كتابة اليوميات لعام 2020

منذ مطلع عام 2020 قررت أن أبدأ بتجربة الكثير من الأمور الجديدة، ومن أبرز هذه الأمور هي كتابة اليوميات، لاحظت أنني في السنوات الأخيرة بدأت أفقد ترتيب الأحداث (ما الذي حدث أولاً؟)، وقد قرأت أيضاً أن تدوين اليوميات يساعد في التفريغ، فبدلاً من أن أشعر بأن هناك الكثير من الأمور التي أود التعبير عنها ومشاركتها بشكل مطول، أستطيع الكتابة عنها وتسجيل كل مشاعري وأفكاري التي تتعلق بهذه الأحداث، كما أن للأمر فائدة عظيمة بالنسبة لي وهو أنه يعيد لي المشاعر التي صاحبت الأحداث الممتعة والسعيدة في حياتي، ويذكرني بأن المشاعر السيئة ستزول وكل العواقب ستنجلي بقدرة الله…

كتابة اليوميات تسمح لي بتفريغ عقلي قبل النوم، وإزاحة كل الأفكار والمشاعر التي تزاحمت به طوال هذا اليوم، أرى فيه نوعاً من السكينة…

ولأنني أحب الحفاظ على خصوصيتي وأفضل الكتابة على جهازي المحمول، استخدمت أحد البرامج الذي يُدعى Day One يتيح لي هذا البرنامج خاصة التدوين بشكل يومي لأتمكن من العودة للأيام بشكل سلس، كما أنه يمكنني من إضافة الصور والمواقع وغيرها من االمميزات وهو متوفر لأجهزة الأيفون والأندرويد ويمتلك أيضاً موقعاً على الأنترنت للكتابة من الكمبيوتر بشكل مباشر. (قاموا بإيقاف الخاصية مؤقتاً وستعود قريباً)

هل تكتب يومياتك، لماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أجد كتابة اليوميات أمر مرهق، خصوصًا لمن لم ينشأ على ذلك

أهنئك إن كنت استطعت الاستمرار على هذه العادة والتشبث بها

شخصيًّا وجدت كتابة "الأسبوعيات" بدلًا عن اليوميات، طريقة أنسب للتدوين

أدوّن كل حدث بارز وقت حصوله على هاتفي "بإضافة الجانب الشعوري حتى لا تكون تدوينة جامدة"، أو ألتقط له صورة، وفي يوم السبت أدون أحداث أسبوعي من بدايته مع مراجعة الصور والملاحظات لتنشيط ذاكرتي، على ألا تزيد التدوينه عن الصفحتين.

بالنسبة لسؤالك "لماذا": فإني رغم شعوري أحيانًا بأنه لا طائل من هذه التدوينات ولا عائد، إلا أني أظن أنني أسدي خدمة لذاتي المستقبلية في عشر أو عشرين سنة، فلا يعلم أحدنا كيف ستكون تقلبات حياته، ولا يعلم إذا كان حاله سيستمر إلى غدٍ فضلًا عن السنة القادمة.

بالتوفيق

كتابة اليوميات عادةجميلة ، تركتها عندما أنهيت الثانوية العامة ،أتمنى أن أعيدها عن قريب

Iloveallah12 أضف ردا

انا لا اكتب يومياتي، لكني اخصص نوتة صغيرة اكتب فيها ابرز المشاعر التي شعرت بها في ايامي المهمة، ولأن للورق طابع خاص قررت أن تمون النوتة ورقية وليس إلكترونية

كتبت يومياتي لفترة خاصة عندما لا أجد أحدا أتحدث إليه وكانت تفرغ طاقتي السلبية، وعندما مررت بمرحلة صعبة في حياتي كانت يومياتي أكبر من أن تستوعبها الأوراق، وبدأت من وقتها هجر هذه العادة.

وتغيرت وتطورت شخصيتي وأصبحت لا أعطي لكثير من الأمور اهتماما وحتى الآن لم ينتاباني تكرار التجربة