مواقع التواصل الاجتماعي و علاقتها بالجمال الوهمي و القبح المتخيل

عندما اقوم بسؤالك عن ما هي اضرار الانترنت لعل او ما يخطر في بالك امور عدة مثل التجسس و المواقع السيئة و الخ من الامور

ولكن هل سمعت عن ان مواقع التواصل الاجتماعي من الممكن ان تقوم بهز ثقتك بنفسك ؟

سوف اتحدث بهذا الموضوع بالتفصيل على امل تغير وجهة نظر بعض الاشخاص لا انفسهم

الجمال الوهمي او الزائف : في هذا الزمان ينظر بعض الاشخاص الى انهم يجب ان يكونوا ذو جمال فائق لذلك يتوفر ما يسمى ب"الفلاتر" و التي تقوم بعمل عمليات التجميل ولكن دون انف يفتح او ابر تغز حتى يصبح عزيزي القارئ وجهك ذو جمال اكبر

الان هل انت الوحيد الذي يستخدم الفلاتر ؟؟

بالطبع لا فهناك من يستخدم مختلف البرامج لتحسين صورته على مواقع التواصل الاجتماعي

الان ما الضرر؟؟

الضرر سوف ينقلنا الى النقطه الثانيه في العنوان و هي القبح المتخيل

فقد يتأمل بعض الاشخاص صورة له و يتمنى لو كان انفه هكذا و خديه هكذا

هل ينتهي الضرر هنا ؟

بالطبع لا

بعد مشاهدتك لصور مشاهير و ما يطلق عليهم "بالموديلز" نفسيا تظن نفسك انك قبيح وباقي من هم في الدنيا ذوي جمال فائق

و في الحقيقة ما هم الا صور معدلة

مع العلم بأن نسبة الاشخاص ذو الجمال الفائق نسبتهم قليلة اي 12% نسبة كفيلة بأن تعرف انك لست قبيح و الجميع جمالهم فوق القاعده

بل يا عزيزي يجب عليك ان تكف عن مقارنة نفسك بالاخرين وان تكون ذو عزيمة عالية و لعل القبح الذي تظن انه زين وجهك ما هو الا خيال يدور في رأسك

لهذا يجب عليك ايضا ان تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي بحذر حتى لا يقع عقلك في هذا الفخ

في النهاية اتمنى معرفة رأيكم بهذا الموضوع , وهل صادفتم مشكلة كهذه ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المشكلة أكبر من ذلك، فالأمر ليس مقتصرا فقط في المقارنة بين الأشكال ودرجة الجمال، لكن المقارنات أصبحت أكبر من ذلك لتصل لتفاصيل حياة كل شخص، فأصبحت هناك مقارنات في كل شيء نتيجة مشاركة المستخدمين تفاصيل حياتهم، أبسط التفاصيل يتم مشاركتها وبالطبع الجميع يصدر الصورة المثالية لحياته أي أن كانت، ومن هنا ارتفع سقف الرضا لدى الأشخاص ويتحول الشخص الراضي عن وضعه لشخص ناقم بالتدريج، لذا ضبط استخدام مثل هذه المواقع سيفيد الشخص نفسه بالتأكيد.

منذ فترة وأنا أتصفّح تطبيق إنستقرام، شاهدت بوست لفاشونيستا "كما يُسمّون أنفسهنّ" تجعو إلى الثقة بالنفس وحب النفس وأن الجميع جميل ولا يُوجد شخص قبيح وآخر جميل وما إلى ذلك في محاضرة مدّتها دقيقة عن حب النفس والرضا بالشكل وأن الل خلقنا جميعًا جميلين.

المشكلة هنا ان هذه الفتاة لم تترك عملية لم تقم بها، من تصغير أنف وتحديد ذقن ورفع جفن وتصغير خصر ونحت وشفط وبوتوكس وفيلر وكونتور جميع ذلك وما يُمكن ان تتخيّله قامت به!

ثم تطل علينا بدون مكياج أو مستحضرات تجيمل مدعيّة أن ذلك جمالها الحقيقي ولا حاجة للمكياج وعلينا ان نثق بأنفسنا.

السؤال هنا، هل تضحك على نفسها أم على المتابعين؟ لطالما أردتُ أن أسألهنَ إلى هذه الدرجة تستخففن بالمتابعين؟

يوميًا دعايات لمراكز التجميل وعيادات التجميل والصالونات وماركات المكياج والملابس والعطور المختلفة، ثم تقلنَ كنصيحة للمتابعات أحببنَ أنفسكنّ والجمال الطبيعي!

ألا يهز كل ذلك ثق الفتيات بأنفسهن؟

ليست كل المتابعات على قدرٍ من المعرفة والثقافة والثقة بالنفس كي لا تنخدع بنمط الحياة الكاذب.

نأتي للمشكلة الثانية، ألا تجد أن كل مؤثرات السوشيال ميديا من المهتمات بالجمال والموضة أصبحنَ شكلًا واحدًا؟

جميعهنّ لا تفرّق بينهنّ سوى بالاسم!

هذا إن دل فيدل على أنهنّ فارغات من الداخلات يركضن خلف مقاييس الجمال التي يُحددها الإنترنت إن صح التعبير!

لهذا يجب عليك ايضا ان تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي بحذر حتى لا يقع عقلك في هذا الفخ

الإنترنت يؤثّر على حياتنا أكثر مما نتصوّر.

حتى المقتنعين بحياتهم، ألم يسبق لكَ مثلًا أن تمنيّت لو لكَ سيارة مثل فلان أو منزل مثل فلان؟

الاستعراض الذي نُشاهده باستمرار والبذخ الذي في غالب الأمر ما هو سوى استعراض غارغ وكاذب، دمّر حياة العديد من الناس، وإن لم يدمّره خارجيًا، فقد تلاعب بنفسيات الناس الذي لا يمتلكون كل هذه "الكماليات" والحياة الفارهة!

بعد مشاهدتك لصور مشاهير و ما يطلق عليهم "بالموديلز" نفسيا تظن نفسك انك قبيح وباقي من هم في الدنيا ذوي جمال فائق و في الحقيقة ما هم الا صور معدلة

لطالما كانت هذه قناعتي ، لأن كل ممثلة تقف في الفيلم في المطبخ وقد وضعت المساحيق وهناك 30 شخص جملوها ودهنوها ... الخ ، حتى تظهر بهذا الشكل، وطبعا تكون المقارنة ظالمة مع ربة الأسرة لأنها تقف في المطبخ تربط شعرها بإيشارب حتى لا يتطاير وهي تطبخ ن وتجدي الزوج يقول لها: انظري إلى الفنانة فلانة كيف تقف في المطبخ وهيأتها كذا وكذا.

وينسى الزوج أن فريق كامل قام بتزيينها ، كما انها لا تقف في المطبخ بل هي تمثل ، والمكان ليس مطبخ إنه استديو !!!

huda_khashan19 أضف ردا

مشكلة الفلاتر واحدة من عدة مشاكل تسببها مواقع التواصل الإجتماعي

للأسف الكثير من الأشخاص يودون الحصول على تفاعل و إعجابات كثيرة ، عندما يقوموا بنشر صورة لهم ، قد تكون بعض ملامحهم تغيرت بل ربما هناك تغير بشكل كبير في شكلهم .

ولكن للأسف هناك أعراض تظهر على الشخص نتيجة إستخدامه للفلاتر ، مثل عدم الثقة في نفسه وربما يعاني من العزلة الإجتماعية وربما يصل الأمر إلى مسألة الإنتحار .

أعتقد أن تلك الوسائل جعلت الشخص الذي قد يملك عيبًا بسيطًا تجده يشعر بالحرج الشديد والخجل نتيجه هذا العيب .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

المصيبة ما بعد التعمق في هذه الامور يجب علينا ان نعي نقطه مهمه جدا و هي الكمال لله

و على المرء ان يحب نفسه و يتقبل نفسه بأي شكل من الاشكال

و من لا يحب نفسه لن يتحرك من مكانه ابدا

و بالتوفيق لكي