انا ادرس لكن فاقد للامل

منذ سبع سنوات بدات دراسة الطب الذي لم ارغب به

شارفت على التخرج

لكن خلال سنين الدراسة تعبت كثيرا وكنت جدا ضعيف الثقة بمعلوماتي وقدراتي

مرت علي فترات طويلة من عدم الدراسة

علاماتي كانت متدنية

حاليا رغم انني ادرس لكن لا اشعر بالجدوى من دراستي

اشعرر انني اقرا من هنا انسى من هنا

لا ارى مستقبلا لي امام عيني

لا اريد نصائح لطيفة مداعبة للاحلام

انا حقا متعب اريد نصائح واقعية مفيدة تخرجني من دائرة الاحساس بالعجز وفقدان الثقة بالنفس

احاول جاهدا ولكن تركيزي منخفض وانسر بسرعة

جربت شتى الطرق دون ان اشعر بالوصول

احتاج الى نصائحكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلاً بك يا صديقي .

أنصحك أولاً بقراءة كتاب ثاني لفة يمين للدكتور أمجد جنباز ، فهو يتحدث عن نفس مشكلتك و هو بالمناسبة تحول من تخصص طب الأسنان (بعد تخرجه ) إلى تخصص الإدارة و ينتقل الآن إلى تخصص البرمجة .

أولاً عليك تحديد هدفك ، ماذا تريد أن تقوم بحياتك و إيجاد تقاطعات بينها و بين اختصاصك .

مثلاً ربما تريد الكتابة والعمل في صناعة المحتوى .. اصنع محتوى طبي .

ربما تريد العمل في مجال العمل الإنساني ... تطوع مع المنظمات .

ربما تريد العمل في مجال النفسي ... انتقل لمجال الطب النفسي .

هناك أطباء جمعوا بين اختصاصهم و اختصاصات أخرى مثل الدكتور مصطفى محمود و الدكتور أحمد خالد توفيق .

ما أقصده أن تقاطع مع تنوي تعلمه مع ما تعلمته حتى تصل لنقطة مشتركة بينهما و تختصر على نفسك الجهد والوقت .

الحل يكمن عندك، حاول أن تحب ما تدرس ولا تتعامل مع الدراسة وكأنه القرار الذي جُبرت عليه وناقم عليه، دراسة الطب ممتعة حقا لمن يحبها، يعيبها فقط أنها تحتاج لمجهود كبير لطول الدراسة والمناهج وهذا قد تتغلب عليه بحبك للدراسة.

أما عن مشكلة النسيان حلها بالتكرار ، واستخدام وسائل للمذاكرة مختلفة بمعنى ذاكر وأنت تكتب وتقرأ بصوت.

وعند الامتحانات قم بمراجعة المادة اكثر من مرة، فكنت أذاكرها مذاكرة سريعة ومن ثم أعيدها مرة أو اثنان هذا بالطبع بجانب أني كنت أدرس أول بأول ولا اراكم دروسي وكنت أسبوعيا أذاكر مادة بأكملها في يوم الإجازة والحمد لله تخرجت بتقدير إمتياز.

فالحل للنسيان هو التكرار.

أيضا مهنة الطب مهنة ممتعة، والطبيب المتميز يكون له مستقبل ممتاز، لذا ضع هذا هدف أمام عينيك وأعمل عليه، مازال أمامك الوقت للتتعلم، فترة الامتياز فترة خصبة مليئة بالخبرات التي يمكنك اكتسابها، فالحياة العملية أهم بكثير يمكنك استغلال ذلك.

بالتوفيق

الحالة طبيعية

ولاتوجد اي مشكلة هنا

انا لا اعرف ماهي المشكلة اصلاً

انت ضائع من ماذا؟ لانه لايوجد مستقبل؟

ثم ماذا ستخسر؟ سنين عمرك؟ هل تمزح معي؟ ستخسر اكثر منها في المستقبل لذا لاتقلق، وانت تدرك انك تخسر وستظل تخسر ايضاً.

كل ما ساقوله لك انك تواجه مشكلة، واذهب لحل مشكلتك

لاتغطيها بكلام غير مفهوم وشرح غير واضح :)

Ihcen_benmezdad أضف ردا

ماذا كنت تود ان تدرس بدل الطب؟ حسب جواب هذا السؤال يمكنك أن تقرر الأنسب لك، فإذا كان شغفك في مكان آخر أو تعلم آخر يمكنك تعلمه وتمارس كليهما، وإذا لم ترغب في شيء آخر.. عليك ايجاده "ماذا تحب أن تفعل؟.."

لا ارى مستقبلا لي امام عيني.

من كلامك هذا انت تعرف جيدا ما تمر به "احساس العجز وعدم الثقة بالنفس"، من يقول لا أرى مستقبلا هو الشخص الذي لا يملك شيء حرفيا، ربما تستطيع قول لا أرى أنه لدي المستقبل الذي كنت أرغب فيه.. وهذا كله بيدك.. إذا قررت البقاء في حالتك هذه ستبقي إذا أردت التغيير ستتغير، وهذا ليس بالشيء الصعب أو المستحيل بالعكس بسيط إذا بسطته.

يا صديقي، أفهم ما تشعر به وتلك الحالة التي تمر بها

أنا طالب بكلية الطب البشري مثلك تماما، وكثيرا ما مررت بتلك الحالة ..

وتحدث عندما تتثاقل الأمور عليك، عندما تجد أنك لا تستطيع المذاكرة أو تذكر أي شئ مما جلست تحفظه لساعات ..

لا أعلم كيف لا ترى مستقبلا أمام عينك، فالناس يتهافتون على كلية الطب أكثر شئ لأنها توفّر فرصة عمل مضمونة ومستقبل إلى حد ما مضمون مهما كانت درجاتك

فمن ناحية مستقبلك أختلف معك في ذلك ، مستقبلك موجود وأمام عينيك، أنت الآن تمر فقط بلحظات إحباط ..

لا تترك الطب، لا تترك الطب، لا تترك الطب نهائيا

إن اعتدت على الهروب ستهرب من أى مجال آخر.

تقول أنك قاربت على التخرّج ..

ما أريد أن أنصحك به هو أن تأخذ فقط قسطا من الراحة، هذا كل ما في الأمر، أرح عقلك من كل تلك الأمور التي تتعلق بالطب والتي تدور بها طوال يومك، والضغط المستمر الذي أوصلك إلى ما أنت عليه الآن ..

أرح عقلك يا صديقي وخذ قسطا من الراحة يصل إلي شهر مثلا ث قرر ماذا ستفعل في مستقبلك الذي هو أمام عينيك.

بما أنك شارفت على التخرج بالفعل فهذا إنجاز عظيم

ولا يأتي الأمر من قولي كلام عن الأحلام والإنجازات يجمل الواقع، لكن حقاً الانتهاء من الطب والمشارفة على التخرج هو انجاز عظيم جدا!

لدي أصدقاء قاموا باختيار هذا التخصص لكنهم لم يكملوا مع ان شغفهم الطب وذلك لأنه متعب وصعب.

ومن هنا نأتي لأن شعورك بالتعب والعجز هي مشاعر طبيعية فكل من يقطع رحلة في دراسة هذا التخصص لا بد أن يمر بهذا.

التفكير فيما بعد التخرج هو أمر مهم، كلنا مررنا بفترة على اختلاف تخصصاتنا شعرنا بها بالضياع وماذا سنفعل ما إن نتخرج وكيف سيكون مستقبلنا المهني وهل سنستفيد من دراستنا.

لكن الالتحام فيما بعد بالتدريب العملي وفي الواقع المهني يجعلك تقترب خطوةً خطوة في طريق فهمك لذلك، لذا القلق الذي تشعر به الآن يفضل ألّا يتجاوز حده ويعطل قدرتك على رؤية القادم.

ابحث عن الفرص المتاحة لك في مدينتك بشكل مبدئي، فكر بالتطوع والتدرب تحت يدي أطباء في مجال تخصصك.

ونقطة أخيرة تتبع مدى طويل لكنه مهم، هل الطب هو ما تريد دراسته من البداية؟ هل هو شغفك الذي تريد الاستمرار به؟ أم أنك ستستمر به فقط كي لا تشعر أن سنوات الدراسة ذهبت هكذا؟

هذا سؤال مهم عليك أن تطرحه على نفسك لأن عملنا في المجال الذي نحب هو الأنفع لقدراتنا العقلية ولصحتنا النفسية.

السلام عليكم ورحمه الله و بركاته

انظر صديقي العزيز، ليس هناك وقت للتساؤل والضياع العمر يمر بأقصي سرعه ولا يتوقف امام معاناتنا ولا ضياعنا لذا داهم الوقت قبل ان يداهمك.

لا يوجد احد لديه القدره علي معرفه الحل والجواب سواك انت. لن تعثر علي من يقوم بما لا تستطع انت ان تقوم به لنفسك. لذا يجب عليك النظر مليا الي حياتك واتخاذ قرار مناسب يسعدك وفي الوقت ذاته لا يضر بمصالحك. اذا كنت لا تريد دراسه الطب فلتتركها علي الفور دون اي تردد هذا اذا كان لديك الرغبه في دراسه شئ اخري والطب لم يكن رغبتك من البدايه، ولا تقلق ياصديقي فكل ما سيحدث هو خير لك واكتساب خبرات، لن تضيع مكانه مرموقه او وضع اجتماعي، بل علي العكس ستحصد ماهو افضل بكثير.

انا اتحدث عن تجربه شاهدتها امامي وليس مجرد كلام غير واقعي. بلا فانا رأيت من كان في كليه الطب وكان في اخر سنه له و استطاع ان يغيير مجال تخصصه في اخر لحظه و اتجه للفلسفه وبدأ الدراسه مع الطلاب من سنه اولي حتي اخر سنه واستمر وحصل علي الدكتوراه وهو الان يدرس الفلسفه في جامعه القاهره كليه الآداب قسم الفلسفه.

مااريد قوله لك ان لا تيأس اذا لم تجد شغفك في ماتعمل حاول مرارا ان تجده في اماكن اخره. ولا تستسلم للأحباط وكن انت من يدير حياتك والمتحكم الاول والاخير بها وبقرارتها.

اعانك الله وفقك لما هو خير لك.

NADA_AMIN أضف ردا

أعرف أنك وبكل تأكيد قد استنزفك التفكير قبل أن تكتب هُنا لتسأل عن حل، لذلك أنصحك أن تستمع إلى هذا الحوار، خلال هذا الحوار تحدّث محمد الناظر - من أشهر أطباء الجلدية فى مصر - عن رحلته بداية من التحاقه بالكلية، ودراسته..إلى تخرجه واحتكاكه بسوق العمل بشكل مباشر.

إضافة إلى أنه ذلك فحديثه عن الطب كان بنظرة حيادية إلى أبعد حد، لذللك سيكون الحوار مناسبا جدا لك فلن تجده يمجد فى الطب طيلة الوقت، مما قد يُسبب لك إنزعاج أو ماشابه، كما أنه لم يكن من المتفوقين دراسيا أثناء فترة الدراسة لكن الآن كما ذكرت من أشهر الأطباء.. سيشرح كيف حدث ذلك، وقد يفيدك أو يغير من نظرتك للأمور.

هذا أول جانب، أما بالنسبة لعدم رغبتك فى الالتحاق بهذا التخصص، أي تخصص كنت ترغب الالتحاق به؟

وهل مازلت تحمل فرصة ثانية لاستكمال مسيرتك كطبيب؟ أم أن سؤالك لأنك بالفعل قد جزمت قرارك بتغيير مجالك وتسأل خوفا من تحديات الفترة القادمة؟

هل لي أن اطرح عليك سؤالً بالأساس؟ لماذا دخلت الطب ما دمت لم ترغب به؟