كيف يمكن لرواد الأعمال إنشاء نماذج أعمال تتسم بالمرونة والقدرة على الصمود في مواجهة الانكماش الاقتصادي؟

كنت أعمل في شركة في فترة كورونا وكان هناك انخفاض ملحوظ في الإيرادات وهذا أمر عادي في ظل الأزمة، وظلت الإيرادات في انخفاض حتى حصل عجز في الشركة، و كادت تغلق إلى أن أضافنا بعض الخدمات الأخرى.

إذ كانت الشركة تعمل بنظام b2b كانت تيبع ماكينة وأدوات القهوة مثل الكبسولات وغيرها، ثم اقترحنا أن يتم تأجير ماكينات القهوة للشركات ونفتح أسواق أخرى مثل مساحات العمل المشتركة والكافيهات.

وبسبب هذه التغييرات التي تبدو بسيطة، حصل مبيعات كثيرة، وبدأنا نحقق أرباح بعد أن كنا نخسر. لذلك جعلنا نموذج العمل لدينا مرن.

ومن أهم الاستراتيجيات في بناء نموذج عمل مرن هي التنوع تجنب الاعتماد على منتج أو خدمة واحدة فقط ، وإنشاء مصادر دخل متنوعة داخل مجال عملك سيوفر ذلك مصادر دخل إضافية، ويقلل الاعتماد على سوق واحد كذلك بناء علاقات قوية مع الموردين والشركاء لضمان سلسلة توريد ثابتة وتعاون في أوقات التغيير أو الأزمات.

ودوما التفكير بخطط طوارىء أو كما نسميها إدارة الأزمات، للاستعانة بها وقت الأزمات، فتوقع الاضطرابات المحتملة وتطوير خطط طوارئ لتقليل تأثيرها على عملنا مثل وجود موردين بديلين، أو أنظمة احتياطية، أو ترتيبات مرنة للقوى العاملة.

كيف تعززون المرونة في نموذج أعمالكم لمواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنه لتعزيز المرونة في نموذج الأعمال ومواجهة التحديات الاقتصادية، يجب التنوع في الخدمات والمنتجات، وتوسيع الأسواق واستكشاف قطاعات جديدة، و أرى أنه يجب دائما تطوير خطط طوارئ فعالة وتحسين مهارات الفريق للتكيف مع التغيرات.

التنوع والمرونة عنصران أساسيان في تحقيق الاستدامة والنجاح في الأعمال فيجب تنويع الخدمات والمنتجات و استكشاف قطاعات جديدة

التنويع بالمثال الذي طرحته بالمساهمة قد يكون تحديا كبيرا أمام الكثير، فقد يكون المجال الخاص بهم لا يسمح بهذا التنوع، أو إمكانيات المشروع لا تسمح، لذا أحد الحلول الفعالة، هو تغيير النشاط بصورة مؤقتة فهناك شركات دخلت بمجال معين كان مزدهرا وقت الكورونا مثل منتجات العناية الصحية مثل الكحول والديتول والماسكات، إلى أخره، وحققت أرباح طائلة أكثر مما لو كانت استمرت بمجالها وبحثت عن التنويع ضمن مجالها.

بمثالك ذكرت نقاط مهمة جدًا لتعزيز المرونة في نموذج الأعمال من حيث تنويع مصادر الدخل وبناء علاقات قوية مع العملاء والتفكير بخطط طوارئ لكن أريد أن أضيف عاملاً أعتقد أنه لا يقل أهميةً عما ذكرت وخاصة في حالة الخسائر التي تمر بها الشركة ويستخدم كخطة طوارئ سريعة بينما يتم دراسة باقي العوامل، هذا العامل هو محاولة تقليل التكاليف فكثير من الشركات في ظل كورونا بدأت بتقليل تكاليفها وإن كان (وللأسف) تسريح العاملين أو تخفيض رواتبهم من خلال تقليل ساعات دوامهم كانت هي الظاهرة الأكثر انتشارًا في تلك الفترة لكن ذلك يجب أن لا يؤثر على جودة المنتج أو الخدمة على الرغم من أن تقليل التكايف قد يشمل أمورًا أخرى بعيد عن المصاريف كمحاولة استغلال الجمود في الأسواق والبحث عن مواد بأسعار أقل.

أنا معك في اهميه تقليل التكاليف و لكن لا أحب تسريح العماله فهناك طرق كثيره تقدر الشركات في تقليل التكاليف مثل العمل من المنزل فهنا الشركه توفر ايجار المكان و غيرها من الامور

بالتأكيد عندما نفكر من ناحية إنسانسة وأخلاقية فإن التسريح التعسفي للعاملين هو جريمة بحقهم وقطع لمورد رزقهم ولكن أتكلم كناحية مادية وكما ذكرت حضرتك هناك أساليب كثيرة لتقليل التكاليف غيرها..

 ثم اقترحنا أن يتم تأجير ماكينات القهوة للشركات ونفتح أسواق أخرى مثل مساحات العمل المشتركة والكافيهات.

هذا مثال رائع على المرونة في تنويع مصادر الدخل، فأسواق الكافيهات ومساحات العمل المشتركة أصبحت عناصر أساسية بالنسبة مثلًا لرواد الأعمال والمستقلين، فاهتمامكم بالتوسع في تلك الأسواق سيعود عليكم بمكاسب مستمرة.

وبالنسبة لسؤالك عن كيفية تعزيز نموذج الأعمال، فأعتقد أن بعض النقاط الآتية ستكون مهمة:

1- الاستجابة السريعة لتغيرات السوق، وتعديل استراتيجيات العمل بناءً على متطلبات السوق الجديدة، كالاهتمام بإدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي حسب نوع العمل.

2- الحفاظ على سيولة مالية، ويلازمها دراسة تكاليف نموذج الأعمال وتحليل كيفية تقليلها بشكل لا يضر المنتج النهائي، أو ربما العمل على منتج آخر بتكلفة أقل.

3- الاهتمام ببناء علاقات قوية لتساعد الشركة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

4- تشجيع فكرة الابتكار بين الموظفين، بحيث نهتم ببناء فرق متعددة المهارات ودراسة إنشاء خدمات ومنتجات جديدة بحيث تضيف ميزة تنافسية للشركة في السوق.

يجب على الشركة المبتدئة محاولة التحكم في التكاليف، وتنويع مصادر الإيرادات لتقليل الاعتماد على أسواق محددة لتجنب الانهيار التام معها. وأيضًا دائما ما تكون العلاقات القوية مع العملاء مهمة بهذا الصدد حتى تضمن الشركة عدم تخلي العملاء عنها مع أول عقبة تقابلهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن استكشاف أسواق جديدة، وتكييف المنتجات/الخدمات، والتعاون مع الشركات الأخرى يمكن أن يعزز المرونة التي قد تكون حبل النجاة للشركة في الظروف الاقتصادية المستعصية.

أعتقد أن أفضل نموذج للمرونة هو الذي ذكرته من تنويع مصادر الدخل ولكن من وجهة نظري هو يحتاج للمجازفة بعض الشيئ من الشركات، وأبرز مثال في ذلك بالنسبة لي هي شركة أبل وكيف أنها دخلت مجالات مثل صناعة السينما والسيارات الكهربية وكلها امور غير تقليدية بالنسبة لشركة في مجال التقنية بل وتخطط للمزيد والنتيجة قدرتها على أمتصاص كل الصدمات من تراجع للمبيعات في منتجات معينة تعوضها بمنتجات أخرى أو بصورة خدمات والتي تكاد لاتعتمد فيها على أي شركة أخرى

أعتقد أن الجازفه تكون بسيطه و أن شركه أبل اخطأت عندما دخلت في مجالات في غير تخصصها خصوصا وجود تسلا مثلا في صناعه السيارات الكهربيه ولكن يظهر هذا النموذج كخطوة استراتيجية ذكية تساعد الشركة على تعزيز مرونتها والحفاظ على استدامة أعمالها في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجي

بالتأكيد تعزيز المرونة في نموذج أعمال رواد الأعمال لمواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة أمر ضروري لضمان استمرارية الأعمال وتحقيق النجاح. وبالطبع هناك العديد من الاستراتيجيات التي يمكن لرواد الأعمال استخدامها لتعزيز المرونة في نموذج أعمالهم، ومن أهمها:

  • التنوع: حيث يجب تجنب الاعتماد على منتج أو خدمة واحدة فقط، وإنشاء مصادر دخل متنوعة داخل مجال عملك. سيوفر ذلك مصادر دخل إضافية، ويقلل الاعتماد على سوق واحد.
  • من المهم أيضاً بناء علاقات قوية مع الموردين والشركاء: لضمان سلسلة توريد ثابتة وتعاون في أوقات التغيير أو الأزمات.
  • التفكير بخطط طوارئ: توقع الاضطرابات المحتملة وتطوير خطط طوارئ لتقليل تأثيرها على عملك.