هل نستطيع أن نبدأ اليوم وليس غدا؟

اليوم فقط نعيشه . ولا يوجد أي ضمان أننا سنكون موجودين غدا . أتعجب من حالي قبل حال الآخرين تلك قائمة المهام الطويلة المنتظرة غدا وتلك قائمة المهام الطويلة اليوم .أعتقد أنني قد بالغت كثيرا فى وضع قائمة المهام الخاصة بي ستة عشر مهمة .

لماذا كل هذه المهام ؟

ونسيت أهم مهمة وهى أن أعيش . هي أن أستمتع بالحياة .

لماذا نربط دائما الاستمتاع بأشياء حرام وفاسدة ؟

مع أن الاستمتاع أكثر بساطة من كل هذا .

قد يكون الاستمتاع أكثر بساطة .قد يكون الاستمتاع ضوء الشمس الدافئ أو الهواء المداعب أو صوت العصافير أو حتى أن تستمتع بالهدوء الذي تشعر به بعد كل حرب داخلية . استمع يهذ اللحظات الهادئة .فمن يعلم متى سوف تتكرر ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرغب في سماع آراءئكم واقتراحاتكم الأن وليس غدا .

الكلماتُ جميلة ومُعبرة، لديك أسلوب جيد في الكتابة ومُتمكنة من استخدام الكلمات التي تُقوي المعنى، هناك بعض الملاحظات حول سلامة اللغة اثناء الإلقاء، بعض الكلمات كان نطقها يُخالف محلها الإعرابي، كذلك تقطيع المقاطع كان يحتاج لدقة أكثر حتى لا يختلف المعنى من التقطيع، تدربي على الإلقاء واحرصي على النطق الصحيح ليكون الإلقاء أفضل في المرات القادمة.

بالتوفيق لكِ

شكرا لكي صديقتي .سأحرص عليها المرة القادمة .ممتنه لنقدك البناء .وأتمني أن تقولى رأيك فى جميع ما كتبت

يُسعدني ذلك جدًا، في انتظار مشاركاتك وكتاباتك القادمة

شكرا صديقتي

رائع جدا

شكرا لك .أتمنى أنك قد استمتع بما كتبت

ساجيبك اولا لماا لا تنجزين اعمالك الكثيرة الى ايام متتالية فقليل دائم خير من كثير متقطع

مثلا حاولي تقسيم 16 مهمة الى 4 مهام في اليوم وستكميلنها في اربعة ايام

وبعد ذلك ستتحفزين تلقائيا في الانجاز الكثير بعدها

وايضا اسلوبك جميل حاولي تطويره اكث فاكثر

شكرا لكي.فعلا ذلك بأنني نسيت أنني انسانه وبين آلة شعرت بالانبهار فى كل ما رآه فى السوشيال الميديا واصابني الضيق وشعرت بالعجز