اعتقد ان العالم بدا يشوه المفاهيم الإنسانية وكل مجتمع يقوم بذلك لتبرير الخطايا على كونها أفكار جديد يجب تقبلها ودعمها وللأسف قل من يعارض على ذلك بسبب الخوف من النبذ من المجتمع

ما معنى عقل منفتح او عقلية منفتحة

بالنسبة لي وبمفهومي الخاص هو تقبل الأفكار المغايرة لأفكارك وعدم احتقارها او نبذها وتقبل الاخريين وعدم الوقوف ضد التجديد و الارتقاء للأعلى سواء كان بالأنفس او التكنولوجيا وعد معارضة الحلول الجديدة للمشاكل التقليدية وغير التقليدية ومحاولة دعمها

المفهوم الرائج و الخاطئ للعقلية المنفتحة

تقبل المحرمات و الأخطاء و التقليد الاعمى للمجتمعات الغربية وغيرها وعدم معارضة او محاولة إيقاف ونصح الأشخاص المنحلين والمذنبين تحت مسمى الحرية الكاذب و المشوه

امثلة

المثليين

في أيامنا هذه انتشرت هذه المواضيع كثيرا وهناك الأشخاص الذين قاموا بدعمها ومهاجمة كل من يعارضها تحت ظنهم بكونهم بفعلهم هذا تعد عقليتهم منفتحة واصبح اخرون يدعون كون المثلية ليست خيار او قرار بل هو طبيعة بشرية وقدر لا مفر منه وان هذه حرية شخصية وحق من حقوق الانسان ولكن في نظري فهذا تهديد لتواجد الجنس البشري وكيانه فماذا بعد مئة سنه وبعد توقف الأشخاص عن معارضة هذه الأفكار السخيفة انتشرت المثلية لتصبح تفضيل جنسي طبيعي وموضة جديدة ورائجة ومنتشر الا بذلك يقل عدد المواليد بالعالم و تتناقص اعداد البشر وفي النهاية الانقراض

المخنثين

حيث اصبح العديد من الأشخاص الذين لا يتقبلون ما ولدوا عليه يحاولون بشكل يائس خداع انفسهم بتغير مظاهرهم ليتشبهوا بالجنس الاخر لكن ما زيد الطين بله انهم بداء بالافتخار بذلك ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي و ما يغضبني هو تلك القنوات الإخبارية التي تقوم بإجراء المقابلات معهم و الترويج لهم بكونهم اشخاص ذو طبيعة مميزة وميول مختلفة ومدافعة العديد من الأشخاص عنهم وان هذه حريتهم الخاصة ويدعون المهاجمين ان يكونوا ذو عقلية منفتحة

المتحولين جنسيا

وهي مشابهة للمثل السابق لكنها اكثر خطورة فلم تعد تعرف ما ان كان الواقف امامك فتاة حقا ام رجل حقا لانهم قد قاموا بتغير جذري لطبيعتهم بسبب ميولهم الجنسية وكل هذه المواضيع الثلاثة مرتبطة معا لأنها غالبا ما تنتج بسبب عدم الرضى عن الذات و الطريقة التي ولدت بها او بسبب صدمات عاطفية وتشوه في التفكير

لكن ما اود قوله

وما ارجوا من الجميع فهمه ان العقلية المنفتحة لا تعني تقبل المحرمات و الأفكار المؤذية للجنس البشري كنوع من الحرية و الغريب حقا ان اللائك الأشخاص ذاتهم الذين يدافعون عن المخنثين و المثليين و المتحولين جنسيا ان ناقشتهم بأمر ما وامتلكت وجهة نظر مختلفة حاولوا فرض رايهم عليك بالقوة متناسين كون الأشخاص مع اختلاف أفكارهم تختلف اراءهم و يجي علينا كأشخاص عاقلين محاولة تصحيح ومحاربة هذه الأفكار و المفاهيم المشوهة لكي لا تصبح شيء تتناقله الأجيال القادمة ويصبح امر طبيعي ورائج لديهم مثلما أصبحت الملابس الكاشفة و المفتوحة موضة لدينا و رقص الرجال وتحريك أجسادهم كالنساء موهبة و الملابس المتحشمة تخلف و عقلية رجعية