كيف يمكننا بناء نموذج القيمة المضافة للمنتج؟

مع شدة المنافسة بين الشركات وخاصة الناشئة، يكون من المهم أن ندرس ما الذي نقدمه للعميل جيداً، ويجب أن يكون مشروعنا قائم على تقديم منتج أو خدمة تحمل قيمة مضافة لدى العميل.

ونموذج القيمة المضافة ينقسم إلي :

جانب الخاص بالعميل وهو عبارة عن ثلاث أقسام وهم :

  • المكاسب: وهو دراسة مايجعل العميل سعيداً وكذلك مايجعل إداء مهاهم وحياته بطريقة أسهل .
  • الضيق والمعاناة : وهى معرفة العوامل التى تجعل العميل يتألم أو يعانى من الديق، وكذلك الأشياء التى تمنعهم من أداء مهامهم وإنجازها .
  • مهام وأهداف العميل : وهى ما الذي يريد العميل تحقيقة وإنجازة ؟

أما الجانب الثانى وهو يخص مشروعك وهو عبارة عن ثلاث أقسام وهم :

  • المنتجات والخدمات : ماهى المنتجات التى سوف تقدمها للعميل لإرضائه ؟
  • زيادة مكاسب العميل : كيف سوف يزيد منتجك من مكاسب العميل ؟
  • حل للضيق والمعاناة : كيف سيقدم منتجك حل لمعاناة العميل ؟

إن نموذج القيمة المضافة قائم على مواجهة العميل بمنتج يزيد من سعادته ويسهل حياته ويساعدهم على تحقيق مهامه ويحد من معاناته وكل ما يشعره بالضيق أو الألم ، فهل هذا كافى حتى يحمل المنتج قيمة مضافة للعميل ؟

وما الذى ممكن إضافته أيضاً حتى يشعر العميل بأن للمنتج قيمة فعلاً ويستحق الشراء ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أن أحد الجوانب الإضافية التي قد تزيد من شعور العميل بأن المنتج يحمل قيمة فعلية ويستحق الشراء هي شعور العميل بتفرد وتميز المنتج. فإذا كان هناك العديد من المنتجات التي تقدم نفس المميزات وتعالج نفس المشكلات، فلا بد من أن يكون هناك بعض المميزات المتفردة في المنتج

بالفعل ذلك كما أن نموذج القيمة المضافة يتم العمل عليه إثناء التخطيط للمشروع من قبل رائد الأعمال، أى يكون فى طور وضع فكرة المشروع وبما أنه وصل لتلك المرحلة فأنه مر سابقاً على نماذج أخرة يكون درس بها وضع المنافسين ومنتجاتهم و نقاط القوة و الضعف بها.

مفهوم القيمة المضافة كما تم طرحه يعد بلا شك من الأساسيات في نجاح أي مشروع، ففهم احتياجات العميل وتقديم حلول تلبي تلك الاحتياجات هو الطريق إلى النجاح. لكن مجرد تقديم منتج يزيد من سعادة العميل أو يخفف معاناته قد لا يكون كافيًا دائمًا لضمان تحقيق قيمة مضافة، خصوصًا في ظل التنافس الشديد.

العميل قد لا يبحث فقط عن منتج يسهل حياته، بل يتوقع أيضًا تجربة مميزة أو علاقة مستدامة مع العلامة التجارية. تقديم تجربة شخصية فريدة، خدمة ما بعد البيع المتفوقة، أو حتى تحسين التصميم الجمالي والتفاعل مع المنتج كلها عوامل تساهم في جعل العميل يشعر بأن القيمة الحقيقية تتعدى مجرد حل مشكلة أو زيادة مكاسب.

القيمة المضافة لا تأتي فقط من تحسين وظائف المنتج، بل أيضًا من الانطباعات والمشاعر التي يتركها المنتج لدى العميل، ما يجعل التجربة بأكملها أكثر إشباعًا وارتباطًا بالعلامة التجارية.

بالتأكيد أخى بالفعل كما أوضحت كما إن بند مكاسب العميل المقصود به كل ما تم إضافته ، حيث كل بند منهم عبارة عن قائمة يقوم رائد الأعمال بملئها بما يتناسب مع مشروعه ، مثلا ممكن ان يكون العميل يشعر بخوف وقلق من شراء منتج باهظ ويظهر به عيب بالصناعة وعندها سيكون رد فعل رائد الأعمال أن يضيف في بند الخاص ب حل للضيق والمعاناة خدمة مابعد البيع و خدمة إرجاع وتبديل إذا ظهر عيب بالصناعة وهكذا .

خدمة ما بعد البيع هي نقطة بسيطة في هذه الأيام. أعتقد أن بناء علاقة قوية بين الخدمة المقدمة والعميل، هي أساس النجاح الآن بغض النظر عن باقي الخطوات.

Awadallah_Bi أضف ردا

طبعاً بالتأكيد ويمكنك أن تشاركنى عن منتج معين تشعر أنك على علاقة قوية به ولا يمكنك إستبدالة ببديل مثلا ، وما هى الأشياء التى أدت لبناء تلك العلاقة حتى أخذها فى الإعتبار عند دراستى للمشاريع .

أستطيع التفكير في بعض المنتجات التي أصبحت جزءًا من حياتي اليومية بسبب أمور تتجاوز فقط الجودة. على سبيل المثال، عندما أشتري جهاز معين، قد يكون الدعم الفني السريع أو التحديثات الدورية التي تجعل المنتج أفضل مع مرور الوقت هو ما يعزز هذا الارتباط.

العلاقة القوية تأتي عندما أشعر أن المنتج "يكبر معي"، أي أني أحصل على قيمة مستمرة من وراء الاستثمار الأول. هذا الشعور بالولاء ليس نتيجة لخصائص المنتج فقط، بل هو نتيجة لتجربة متكاملة تبدأ من تقديم المنتج، وتستمر مع كل تفاعل مع العلامة التجارية.

بالفعل أى أن أشعر ان المنتج لايتقادم مع مرور الزمن وعدم الإحتياج إلى شراء منتج جديد للتمتع بمميزات جديدة كل فترة ، ولاكن علي سبيل المثال أليس شيئ كهذا يتعارض مع صناعة مثل الهواتف المحمولة ؟

حيث كل سنة يتم إصدار هاتف بجودة فارقة عن السنة السابقة ؟

خذ على سبيل المثال شركة آيفون، صحيح أن هناك تحديثات تقنية في كل إصدار جديد، لكن جزءًا كبيرًا من العلاقة بين العميل والمنتج لا يعتمد فقط على تلك التحسينات التقنية الكبيرة. آبل تعتمد بشكل كبير على السمعة وتجربة العميل الشاملة، بدءًا من التصميم الأنيق والواجهة السهلة، وصولًا إلى الدعم الفني وخدمة ما بعد البيع.

الأمر لا يتعلق فقط بامتلاك أحدث هاتف، بل بارتباط العملاء بالعلامة التجارية نفسها، والشعور بأنهم جزء من مجتمع يستخدم منتجًا مرموقًا ومتطورًا باستمرار. فحتى إن لم تكن التحسينات التقنية فارقة كل عام، يظل الولاء للعلامة التجارية قويًا لأن العملاء يعرفون أنهم يحصلون على منتج يمكنهم الوثوق به، بجانب تجربة مستخدم متكاملة.

هناك بعض العوامل التي أراها مناسبة والتي يجب ان تتوافر بالمنتج إن أمكن:

  • أن يكون للمنتج قيمة عاطفية أو نفسية مرتبطة بالعميل، مثل ارتباطه بمناسبات او احداث معينة، أو أنه هناك قصة وراء المنتج تؤثر بعاطفة المستهلك.
  • تخصيص المنتج بحيث يناسب احتياجات العميل الفردية،مما يزيد احتمالية شعوره بقيمة مضافة، مثل الكعات المصنوعة وفقًا للطلب، أو المطبوعات المخصصة للعملاء.
  • أن يتمتع المنتج بالجودة والمتانة فيشعر العميل بأنه حصل على صفقة رابحة.

بالفعل وأرى أن تكون هذة العملية من مهام إدارة التسويق مثلاً وتكون مسؤولة عن بناء رابط وعلاقة بين المنتج والعميل .

مفهوم القيمة المضافة في المشاريع يعني تعزيز وتقديم ميزات أو فوائد إضافية تجعل المنتج أو الخدمة أكثر جاذبية وفائدة للعملاء. تصميم نموذج القيمة المضافة يساعد صاحب المشروع على التوسع في تقديم الخدمة بأفضل شكل ممكن، مما يعزز القدرة على جذب العملاء المحتملين وزيادة الأرباح.

أنا دائمًا أرى أن التحليلات المتعلقة بنموذج العمل التجاري، بالإضافة إلى تحليل احتياجات العميل، أمران في غاية الأهمية قبل الانطلاق في أي مشروع. تهدف المشاريع في النهاية إلى خدمة العميل، لذا يجب أن نركز على تحسين تجربة العميل وإضافة القيمة التي سيحصل عليها من المنتج أو الخدمة.

Awadallah_Bi أضف ردا

بالفعل هى مهمة للغاية ويجب التركيز عليها جيداً وكنت أتسائل هل هناك إضافات عامة يمكن أن تتم على المنتج وتخلق قيمة مضافة له بغض النظر عن نوع المنتج ؟ وذلك بالطبع يتم مع الإضافات الخاصة حيث تختلف من منتج لآخر .