ما العبرة المستفادة من هذه القصة؟

"خلال حمّى البحث عن الذهب، كان هنالك رجل استقر في ولاية كولورادو لشهور عديدة وهو ينقّب باحثًا عن الذهب، لكنّه قرّر ترك عمله هذا أخيرًا بعد أن فشل في العثور على أيّ شيء وبعد أن أصبح العمل أكثر إرهاقًا. وهكذا قام ببيع جميع معدّاته لرجل آخر بدأ التنقيب حيث توقّف الأوّل. لكنّ المنقّب الجديد استعان بمهندس متخصص والذي أخبره بأنّ الذهب يستقرّ على بعد ثلاثة أقدام فقط من المكان الذي كان المنقّب القديم يبحث فيه.

وبالفعل كان المهندس محقًا، وعثر الرجل على الذهب، ممّا يعني أنّ المنقّب الأول كان يبعد ثلاثة أقدام فقط عن الثروة!"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن المغزى الحقيقي من القصة هو أن تبحث بذكاء وفهم، وبدون عشوائية، فالمجهود مطلوب أثناء السعي نحو الثراء، ولكن الذكاء والمعرفة أهم من المجهود العشوائي.

كما فعل المهندس، لأن المتخصص يدرس المنطقة ويجيد استخدام المعدات ولذلك يأتي بنتائج سريعة ودقيقة، أما المنقب الأول ولأنه لم يستعين بالمهندس لم يجد غايته رغم مجهوده.

أن الأمر لا يتعلق بحجم المجهود المبذول والأدوات التي بحوزتنا، وإنما يلزمه تخطيط جيد، ومعرفة أين تضع هذا المجهود، وهذه الأخيرة تتطلب دراسة، أو الاستعانة بمتخصص، وهذا بالطبع يتوافق مع أصحاب المشروعات الجديدة، ومع أي شخص في مسعاه بالحياة، أحببت هذه القصة من جانب أنها باعثة على الأمل، فلمَ أستسلم والذهب يبعد عني ثلاثة أقدام فقط؟

حينما تزداد الأمور صعوبة من حولك، حاول أن تستمرّ وتصبر. كثيرون من يفقدون الأمل في ويتوقّفون عن السعي وراء أحلامهم فقط لأنّ الأمور أصبحت أصعب أو أكثر إرهاقًا، لكن ما يجهله هؤلاء الأشخاص هو أنّهم قد يكونون أقرب إلى تحقيق أحلامهم ممّا يعتقدون، ولو أنّهم حاولوا قليلاً بعد فسوف ينجحون حتمًا.

مجهول أضف ردا

ربما عدم الاستسلام ومواصلة العمل حتى وإن شعرنا بالإحباط أو الإرهاق لأن النجاح قد يكون قريب منا ونحن لا نعلم مثلما حدث مع الرجل في قصتك. 3 أقدام فقط فصلته عن النجاح لكنه إستسلم وترك جهده ووقته يذهبان سدى, بل حدث الأسوء وهو قدوم رجل جديد لحصد ما زرع وسيعيش النجاح الذي تمناه هو تحت أنظاره.

المغزى الحقيقي هو مثل المثل الذي يقول لنا "أعطي الخباز خبزه ولو أكل نصفه" وهو ما فعله الرجل الثاني فتفوق به على الأول

كما يمكن المغزى أن يكون هو عدم اليأس والمتابعة بالحلم.

huda_khashan19 أضف ردا

هناك عبرتين يمكن أن تُستفاد من وراء هذه القصة .

-العمل بذكاء أفضل من العمل بجهد .

-الإستلام والإحباط لابد من مسحهما من قاموس حياتنا ، حتى لو فشلنا ، فإعادة الترجة مرة ومرتين وأكثر قد نصل للهدف الذي أردناه أيضًا يمكننا تعلم الأخطاء من الفشل .

أولًا: تصرف بذكاء، أفضل الطرق للوصول لهدف ما.

لا يوجد أي هدف في الحياة يتوقف على المجود فقط، بل كيف يمكننا إنجاز المطلوب بأقل جهد ممكن.

ثم النقطة الأخرى: وهي السعي وعدم الاستسلام.