بائعة الحلوى

الطفوله حب عزري حيث الشعور والاحساس الصادق فعندما يحب الطفل يحب بصدق وتتشابه الطرق في مدخل مرحلة الصبا

اذكر عندما كنت تلميذا بالمرحله الابتدائيه بالتحديد امتحان سادس وانا اتجول بحرم المدرسه بجوار بائعات الشاي والحلوي وقع نظري على طفله تحمل طبق حلوى وكان نفسي اشتري منها ولكن ليس معي مبلغ فأصبحت انظر إليها تاره وأخرى حتى حملت الطبق وقدمت نحوي فلما وصلت قالت لي خذ حلوى فاجبتها بأنفه لا اريد وفي الحقيقه اريد ابتسمت الطفله قائله خذ حلوى ماعليك قلت لها بأنفه مره اخرى لا ايد فذهب لصعوبة ردي وتركتني اقول في داخلي لماذا لم ءأخد منها وبدأت اراغبها وتراغبني ولما غفلت عنها ذهبت إلى إحدى الحاجات اللاتي يبعن الشاي والطعام وقالت لها خذي هذه وأعطيها ذاك الأخ قالت لها الحاجه هو طلب منك ذلك قالت لا هديه مني فتبسمت الحاجه واستلمت منها قطعتين من الحلوى وذهبت الطفله ولما جئت بجوار الحاجه أشارت لي وعندما حضرت لها قدمت لي الحلوى قائله خذ الهديه يابني فأخذتها والفرحه تغمرني وكان للحلوي طعم بالنسبه لي ماطبيعي لم اخبر احد من الأصدقاء المقربين واحتفظ ببعضها لفتره طويله وعندما امتحنت من سادس للمتوسطه تم نقلي لمدارس أخرى وانا جديد بالمدرسه الجديده والمرحله الجديده اتصارع مع الالتحام بالزملا الجدد جاءت نفس الطفله تسأل عني ولم تجد تلميذ يدلها على فعانت لتجدني مع علمها انا بهذه المدرسه وعانيت أيضا في الانسجام مع الزملاء الجدد حتى التقيت بها صدفه بباب المدرسه تحمل نفس تفاصيل المرحله الماضيه وفجأه وجدت نفسي اعيش لحظات مضت ولم أصدق ذلك

للقصه بقيه

الماضي جميل والحب طفوله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تصرفها جميل، وقلبها طيب ومبادرة، مثل هذه الشخصيات لا تنسى

شعور طيب من الطفلة، وفعلًا مشاعر الطفولة تكون عفوية وبريئة.

لكن ما لفت نظري هو كم أن الحياة غير عادلة، فهذه الطفلة الجميلة الطيبة كانت مثلها مثلك ومثل باقي زملائك بالمدرسة لكن بدلًا من أن تحصل على فرصة للتعليم مثلكم كانت مضطرة للعمل وبيع الحلوى.

الكثير والكثير من الأطفال بالوطن العربي هكذا هذه وجدت فرصه لتبيع حلوى وأخرى تبحث عن فرصه لتعيش من أطر لأن يبيع حلوى أو حتى ماء بارد فعلها ومن صبر وواصل بالتعليم فعلها ومن لم يجد فرصه هنا وهناك تصارع والموت