واقع_مجتمع
يما تقدملك ابن الجيران سالم، وابوكي اعطاهم كلمة و وافق عليه .
يما هيك بدون ما تحكولي !!!
يما احنا ادرى بمصلحتك
بس يما هاي حياتي ، انا الي بدي اكمل معه .
بكرا جاي وبتقعدي معه وبتحبي .
....
قعدت معه #ربع_ساعة
يما م ارتحتله م حبيتو هيك مش عاجبني
بتحبي مع الوقت يما ابوكي قرا الفاتحة
يمااا اشي بتحكي ليش هيك بتسوو فيي كاني حمل ع قلوبكم
يابنتي الشب منيح سالنا عنه خواته و ولاد عمه قالوا وضعه مريح وايدو قصيرة .
....
" خطبة شهر "
يابا مش مبسوطة معه
بس تتجوزي بتنبسطي
بس يابا بديش اكمل معه
معناش بنات تتطلق
.....
" زواج "
يما مشان الله مش متحملته مش طايقته
يما بس تخلفي منه الصبي بتحبيه
....
جابت بنت
يما هي جبت البنت ومش مرتاحة ، يما ايدو طويلة بمدها عليي
يما معلش الزلام بحبو خلفة الاولاد بس تجيبي الصبي بترتاحي
.....
" اجا الصبي "
يما تعبت مش قادرة كل ليلة بنام والدموع ع خدي ، مابقدرني مابحترمني لسانه طويل
يما اتحملي عشان ولادك ، هسا جاية تحكي صار عندك عر ولاد .
....
" الزوج "
يما انا زهقت منها هاي ،
ليش يما ايش صاير !
يما تخيلي رجعت الدار لقيتها مش طابخة !
وبس سالتها قال ايش تعبانة ودايخة
- بكرا بجوزك سيد سيدها
......
" البنت "
- خير خير ايش فيه ليش جاية انتي وولادك بتعيطي
-طلقني
ليشش ، ايش مسوية
تعبت وماطبخت اله
حسبي الله فيكي ، صدق الي قال هم البنات للممات
....
هو ثاني اسبوع خطب ، واتزوج
بكل ببساطة بحقله لانه هو الرجال وهي ماطبخت اله ! ليش تتعب مش من حقها تتعب !
.....
-يما انخنقت بدي اطلع اشم هوا مع صحباتي
فش عنا مطلقات بتطلع برا الدار ايش بدك الناس تحكي !
بس هو هيو كل يوم والثاني طالع
هو زلمة ما بعيبوا اشي .
للأسف هذا ما يحدث ويسبب دمار في حياة الطرفين
التعليقات
أتفق معك في نقطة صغيرة هي زواج الأقارب والزواج التقليدي الظالم للطرفين أو لطرف واحد أحيانًا وما يترتب عليه من عنف ومشاكل وتنمر وخسائر كبيرة.
لا أنكر وجود هذا السيناريو في كثير من المجتمعات وفي بلادي خصوصًا وعند أقاربي تحديدًا ولكن الأهم والذي يجب أن نسلط عليه الضوء هو كمية الوعي والرقي الذي وصل إليها الآباء والأمهات في وقتنا الحاضر إذ أن للفتاة صوت وصرخة تحدد بها مسار حياتها وشريكها ليس فقط في نطاق الزواج بل طال الأمر التعليم والسفر وغيرها
هو زلمة ما بعيبوا اشي .
جملة كل يوم بسمعها وأشكرك على تسليط الضوء عليها لأنها مستفزة بطريقة غريبة
لا يعيبنا شيء ولن يعيبنا شيء أبدًا
مرحبا زيد،
يفضل أن تكون المشاركة باللغة العربية الفصحى قدر ما نستطيع، لأن هناك جنسيات مختلفة وقد يوجد من هم مثلي لا يستطيعون فهم لهجات البلاد الاخرى وبالتالي لن نتمكن من المتابعة والمشاركة.
مع الأسف لاتزال تلك الثقافة في المجتمع العربي في الزواج لم تتغير منذ زمن، ولاتزال هناك فتيات تتعايش مع الحياة بقهرها وظلمها وكأنها الحياة الطبيعية التي يعيشها الجميع، وصل الأمر مؤخرًا إلى نساء وزوجات ينتهي مصيرهن بالقتل على يد أزواجهن لتكن النهاية لا يتوقعها الأهل !
أعتقد أن المجتمع العربي لا يزال يحتاج لتوعية الأزواج وأبائهن!، فما يحدث من قضايا ومشاكل بعد الزواج يستحق الوقوف أمامه، ففي النهاية هذا مستقبل يتدمر خاصة لو كان هناك أبناء بينهما
ذلك الواقع البغيض هو ما يجعلنى كل يوم أدعو المرأة للعمل، وتطوير الذات، وعدم حصر طموحاتها فى الزواج فقط! بل أرى أنها لابد أن تسعى لتكوين مالها الخاص، والاختلاط بالبشر كى تكتسب خبرة تمكنها من التصرف، والمطالبة بحقها، والاختيار السليم. حتى فى أسوأ الظروف إن سقطت فى نذل تستطيع تأسيس حياته بدونه، وطلب الطلاق، وعيش حياة كريمة، ومنه لا تضطر بتحمل وضع سئ من أجل الأبناء.
هل تعتقد يا زياد أن عمل المرأة يساهم فى مواجهة ذلك الواقع البغيض؟
لا بد من أنفتاح المرأه على المجتمع لكن بضمن حدود مصونه
فالمرأة نصف المجتمع هي التي تلد وتربي النصف الأخر
من الممكن عمل المرأة يجعل منها شخصية أقوى لتستطيع مواجهة مثل هذه المواقف
لا بد من أنفتاح المرأه على المجتمع لكن بضمن حدود مصونه؟
ما هى تلك الحدود التى تراها؟
هل لها علاقة بالتعامل مع الرجال؟ أم تقصد حدود فى مقدار العمل حتى يتوفر لها وقت لبيتها، وتربية الأبناء؟
ثقافة منتشرة فى العالم العربى بأكمله ولا تنجو منها سوى من تربت فى بيت الاب والام رحماء بأبنائهم ولا يجبرونهم على فعل شئ ، من يعرف تعاليم الدين جيداً ، ولكن الكثيرون لا يعرفون اى شئ عن الدين ويجبرون بناتهم على الزواج ، وما ذكرته هذا يعد أهون الأمور ،فيوجد قصص تكون أبشع وتنتهى بالابشع.
فى رايك كيف يمكن تغير هذا الواقع الاليم؟
للأسف مثل هذه القصص تحدث بكثرة في مجتمعاتنا، بعضها نسمع ونتداوله فيما بيننا لأن الفتاة للأسف تكون ضحية لجريمة أو تنهي حياتها لترتاح من هذا الهم، وقصص أخرى عديدة تسترها الجدران والأبواب الهشة!
أصبحنا في 2021 ولا يزال قرار زواج الفتاة في العديد من الأسر ليس بيدها، ويتم التعامل مع فترة الخطوبة وكأنها زواج وتُحرم العديد من الفتيات من فسخ العقد خشية "كلام الناس" من وجهة نظر الأهل!
يدّعون معرفتهم بمصلحة البنت وأن "السترة ببيت زوجها" أفضل لها، لكن صدق المثل الشعبي حين قال: "عزوبة الشاب ولا زواج العار" !
لا أنكر أن هناك انفتاح على مثل هذه القضايا وإعطاء الفتاة حقوقها كاملةً بخصوص تقرير مصيرها بالزواج واختيار شريك حياتها، لكن لا تزال نسبة الجهل بهذا الصدد ليست بالقليلة!
كيف عسانا نُحارب أفكار عقيمة يتبناها المجتمع لدرجة التقديس ويُدافع عنها الشيبان بقوة وكأنها دستور؟!
قدمت الواقع المعاش بوصف دقيق أخي زيد،ولو باللهجة الشامية ،وتطرقت لكل تلك المبررات الوهميةمن قبل الأقارب ،ستعتادين عليه ،سيتغير ما ان تنجي الصبي ،س وس...
ونظل نعيش في دوامة من العادات و الموروثات المريضة،التي تجرنا للخلف وتدمر حياتنا للأبد.
كلنا مطالبون باعادة النظرفي مقولة : كامل من مجاميعو .الكمال لله وحده.
والنقص فينا موجود،خلقنا ليكمل بعضنا بعضا،وليس ليتفاخر بعضنا على بعض بما حباه الله،فلا ندري من أفضل من من؟ .
سلمت يداك أخي على هذا الطرح.