لو أشرتم عليّ بمشروع؟

بعض البلدان المتأخّرة عن ركب الحضارة تَجد فيها من الفرص الشيء الكثير، بل تجد بعض الحقول والمواضيع التي لم تطرق بعد، فما زالت بكرا عذراء لم يطمِثها إنس ولا جانّ، 

ودولتِي -موريتانيا- من هذه الدّول الموصوفة بهذا الوصف، فهي متأخّرة إلى أقصى درجة، وفي السنوات الخمسِ الأخيرة؛ وُجد في أسواقِها تَحرّك وحياة وتقدّم -وإن كان بطيئا-، فأرى بأنّ من اغتم الفرصة في هذا الزّمن وأخذ مشروعا ناجحا قبل حصول التّنافس وتشبع السوق؛ سينجح نجاحا باهرا. 

 واستنساخ المشاريع من في مثل هذه المواضيع في غاية الرّوعة، لأنّ فيه من اختصار الطّريق والجهد والتّفكير والوقت ما لا يحصى ولا يُعد،

فيا حبّذا لو أشرتم عليّ بِمشاريع ناجحة ومربحة وسهلة -من جهة التنفيذ-؛ قد خبرتموها ورأيتم نجاحها بأعينكم، لا يستوي مَن رأى مع مَن سَمِعَ وَأُخبِر،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مشروع مكاتب كمساحات للعمل مع غرف للتصوير والمونتاج لمن يسجل فيديوهات مع جودة إنترنت ممتازة وهدوء، ويمكن من خلاله مستقبلا أن تعطي دورات متخصصة لقاعدة عملائك ووجبات ومشروبات خفيفة، وقاعة اجتماعات ومكاتب فردية، هذا المشروع ناجح لو تم التسويق له بقوة

huda_khashan19 أضف ردا

ولا سيما أن دولته قد يكون بها وضع الانترنت متردي، فخيار مساحات العمل قد يكون خيار يدر بالدخل لصاحب المشروع فضلا على أنه يحقق غرضه في التسهيل على الكطالب أو الموظف للدراسة أو العمل من هذه المكاتب. مؤخرًا في بلدي الجمهور بدأ يبحث عن هذه المشاريع وذلك كونه بأمس الحاجة لها. أصحاب المكاتب يحققون أموالا باهضة من وراءه، ولا سيما ان بعض الافراد قد يقضون أكثر من 8 ساعات وهو بهذه الأماكن . لذا أتفق مع صاحب المجهول في هذه الفكرة.

نعم؛ في بعض الأماكن الإنترت ضعيفة، لكن لديّ سؤال عن الفئة المستهدفة؟

huda_khashan19 أضف ردا

طلاب جامعات وموظفين سواء موظفين حكومين وخاصة ومنظمات دولية أو موظفين عن بعد

أحسنت في الإقتراح

لكن لديّ ضبابية في الفئة المستهدفة ما هي؟ هل هي أصحاب العمل الحر؟

أصحاب العمل الحر والطلاب ومن يسجلون دورات أو فيديوهات

يشير أصحاب الرؤى والخبرة في تنفيذ المشاريع إلى تفضيل أن يكون صاحب المشروع ملم بمشروعه، فعليك بالبحث داخل نطاق خبرتك، هناك بضعة أسئلة قد تقربك لهدفك:

  • ما هي الخبرات التي لديك؟
  • ما هو المجال الذي لديك فيه علاقات أكثر من غيره؟

بعد ذلك أنصحك بمتابعة قنوات يوتيوب تتحدث عن إقامة المشاريع لأن للمشروع خطوات وحسابات من بدايته لنهايته، وكل تلك الخطوات تحدث قبل بدء أي مشروع.

من تلك القنوات: قناة الدكتور إيهاب مسلم استشاري التسويق، ومن صفحات الفيسبوك، صفحة الأستاذ حسين بكري استشاري دراسات جدوى المشروعات.

 الأسواق الناشئة مثل موريتانيا أرضا خصبة للفرص، خصوصا عندما يكون فيها مجالات لم تطرق بعد. والمبادرة في التوقيت المناسب تصنع الفارق فعلاً، فالدخول المبكر يتيح بناء اسم ومكانة قبل زحمة التنافس. من المشاريع التي أثبتت جدواها في بيئات مشابهة:

الخدمات اللوجستية والتوصيل، حيث يمكن تطوير تطبيقات محلية لخدمة المدن الصغيرة أو القرى.

لن يفيد في هذا برأيي إلا شخص من بلدك يعرف مستوى الخدمات والاحتياجات فعلياً وما ينفع هناك وما لا ينفع، أنا عن نفسي لا أعرف عن دولتك شئ جهلا وليس تقليلا ولله.

ولكن أعرف أن هناك مشاريع تنجح في كل مكان مثل المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية وأماكن بيع السلع ذات الاستهلاك المرتفع، هذه تنجح في أي بلد وتحت أي ظرف

أخي الاستاذ أحمد اكرمكم الله تعالى بكرمه العميم وخيره الجزيل ... أولا يجب عليكم أخي الكريم أن تتجه لشيئ تحبه هذا أولا ولو من باب التجربة مهما كانت بسيطة وفي حال وجدت اعمل بمبدأ الماركة ...ابتكر ماركة للمجال الذي تحبه وصمم الاسم وابدأ بشراء المنتج بحسب الطلب طبعا بعد أن تقدم فكرة كاملة عن المنتج عبر اعلان بسيط بين الاصحاب وغيرهم وهذا غير مكلف أبدا وبعد ذلك طبعا أن تكون عندك خلفية عن المصدر الذي ستأتي منه البضائع تذهب اليه وتدرس السعر وبعد ذلك تأخذ منهم حسب الطلب وتضع لصاقات عليها اسمك ورقمك واسم الماركة الخاصة بك وتبيعها مهما كانت السلعة وتصنع اسما لنفسك دون أن تدفع شيئا من جيبك ...