لقد قمت لتوى بعمل تظلم على درجاتى ، أدعو الله أن يرفع درجاتى و يعطينى فرصة لتحقيق حلمى ، أعلم ... فرصة ليست بالقوية لكنى سأتمسك بها على أى حال ... قال أبى أن أفعل ما على و أقدم تظلم و لنرى إذا جاءت درجات لك جيد جداً و إذا لم يحدث فلنرضى بما أعطانا الله
أرجو منكم الصلاة لأجلى و الدعاء الكثير لى و لكل من كانوا معى فى تلك السنة الصعبة
التعليقات
أسأل الله أن يوفقك ويعينك ومهما تكن النتيجة لا تستسلمي أبدا، الحياة ليست فصلًا واحدًا وليست بندًا واحدًا والقصة ليست سطرًا واحدًا، فإذا كان العام الواحد يشمل الفصول الأربعة، وإذا كانت الليل والنهار في تعاقب مستمر، وإذا كانت الأزهار بألوان قوس قزح وأكثر، وإذا كانت الصفة السائدة والغالبة لمعظم الكائنات التنوع والاختلاف والتمايز والتعدد، فهل يعقل أن يكون للإنسان هدف واحد ووحيد، وهذا لا يعني أن لا يتبنى الإنسان هدفًا رئيسيًا في حياته أو فترة من حياته، يركز عليه قدراته، ويسعى لتحقيقه بكل ما استطاع من قوة ويحفز كل طاقة كامنة للوصول إليه، لكن النجاح لا يتوقف، وبالتالي هو ليس مرتبط بهدف مفرد ووحيد , بل ان النجاح يتلوه نجاح وإلى الأمام مهما كانت نتيجة التظلم والتي مهما كانت ستحولينها إلى إيجابية وستناقشين خيارتك مرة أخرى وسيكون النجاح والتميز حليفك.
أنا طبيب كاتب أخبرك بتجربتي وتجربة أصدقائي علّك تستفيدين.
لقد عانيت الليالي لأجل حلم صعب وأنا أعرف أنه صعب لكن الله قدر الله وقال له كن فتحقق، بكيت كثيرا وطال طريقي أكثر وأكثر.
على الناحية الأخرى صديق مقرب لي فعل ما بوسعه، وبكى أكثر مني بكثير، لكن عوائق طريقه كانت أكبر وأخطر.
كنت أنا بعواقب دراستي وهو بعواقب دراسية أكبر ونفسية وعائلية.
أنا أرى أن كلانا حصل على نفس المجموع وكلانا في نفس المستوى، لأنني لو تعرضت لما تعرض له لم أكن أعرف قدر الله حينها.
في النهاية هي أرزاق وكلٌ له رحلته وطريقه، لا نعلم لماذا يضعنا الله في الطريق (وانت موضوعة فيه منذ أن خلقك والله قد سبب لك الأسباب وهيأ لطريقك ما يناسبه) لكن حكمته أوسع من أن ندركها، يمكن ان ندركها بعد عام أو اثنين أو عشرات السنين ويمكن أن لا ندركها.
بعض الطرق لا نختارها بكامل إرادتنا، ترمينا فيها الأقدار (بإرادتنا ظاهريا) لكننا مغلوبون على أمرنا.
وفقك الله وسدد خطاكِ، وعلى أية حال تعلمي الرضا مع المعافرة فالرضا سوف يرسم لكِ أحلامًا جديدة في أفق جديدة.
الرب يوقفك يا مهرائيل ويمنحونك درجات إضافية بإذن الله.
ولكن إن لم يحدث فلا تنزعجي فلقد حدث هذا الأمر مع صديق لي وانتظر قضية التظلم لمدة ٣ سنوات حتى يحصل على درجة واحدة عندما كام في العام الجامعي الثالث لذلك فالأمر ليس عملياً في مصر ولكن يحتاج لتوفيق كبير.
لا تجعلي التظلم شرطاً لتحقيق حلمك فشخصيتك هي التي تهم.
فلقد حدث هذا الأمر مع صديق لي وانتظر قضية التظلم لمدة ٣ سنوات حتى يحصل على درجة واحدة عندما كام في العام الجامعي الثالث لذلك فالأمر ليس عملياً في مصر
لماذا يا ميناـ كثير من القصص سمعتها من قِبل الطلاب ومعاناتهم وفي الاخير لا يوجد هنك من يوليهم اهتمامًا؟ هل لأن النظام التعليمي لديك معقد إلى حد ما؟
النظام معقد والتظلمات كثيرة جداً يا هدى وحوادث الغش حدث ولا حرج كما أن الفساد يطأ حتى أولئك الذين يقومون بإعادة التصحيح.
لكِ أن تعلمي أن هذا العام في مصر هناك أكثر من ١٣٠ ألف تظلم على نتيجة امتحانات الثانوية العامة التي مضى على ظهورها أقل من أسبوع!