ابدأ من القسم رقم 0: نصيحة لرواد الأعمال قبل ما يبدأوا

كرواد أعمال، بنهتم بكل تفصيلة في مشروعنا… إلا قسم واحد غالبًا بنتأخر عليه، مع إنه الأهم.  

وده ممكن يكون الفارق بين مشروع يعيش… ومشروع يتنسى.

> مشروعك ممكن يكون عبقري،  

> فكرتك ممكن تكون سابقة عصرها،  

> لكن من غير قسم تسويق حقيقي…  

> مش هتوصل للناس… ومش هتوصل بعيد.

>

> لو بتفكر تبدأ، أو حتى بدأت ووقفت،  

> ابدأ من قسم التسويق.  

> أسّس له من أول يوم. قوّيه.  

> خليه شريك، مش تابع.

>

> لأن المشروع اللي بيهتم بالتسويق من البداية،  

> هو اللي بيمشي في طريق **الاستدامة المهنية**، مش بس النجاح المؤقت.

>

> وصدقني…  

> قسم التسويق القوي، مش بس بيخلّي المشروع ناجح،  

> بيخلّي حياتك المهنية كلها تبقى **أكثر استقرار، ووعي، وتحكم.**

>

> **ابدأ صح… ابدأ من القسم رقم 0.**

هل قابلت مشاريع بدأت قوية ولكن وقعت بسبب غياب قسم تسويق حقيقي؟  

شاركني رأيك 👇

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالطبع نرى مشاريع وخدمات قوية لكن غياب التسويق يؤثر عليها سلباً، فبدون التسويق الجيّد لن يعرفنا العملاء ولن نصل إليهم، لكن قبل ذلك يجب أن تكون الخدمة أصلاً مطلوبة فلا يمكن خلق احتياج عند العميل لسيء لا يحتاجه حقاً، ويجب أن يكون التسعير دقيقاً، واستهداف شريحة العملاء المناسبة والتركيز، إلى جانب جودة الخدمة أو المنتج، سيكون احتمال النجاح كبير بإذن الله.

شكرًا لردك الجميل يا جورج 🙏

وفعلاً زي ما قلت، مفيش تسويق ناجح يقدر ينقذ منتج مالوش قيمة حقيقية.

بس خليني أضيف على كلامك نقطة من واقع شغلي الحالي…

أنا حاليًا بشتغل على مشروع بحثي اسمه "تحويل الفسيخ لشربات" 😅

فكرة مجنونة شوية، بس مقصود بيها إننا نحاول نخلق منتج جديد تمامًا، ملوش جمهور حالي،

ونبني له جمهوره من الصفر.

وهنا بييجي دور قسم التسويق ككيان استكشافي مش مجرد معلِن.

هو اللي بيحدّد هل الفكرة قابلة للتطوير؟

إزاي تتشرح؟

ومين أول ناس ممكن تستقبلها؟

ومين اللي مش هيقتنع أبدًا؟

بمعنى تاني: هو اللي بيخلق طريق للفكرة… في الغابة.

أنا شايف إن المعادلة دايمًا بتبدأ من نقطة الصفر:

لا في خدمة من غير مستهلك،

ولا في مستهلك من غير خدمة،

بس اللي بيجمّع المعادلة ويشغّلها…

هو قسم رقم 0 👨‍💻✨

المقصود شكرًا لردك الجميل يا جورج 🙏

وفعلاً زي ما قلت، مفيش تسويق ناجح يقدر ينقذ منتج مالوش قيمة حقيقية.

بس خليني أضيف على كلامك نقطة من واقع شغلي الحالي…

أنا حاليًا بشتغل على مشروع بحثي اسمه "تحويل الفسيخ لشربات" 😅

فكرة مجنونة شوية، بس مقصود بيها إننا نحاول نخلق منتج جديد تمامًا، ملوش جمهور حالي،

ونبني له جمهوره من الصفر.

وهنا بييجي دور قسم التسويق ككيان استكشافي مش مجرد معلِن.

هو اللي بيحدّد هل الفكرة قابلة للتطوير؟

إزاي تتشرح؟

ومين أول ناس ممكن تستقبلها؟

ومين اللي مش هيقتنع أبدًا؟

بمعنى تاني: هو اللي بيخلق طريق للفكرة… في الغابة.

أنا شايف إن المعادلة دايمًا بتبدأ من نقطة الصفر:

لا في خدمة من غير مستهلك،

ولا في مستهلك من غير خدمة،

بس اللي بيجمّع المعادلة ويشغّلها…

هو قسم رقم 0 👨‍💻✨

المقصود  بيع، لكن خلق أرض خصبة للفكرة و من هنا يبدء البيع

تحياتي ليك، وحقيقي سعيد بنقاش واعي ومحترم زي ده 💬🔥

مرحبا بعودتك إلى المنصة مرة أخرى أ. نادر.

التسويق فرع هام جدًا في كل مشروع، بل أصبح الآن ركن من الأركان الأساسية التي تعتمد عليها المشاريع، فبعض المشاريع الآن تكون أونلاين فقط دون تواجد على أرض الواقع، أو يكون المشروع من المنزل، أو المشروع كله عبارة عن محل تجاري صغير بضع مترات قليلة لكن التسويق الإلكتروني خاصةً قد يكون هو أساس تعريف المشروع ووصوله للناس والبيع.

لكن المشكلة قد تكون أحيانًا في توافر المال لتعيين فريق تسويق مناسب 😅

أعرف شخصًا حاول توظيف فريق من مكتب تسويق من أجل معرضه لكنهم طلبوا منه آلافات كثيرة أكثر مما قد يحصل عليه من دخل شهري!

اتفق معك جدًا يا أ. سهام، وفعلاً كلامك مهم وبيحصل يوميًا…

لكن اسمحيلي أضيف وجهة نظر تانية من خلال تجربتي:

قسم التسويق ما بقاش "ركن من أركان المشروع"…

ده الأساس اللي بيتبني عليه كل حاجة تانية.

وبخصوص نقطة الأسعار، عندك حق إن فيه مبالغ كبيرة بتطلبها مكاتب التسويق،

لكن كمان، فيه حلول كتير جدًا ومش شرط تكون مكلفة:

  • ممكن مؤسس المشروع نفسه يبدأ بالتفكير التسويقي قبل التوظيف
  • بناء قسم تسويق صغير يعتمد على التخطيط قبل أي تنفيذ
  • شراكات ذكية لتقديم مناقصات بدل من تعاقدات تقليدية
  • أو حتى بدايات فردية جدًا… من شخص واحد بيفهم جمهوره وبيتكلم لغته صح

اللي بيتخيّل إن لازم معاه آلاف علشان يسوّق،

بيبص للتسويق على إنه إعلان…

لكن الحقيقة إن التسويق هو الفِهم قبل الفلوس.

وده الي المفروض نتفق عليه

نأسّس قبل ما نصرف.
نخطط قبل ما نعلن

برأيي المنتج لو ناجح سيسوق نفسه، وكما أن إهمال التسويق خطأ يقع به البعض فأيضا إهمال القيمة على حساب التسويق خطأ، وأي جانب عموماً مثل الجودة السعر المنافسة الابتكار الاهتمام الإدارة التحسينات و..... أي عامل يتم إهماله بالضرورة سيكون له تأثير سلبي للغاية.

شكراً على تعليقك يا إسلام 🙏

أتفق معاك تمامًا إن كل عنصر في المشروع مهم… الجودة، الإدارة، القيمة، كلها أعمدة أساسية لأي نجاح حقيقي.

لكن اسمحلي أضيف وجهة نظر مهمة:

فكرة "المنتج بيسوّق نفسه" غالبًا مش واقعية.

فيه آلاف المشاريع العبقرية اتعملت، وكان فيها قيمة حقيقية، لكن ماحدش سمع عنها… ليه؟ ببساطة: مافيش تسويق.

المنتج من غير تسويق زي جوهرة محطوطة في درج مقفول…

التسويق مش تلميع ولا بيع وهم، هو توصيل القيمة الحقيقية للناس اللي فعلاً محتاجينها.

النجاح في ريادة الأعمال عمره ما بيبقى عنصر واحد…

هو مزيج من جودة + رؤية + تسويق واعي بيوصل القيمة دي للناس الصح، في الوقت الصح.

وسعيد بالنقاش جدًا، حتى لو نبرة التعليق كان فيها لمحة حادة أو ساخرة…

لأن الاختلاف مش بيضايقني، بالعكس، بيغني الفكرة وبيفتح زوايا أكتر

ليس بقصدي أي سخرية أو في أن أكون حاد آسف لو وصل الأمر لك بهذه الطريقة.

أنا متفق معك في في فكرة أن لا منتج يسوق نفسه لكن نقول ذلك لتعزيز دور قيمة المنتج ورفع قيمتها أمام أي عامل آخر من عوامل المشروع

مارايك كرائد أعمال هلا أخبرتني بجواب عن هذا السؤال ؟

هل بوسع أي شخص أن يصبح راِئد أعمال اذا ثابر واجتهد

مااقصده يالقول هل العمر جزء من مهنة رواد الأعمال

سأوضح لك أكثر ماأعنيه

كل ما اريد قوله انه هل فتى لايتعدى 15سنة قادر على ان يدرس ويجتهد ليصبح رائد أعمال من هذا السن الصغير في حالة اذا درس كل مايخصه ليصبح كذلك

اخبرني بجوابك بكل صراحة

سؤال عميق يا نيفادا… والإجابة محتاجة تكون صريحة 💬

النجاح في ريادة الأعمال مش مجرد اجتهاد.

ولو كان كفاية، كنا شوفنا آلاف المبدعين الصغيرين ناجحين فعلًا…

لكن الحقيقة؟

ريادة الأعمال "مشوار"، مش مجرد فكرة أو طموح.

هل ممكن فتى عنده 15 سنة يبقى رائد أعمال؟

ممكن…

بس بشرطين أساسيين:

1. يكون مؤهَّل فكريًا ونفسيًا:

يعرف يعني إيه سوق؟

يعرف يدير وقت، ومهام، وفلوس؟

يعرف ياخد قرار، ويتحمّل نتيجته؟

ريادة الأعمال مش لعبة، دي مسؤولية أكبر من كتير من الكبار حتى!

2. تكون البيئة حواليه مُهيّأة:

البيئة اللي حواليك هي الوقود الحقيقي…

لو كل اللي حواليك بيقولك "فكر، جرّب، اتعلم، إوعى تخاف"، هتكبر بسرعة.

لكن لو محاط بخوف، وسخرية، وإحباط… هتتعطّل مهما كنت شاطر.

الخلاصة؟

مفيش سن لريادة الأعمال، لكن فيه "وعي وتأهيل وبيئة داعمة".

لو قدرت تجمع التلاتة، هتوصل في أي سن.

ابدأ تتأهّل من دلوقتي، مش لازم تطلع رائد أعمال حالًا،

لكن لازم تكون مستعد لما الفرصة تيجي… وتبقى أنت جاهز ليها.

مش أي حد ينفع يبقى رائد أعمال… إلا لو جهّز نفسه صح.

اولا اشكرك حقا على ردك وكلامك الذي كان في المستوى وصراحتك في القول لي خلت كلامك يبدواكثر وضوحا واكبرفهمناً

واعتقد انني فهمت كل ناقصدتها ووجدة نفسي انني اعيش الشخصية الثانية المحاطة يالصخرية والخوف وعدم امتلاكي للادوات لي تلزمني لحتى ابدا واسلط طريق ريادة الاعمال مع انني احب هذا العمل هقا واراه مشرفا جدا لصاحبه لكن لابأس سأتركه جانباً حتى يحين الوقت المناسب

بس ممكن سؤال اعرف انه سخيف ومضحك بس اريد جواب

_انت مصري صح؟

من اللهجة لي كتبتها واستعملتها

-1

ربنا يوفقك مصري اه