مستقبلي

ارتاح عندما اتحدث هنا لان لا احد يعرفني كما استطيع قول ما في ذاخلي دون خوف . هذه السنة الاخيرة لي في الاعدادية لذا علي معرفة نفسي جيدا و معرفة ما اريد فعله بعد الباك .

انا خاءفة جدا لا اعرف مذا افعل اخاف الا احقق حلمي و طموحاتي و هذا يجعلني استسلم و اكره الحياة اخاف الا احقق ما اريده و ان اجلس في مكاني لا اريد عيش نفس حياة الاخرين حولي و هذا ما يجعلني اخاف

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

هوّني على نفسك، فالأمر لا يستحق كل هذا القلق! إن الحياة أولويات، فما هو مطلوبٌ منك في الوقت الحالي وفي هذه الحقبة من حياتك، هو التفوق في دراستك، وبذل جهدك فيها لسعادة والديك وليكونا فخورَيْن بك، هذا الأمر هو أول شيء، ثم يكون بالتوازي مع ما سبق بناء شخصيتك بشكل جيد، فالسن الخاص بكِ هو سن تشكُّل الشخصية، فلتكن بالقراءة وسماع ما يفيد.

أتفق مع ما ذكره محمد، كلنا مررنا بهذه المرحلة، من الطبيعي أن نشعر بالقلق حيال مستقبلنا بشكل عام عندما لا نمتلك رؤيا واضحة لمعالم هذا المستقبل.

الإنسان عدو ما يجهل.

لم أدخل الكلية التي خططت لها، ولم أحقق ما تمنيته في عملي حتى الآن، وأيضا لا زال أمامي طريق طويل في الدراسات العليا، ولكني في المقابل لدي أكثر من مصدر للزرق ومتزوج ورُزقت بطفل، وأعيش بشكل مستقل والحمد لله أتمتع بصحة جيدة أنا وأهلي.

إن الحياة معادلة يا عزيزتي، وصدقيني، سوف تندهشين من عطاء الله لك، شرط أن تبذلي ما في وسعك بقدر طاقتك.

تسلحي بالعلم، فربما يكون هو جيشك الوحيد في يوم من الأيام.

أخاف ألا أحقق ما أريد، لا أريد أن أعيش حياة الآخرين.

ينتابني الفضول لمعرفة ما تقصدين من هذه الجملة، فما هي أحلامك، وما هي مواصفات الحياة التي لا تريدي أن تعيشيها؟!

عزيزتي كيم، هون الله عليكِ ما تشعرين به من خوف، ولكن باعتباري أكبر منكِ سنًا فيمكنني ان

أقول لكِ أن الأمر يستحق كل هذا الخوف والعناء، وأعلم جيدًا ضغوط المجتمع وحجم التوقعات التي يضعها علينا الأهل والتي نخاف ألا نحققها..

والخوف قد يكون إيجابي أو سلبي، فالخوف الإيجابي هو ما يدفعك للعمل وهنا يكون قد حقق نتيجته، أما الخوف السلبي فهو الذي ذكرته تمامًا، ولذا تحضرني هذه الآية:

الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268)

وجميعنا في الكثير من الأحيان يمر بهذه المشاعر التي ذكرتها ولكن أعتقد أن الحل الأمثل لمقاومتها والتغلب على وسوسة الشيطا تلك هي:

-وضع رضا الله غاية أولى فهو يريح كثيرًا.

-لا تدخلي في سباق مع أحد، ركزي أن تسابقي نفسك فقط مع أخذ هدنة من وقت لآخر..

-احتفلي بانتصاراتك الصغيرة مهما كانت صغيرة فأنت فقط من يعلم كم تعبتِ لتحقيقها.

-لا تبالغي في وضع أهداف عالية جدًا تفوق قدراتك او ظروفك، وخذي الأمر بالتدريج فلن تصلي إلى المرتبة التي تحلمين بها في يوم وليلة..

-لا تسعِ لإرضاء الآخرين..

-بر الوالدين يريح القلب كثيرًا..

-الرضا والقناعة (مع السعي الدؤوب) مفتاح يجلب لكِ ما لا تتخلينه من التوفيق والسداد والنجاح.

لا داعي للقلق ، أن الحياة طبيعية جداً نحن من نجعل الأمور كبيرة

عليكي أن تحددي أولويات حاضرك الأن وهي أنتقالك الى مرحلة منفتحه أكثر في الجامعه ، والأنتباه الى دروسك والتفوق بها

ومجاراة الحياة بشكلها الطبيعي دون تضخيم الأمور او التقليل من أهميتها ، أبحثي عن مهاراتك من أجل النجاح

اتمنى لكي حياة سعيدة

اطلعتُ على مساهمة مسبقة لكِ عرفتُ منها أنكِ في الإعدادية، مازلتِ صغيرة يا عزيزتي ولا يزال أمامك المستقبل، ما تحتاجينه فقط هو معرفة ماذا تُريدين، وما هو الشيء الذي تميلين له وترغبين التخصص فيه، هل تُحبين المجالات العلمية التي تحتاج ممارسة وتجربة، أم تميلين للأشياء النظرية وتُحبين القراءة والمطالعة والثقافة، ما هي أكثر المواد الدراسية التي تُحبين دراستها ولا تملين منها، وماهي الهواية التي ترغبين في ممارستها دائمًا. كل تلك الأسئلة ستُساعدك على تحديد المجال المناسب لكِ، ولا داعي للخوف من التجربة أو الفشل، ففي النهاية التجارب هي التي تجعلنا نتعلم ونعرف طريقنا الصحيح.

التوكل على الله والرضى والقناعة هم سلاحك لذا وجب عليك السعي لأهدافك وتحقيق أحلامك ".إطمئني فالشيئ الذي تخافين منه لن يحدث ."

هون الأمور على نفسك قليلاً ،فانت ما زالت صغير فى تلك المرحلة من حياتك أولوياتك هى الدراسة ومحاولة اكتشاف المجالات التى تحبها حتى تستطيع التخصص بها ،انصحك بسماع محاضرات فى الموارد البشرية ويأخذ كورسات من منصات عالمية مثل كورسيرا ولينكد إن ،وستجد لينكد إن كتطبيق مفيد للغاية لك .

وانصحك بموقع الكترونى يسمى summer Training فهذا الموقع ستجدج فيه مقالات مهمة لسنك.

عندما تقولين أنا خائفه انتى كدا تزرعى هذه الصفحه بداخلك ..

الخوف سبب رئيسى فى عدم الوصول انا نريده،لازم تتغلبى على الخوف بالتفاؤل وافتكرى "كل متوقع آت" توقعى الافضل هتلاقيه بعد ثقتك فى ربنا لا تفكرى فى المستقبل ولكن اعملى الان من أجله انا نفسى اكون ناجحه انا بالفعل سأكون ناجحه فى المستقبل وابداى حددى هدف واعملى من أجله فقط ثقى فى الله سبحانه وتعالى وتفاءلى حتى تستمتعى وتتحفزى ..

بعتذر على الاطاله

5oya wamok bari nwali hakr