيق أهدافنا وأن نحول كل حزن و فشل إلى سعادة وابداع.

هل في يومِ ما، مررت بتجربة سيئة ولكنك لم تقف عندها بل واصلت حياتك وجعلت من هذه التجربة تحدي لتحقيق انتصارات عظيمة سواء كانت على الصعيد الشخصي، التعليمي والمهني؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مررت بعدة تجارب ، ممتنة كثيراً لما نلته منها و ممتنة أكثر لربي الذي قدرها لي .. تجربة بسيطة أشارككم إياها من المدرسة ، و عندما اخترت دراسة الرياضة المدرسية في الثانوية ، كانت لياقتي حينها ليست بحالة ممتازة ، و لكنني كنت أحب الرياضة ، في البدء كانت المعلمة دوماً ما تضغط علي بالتمارين الشاقة و تسخر من لياقتي حتى ، و لكن ذلك لم يزدني إلا إصراراً ، فقد كنت أعود إلى المنزل و أتدرب لساعات يومياً حتى تحسنت بنيتي و لياقتي و أصبحت الأفضل من بين زميلاتي و نلت العلامات الكاملة رغماً عن المعلمة التي سخرت مني .

احسنتى تقوى بارك الله فيكى

huda_khashan19 أضف ردا

حقيقة هدى التجارب الفاشلة التي نمر بها في حياتنا هي أول درجة في سلم النجاح، فلولاها لما تعلمنا التحدي والصبر والشجاعة ومواصلة تحقيق الأهداف حتى نصل إلى مبتغانا.

أتذكر أنني مررت بتجارب سيئة أثناء دراستي وحتى وعلى صعيد العمل، ولكن كنت في كل مرة أحاول أن أنهض على قدمي مرة أخرى. واذكر نفسي بأنني قوية.

من التجارب السيئة التي مررت بها هي أثناء عملي كمعلمة، وهذا جعلني أتركها بعد ممارسة عملي بها، في البداية ربما انتابني الندم على الاستقالة ولكن بعد ذلك اتجهت لتطوير من نفسي في المجال الأكاديمي الذي تخصص به، حصلت على دورات في التوفل والترجمة بعد ذلك حصلت على وظائف مؤقتة. ولكن أنا ممتنة للتجربة السيئة التي حدثت لي، ربما لو لم تحدث لكنت بها أعاني من الويلات.

يا هدى لكل يوم تحدياته بالنسبة لى وبعيدا عن الانجازات العظيمة فاكبر انجاز عندى ان اخطط ليومي ويعينني الله على تنفيذ ما نويته فهذا سيكون انجازى الكبير وان انتهى من واجباتى اليومية دون تأجيل او تأخير

الحياة بحلوها أو مرها ستمضي ستمضي لا محالة، فكل مُر سيمر، لكن الفكرة كيف سنخرج منها، هل سنقف عندها أم سنمضي كما ذكرتِ، الفيصل هنا قوة الموقف وبشاعة المر، فهناك مواقف كالمذكورة مثلا بالتعليقات المضي بعدها أمرا سهلا يحتاج لقليل من الإرادة، لا أقلل من شأن أحد، لكن فعليا الحياة بها مواقف عصيبة وخسارات فادحة قد يعجز الشخص المضي بعدها، وتحتاج وقت طويل للتعافي مع حتى الشخص القوي، وإن خرجنا منها رغم صعوبتها وأثرها السيء علينا تجعلنا أقوى وتجعلنا نستفيد منها قدر الإمكان بتصحيح مفاهيم أو معتقدات.

انا متفقة معك، الحياة ستمر كيفما كانت ستمر ، ما وراء عسر غير يسر .

أكثر تجربة سيئة مررت بها كانت بسبب قرار اتخذته، قبل 8 أشهر تقريبا قررت أن أترك العمل بسبب دورة تعليمية في اليوتيوب "أمر غريب شيئا ما".

كنت أعمل في أحد الشركات ليس حبا في هذا العمل، بل فقط من أجل كسب القليل من المال لسد احتياجاتي الشخصية، في نفس الوقت كنت شغوفا بعالم الإنترنت و كنت أشاهد كثيرا  فيديوهات للعمل على الإنترنت… في أحد الأيام وجدت دورة للربح من الإنترنت في يوتيوب، وكان الشرح محفز بدرجة كبيرة، وفي الوقت الذي كنت أشاهد فيه هاته الدورة كنت أفكر في تغيير وضعي المادي لأنني لم أكن مرتاح في العمل، لهذا قررت أن أترك هذا العمل و أركز في العمل على الإنترنت و في تلك الدورة، بدأت أتعلم و أطبق لكن لم أصل إلى أي نجاح يذكر خلال 3 أشهر من التجربة تقريبا، وجدت نفسي بعد ذلك بدون عمل، بدون مال، تقريبا خسرت كل شيء، وبصراحة لا زالت بعض آثار هذا الخطأ ترافقني لحد اليوم لكن بالرغم من ذلك لست نادم على ما قمت به لأني تعلمت الكثير من الأشياء في عدة مجالات في العمل على الإنترنت و بدأت الحمد لله  أجني بعض الأرباح منه ولا زلت أتعلم و أؤمن بأفكاري و واثق أنني سأصل إلى أهدافي.

صحيح، كل مرّ مررنا به ماهو إلا درس ومعلم، وأنا مررت بتجربة تعد صعبة نوعا ما هذه السنة، لكن وقتها أتعبني وأحزنني الأمر جدا، لكن اليوم أنا سعيدة لأنني كنت قوية وتجاوزت ذلك وأهم شيء تعلمته من اللحظات المرة والثقيلة، أن أكون مع نفسي وأكون لطيفة بها وأحتويها وإن كنت بحاجة للمساعدة أطلبها من أهلها، ولا أخجل من ذلك، تعلمت أن أشارك مخاوفي وهكذا تقويت عليها ولم تعد تخيفني كما كانت.

في 25 مايو 2003 كان موعد الزواج يبتعد فقط 5 أيام، وذهبت لمكان عملي لاوزع على الزملاء بطاقات الدعوة للفرح. ولكنني وجدت ان المدير قد نقلني من قسمي الى قسم آخر وذلك بدون أي اسباب وكان يبدو الأمر وكأنه عقوبة وسببها أن كيمياء المدير لم تكن تنسجم معي!؟

عدت بعد اسبوعين للعمل وقررت أن التزم بالقرار دون المراجعة لمديري، لكنني ذهبت للمدير العام وشكوت له الأمر وقلت له انني سالتزم بالتنفيذ ولكن لن انفذ اكثر من 3 شهور. اتفقنا على ذلك

في الثلاثة شهور قررت أن أتعلم جديدا وان ابذل جهدي وان اجعل القسم الذي انتقلت له يتمسك بي ويعتبر خروجي بعد 3 شهور امرا صعبا وغير مقبول !

في اليوم الأول بعد 3 شهور طلبنا المدير العام للاجتماع جميع افراد الدائرة وكنا 28 . واخذ يستمع للجميع بكل دقة. وبعد ساعتين من النقاش أصدر قراره بعدم عودتي للقسم ولكن بترقيتي رئيس قسم في مكان جديد.

لقد نجحت في تجاوز المعضلة واثبت نفسي لاحقا في القسم الجديد برئاستي والحمد لله لازالت بصماتي فيه حتى اليوم مع انني تنقلت لاحقا الى اكثر من مكان.

انا ارى ان النجاحات تأتي من تجاوز المخاطر والتحديات ونصنع بها الفرص وقوتنا في كل أعمالنا.

wa2rdah8 أضف ردا

كانت فكرتي انو اتخرج من الثانوية و اواصل حياتي التعلميه لكن مالنا نصيب والاكثر الاهل رافضين وعائشه بلا هدف احسن لي.

وربي يكتب لي خير

صحيح تمامًا، الحياة مليئة بالتجارب المتنوعة، منها ما هو مر ومنها ما هو حلو. كل تجربة نمر بها تضيف إلى شخصيتنا وتعلمنا دروسًا قيمة. من المهم أن نتذكر أن كل لحظة، سواء كانت سعيدة أو صعبة، هي جزء من رحلتنا وتساهم في تشكيل من نحن.

هل هناك شيء معين تود التحدث عنه أو مشاركة تجربة معينة؟ أنا هنا للاستماع.