علاقة التواضع بنجاحك يا رائد الأعمال

قرأت مرة عن موقف لطفلة في السابعة من عمرها عندما أرسلت رسالة لشركة جوجل تخبرهم فيها عن حلمها في العمل لدى الشركة مستقبلا

ما يثير الإعجاب و الإستغراب هو رد الرئيس التنفيذي لشركة جوجل شخصياً عليها برسالة ملهمة و تحفيزية ، ساهمت بشكل كبير في رفع ثقتها بنفسها ، و ربما ستكون تلك الكلمات سببا في وصولها لشأن عظيم في المستقبل.

أتوقع في عالمنا العربي إذا حدث موقف مشابه مع أحدهم سينظر للرساله بإستخفاف ، و ربما لن يقرأها أساسا طالما إن مصدرها شخص أقل منه ، أو إنه سيرى أن محتواها تافه .

لا أفقه في ريادة الأعمال أو القيادة و الزعامة و هذه الأمور
إلا أنني أيقن أن التواضع هو من أهم الصفات التي يجب أن يتصف بها القائد الناجح ، و هذا الأمر مشاهد في الواقع .

تأمل معظم من هم في القمة ستجد هذه الصفة هي المشتركة بينهم (أتحدث عن من استمر في القمة و ليس كل من وصل إليها فحسب)

برأيكم ما العلاقة بينهما !!

كيف يمكن أن يسهم التواضع في نجاح القائد أو رائد الأعمال ؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي، القيادة هي التواضع، ممكن أن يكون الإنسان حاكم وملك وسلطان ورئيس، ولكن بدون التواضع لا يمكن وضعه في خانة القيادة، نحن كعرب لدينا قدوتنا في التواضع، نعم هو رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، ولكننا أهملنا جانبنا الروحي وأصبحنا أناس ماديين أكثر من اللازم، اتعجب من قول استاذ التاريخ في مدرستي! " الغرب مسلمين بلا اسلام، والشرق ماسلام بلا مسلمين".

نحن كمجتمع عربي شرقي نفتقد للانسانية، وكينونية التواضع مرحلة متقدمة من الانسانية قد يليها الحلم، ويسبقها الكرم.