لنفرض كما قال يوماً الكاتب سايمون سينك بأن هناك كرسي في نهاية غرفة كبيرة ما وأنا قلت لشخصين

الأول : اذهب وخذ الكرسي

والآخر: اذهب ولكن انتبه من الحواجز التي قبل الكرسي

الأول: ذهب إلى الكرسي " ومر بنفس العوائق" لكن كان نصب عينه نحو الكرسي ( الهدف)

الثاني: لم يستطع تخطي الحواجز لأن هذا كل ما كان يفكر فيه ( لدي حواجز)

لذلك، أنا أؤمن بأن العائق دائما هو طريقة التفكير فقط لا غير!

نعم

و لهذا يتواجد الفقر و الظلم و الفشل

لا يوجد أي شيء آخر او مشكلة أخرى فقط لأن كل هؤلاء الأغبياء يفكرون في الحواجز

-_-

ليس غباء .. هو اقرب إلى الخوف. الخوض في المجهول ليس سهل!

لا أتفق معك، لو ذهبت لتأخذ الكرسي ولم تضع في حسبانك العوائق الحواجز من الممكن أن تتعثر بها وتضعف بنيتك وتطيل سيرك ويصل الشخص الذي انتبه للحواجز قبلك لأنه علم بوجودها فأخذ احتياطاته وأعد لها.

معرفة وجود الحواجز والعوائق ضرورية قبل بدء أي مشروع، لكن الخطأ هو في النظر لهذه العوائق على أنها مستحيلة الحل ولا يمكن تجاوزها ويختلف الأمر بالطبع بين مشروع وآخر.

في الحالتين انت ترى العوائق

لكن إن تم تنبيهك لها سيتوقف عقلك بشكل سحري

الا تصدق ؟

جيب كراسي و جرب بنفسك مع شخص تعرفه

يا رجل "سايمون سينك" ألا تثق فيه ؟؟!!

مثل ما قال صديقنا " المستخدم المجهول" :)

لا يوجد ميزانية تسويقية كافية

فان اطلقتها كحال الخدمات التي اقدمه و قدمتها سابقا

لن يسمع احد بها

ابحت عن مستتمر و اره المشروع ادا اعجبه سيستتمر في إعلان مشروعك

ينظرون لمثل هذه المشاريع نظرة سطحية

مثلا

اذا قلت أن اريد بناء متجر يقولون "آه يوجد 1000 متجر و فكرتك مجرد نسخ و لصق"

المستثمرون عادة يضخون أموالهم في مشاريع حققت و لو نجاح بسيط مبدئيا

أو في مشاريع لاشخاص حققوا نجاح سابق

عدة أمور وأصعبها أن الاهل ينتظرون بفارغ الصبر أن انتهي من اللقب الأول لكي اتجوز واخلف الاولاد واصرف عليهم بالاختصار البيئة المحيطة الخانقة في المجتمع العربي البدوي

التوفيق بين العمل الحر والمشروع

رأس المال و الثقة في المشروع فانا للاسف عندما تأتي الي فكره اني ساصرف بعض المال سواء في الدعاية للمشروع أو في تدعيم اساس المشروع يتملكني القلق من عدم نجاح المشروع و خسارة ذالك المال

كلمة واحدة: الـمـمـاطـلـة