قلب الابيض

اهلا

انا احاول اصلاح ذاتي منذ سنة لكني مازلت في صراع ضد الاقوى

قبل سنوات لم اكن اعرف نفسي لربما كنت صغيرة حينها لأتواجه مع نفسي لكن هذه السنة ادركت نفسي جيدا و وجدت نفسي تائهة في مجموعة من افكار و سلوكات و اخلاق عشوائية و غير ثابتة . دون معرفة سبب ورائها او لماذا اقوم بها .لذا قررت ان اجد نفسي حقيقية و اعرف ماذا اريد وماذا اكره و اصبح ثابتة .

لذا بدأت افرز افعالي و اسأل لماذا افعلها و ارى ان كانت جيدة احتفظ بهذه العادة و ان كانت سيء احاول تغييرها للافضل .

لكن مازلت لم انجح فكلما انهض اسقط من جديد

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكن مازلت لم انجح فكلما انهض اسقط من جديد.

وهذا هو المطلوب عزيزتى ^_^

طالما تسقطين، وتنهضين هذا يعنى أنكِ تحاولين. وصولك لتلك النقطة يُعد نجاح لا تستقليه، ولا تعظميه!

لكن عليكِ بتقبل فكرة أن التغيير فى حاجة إلى شيئين إرادة، ووقت. تقبلى سقوطك، وتعثرك. الاهم أن تحاولى فى كل مرة تقليل فترات التعثر، وجعلها على مسافات متباعدة أكثر.

مع الوقت ستنجحين، وستتغيرين بإذن الله.

معرفتك المشكلة في حد ذاته بداية للحل، ومسألة المحاولة والتعثر هي أمر طبيعي فلا تيأسي، حاولي ان تبدأي بالتغيير التدريجي وبالإعتياد وبخلق روتين يومي ايجابي في حياتك ستستطيعين القضاء على الأمور السلبية فيها ويُمكنك تحدي نفسك في تحويل كل عادة سلبية إلى عادة إيجابية، بمعنى أن تقرري استبدال هذه العادة السلبية بشئ إيجابي يُحفزك على التخلص منها والإنشغال في شئ أخر يُعوضك عنها.

جميعنا لسنا مثاليين وعندما كنا صغارًا ومراهقين كانت سلوكياتنا ليست جيدة دائمًا، لذلك لابد أن تعرفي أنكِ لستِ وحدك وجميعنا مررنا بهذه المرحلة بإختلاف مشكلاتها وسلبياتها.

الشخص منا تبنيه الأيام والمواقف والصعوبات والتجارب ونتغير وننضج بمرور الأيام.

لكن ألاحظ دائما أن مشاركاتك كلها وصف بالضياع والتشتت صوفيا وهذا ليس جيدًا لأجلك.

أنت تبرمجين عقلك الباطن أنك تائهة ضائعة ومشتتة مما سيصعب الأمر عليك.

ولكن الشخص منا تبنيه الأيام والمواقف والصعوبات والتجارب ونتغير وننضج بمرور الأيام.

لكن ألاحظ دائما أن مشاركاتك كلها وصف بالضياع والتشتت صوفيا وهذا ليس جيدًا لأجلك.

أنت تبرمجين عقلك الباطن أنك تائهة ضائعة ومشتتة مما سيصعب الأمر عليك.

لكن مازلت لم انجح فكلما انهض اسقط من جديد

وهذا الدليل الكافي على أنّك في الطريق الصحيح :)

هكذا الدنيا، لا طريق مستقيم فيها، جميعنا نمر بطرق متعرّجة منخفضة ومرتفعة خلالها، نسقط مرة وننهض مرة. والإنسان الناجح هو من يجد العثرات في طريقه ويتعلّم كيف يتخطّاها. تخيّلي أن كل حياتك طريق سلسة لا وعورة فيها، كيف ستتعلّمين وتعرفين ما هي المخاطر المحتملة وآلية النجاة منها؟

أنتِ على الطريق الصحيح عزيزيتي، وإفرازك للأمور دليل على حسن تعاملك معها ونضجك ونموّك. لا خلل بكِ ولا بأسلوب حياتكِ، وأظّن أن المرحلة العمرية التي أنتِ بها الآن هي ما تجعلك تتوجّسين أن هناك خطبٌ ما.

huda_khashan19 أضف ردا

.لذا قررت ان اجد نفسي حقيقية و اعرف ماذا اريد وماذا اكره و اصبح ثابتة .

أعجبني أن لديك الإصرار والعزيمة على محاولتكِ التغير في نفسكِ وفي حياتك ، فمن مِنا عزيزتي لا يملك جانبًا أوعادات سلبية في حياته ، فلسنا ملائكة ، لكن المهم هو كيف لنا أن نحول تلك العادات المشينة أو السلبية في نظركِ إلى عادات حميدة وحسنة لتستفيدي منها في حياتكِ .

لِذا أنصحكِ بألا تستسلمين ، حتى لو سقطتِ ، فأنا واثقة بأن الفتاة التي تطرح مثل هذا الموضوع وتود أن تجد حلًا لمشكلتها ، كما أنها تملك الإصرار والتحدي ، ستنهض في يومٍ ما وستكون ناجحة في حياتها .

أولًا أنيوسايو :)

ثانيًا، لا أدري كم عمرك صراحةً لكن تفكيرك في هذا الأمر شيء جيد، لكن سأفترض جدلًا أنك في الثامنة عشر، فكري في كم من الوقت الذي نمت خلاله تلك السلوكيات وتلك الأفكار؟ الأمر أشبه ببمبنى قد مضى عليه سنين وأساسه راسخ ومصقول، لكن تصميمه لم يعد ملائمًا وصار يضر أكثر مِما ينفع، فعملية الهدم لا تتم بين ليلة وضحاها. خذي وقتك، سنة، اثنين، ثلاث، لا تتعجلي النتيجة، ولا أعني بذلك الوصول للكمال، لكن على الأقل الوصول للقدر الذي يجعلك تشعرين أنكِ بدأتِ من جديد. خلال تلك السنوات قد تتعرضين لعثرات وتشعرين أن كأن شيء لم يتغير، لكن في حقيقة الأمر عدم تقبل تلك الفكرة هي في الواقع تغيير، استمرارك في المضي قدمًا هو التغيير في حد ذاته.

هذا رأيي على أية حال.

انيو

انا في السابعة عشر من عمري

يهمني رأيك و اقدره شكرا لك

سأخد رأيك بعين الاعتبار