ملخص المقال الرائع:

شاب في 19 سنة من عمره يبدأ العمل على مشروعه الريادي في عطلة نهاية الأسبوع سنة 2012 ليكمله في ظرف وجيز، الفكرة كانت تقديم خدمة للناس كتسهيل لفتح متاجر إلكترونية في وقت وجيز و بجهد أقل.

الفكرة، السوق و التطبيق كانوا جيدين كفاية لجلب إستثمار بقيمة بعض ملايين الدولارات، بعد النشر و العمل على المشروع و تكوين فريق جيد بلغ أقصى حد له 20 شخص، بدأت الأرباح بالإرتفاع.

سنة 2014 بلغت الأرباح أقصى حد لها قبل أن تثبت لبعض الوقت ثم تبدأ بالإنخفاض تزامنا مع تراجع عدد العملاء (الزبائن)، أدى هذا الى تردي أوضاع الشركة و الفريق الذي تعرض أعضاءه للفصل واحدا بواحد حفاظا على الشركة الى أن انتهى الأمر بالمدير وحيدا بدون فريق أو أرباح تغطي تكلفة المكتب.

بعض الأعضاء المفصولين كانوا أعز أصدقائه.

في عز الفشل الذريع ، أحد أصدقائه أصبح مليادير.

الشاب الذي كان قدوته بيل غيتس وجد نفسه قد سلك طريق لن يجعله غني أبدا، في نفس الوقت هو غير قادر على التخلي عن المشروع بسبب العملاء، المستثمرين و عدم وجود شيء آخر لفعله بعد هذه التجربة.

قدوتي أغنى رجل في العالم بيل غيتس، هذا لكوني ورثت من المجتمع فكرة أن النجاح يقاس بثروة الإنسان و ليس بقيمة أو تأثير ما يقدمه و لا يهم بتاتا إن كنت تعيش في سعادة مع من حولك، بل ما يهم هو تحقيق الثروة لتبدو ناجحا.

اقتنع في النهاية بالإستمرار في مشروعه كما هو و العمل عليه بنية تقديم الفائدة لعملائه و لنفسه ووضع ضغوطات الثروة و الغنى جانبا.

إسم الشركة: Gumroad

الموقع الرسمي: gumroad.com

الشركة لازالت قائمة لحد الآن.

هل الخطأ في الموقع ام عندي انا الموقع لايفتح

ارجوا بالإفادة باسر وقت ممكن

لانني احب ريادة الاعمال جدا

الرابط يعمل بشكل جيد

https://medium.com/@shl/reflecting-on-my-failure-to-build-a-billion-dollar-company-b0c31d7db0e7

استخدم هذا الرابط

http://bit.ly/2Skt2yy

(رابط للنسخة المُخبأة للمقال، هذه الطريقة البديلة لدخول مقالات موقع medium)

https://suar.me/6aLoK