ريادة الاعمال علم ام فن

هنالك اراء كثيرة في ان ريادة الاعمال علم ام فن (مهارة) مكتسبة . وهل يمكن ان يكون علم ومهارة في نفس الزمن اعتقد ان الاجابة نعم.

لماذا ؟!🤔

ملحوظة ريادة الاعمال وادارة الاعمال ليس نفس الشي هنالك اختلاف

هنالك من يظنون من الناس انه نفس الشي لا ليس كذلك

الان لنجاوب علي سؤالنا

لان ريادة الاعمال لديها موهلات يمكن اكتسابها او بالفطرة لدى رائد الاعمال ويجب ان تكون هذه المؤهلات موجودة حتي تصبح رائد اعمال ناجح سواء اكتسبتها بالعلم ام بالممارسة لعادات جيدة منها :

ان تكون حليم،صبور ،ايجابي ،اجتماعي،عملي او شغوف

العادة الاخيرة هي اللتي تجعل ريادة الاعمال علم وفن وهي التعلم والفهم السريع

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ريادة الاعمال لا هي هي ولا هي فن ولا هي فلسفة ، انما هي ثقافة ووعي ممزوج بالكثير من التجارب الواقعية والخبرات المبنية على التجربة والخطأ ، لذلك انا ضذ الكورسات والكتب التي تعلم ريادة الاعمال الانها في جزء كبير جدا منها تجارب فعلية وليست مجرد تنظيرات، ومهما كان عدد الكتب التي تقراها او المهارات التي ستكتسبها في هذا لا تعني شيء بدون تطبيق وتجربة .

ريادة الأعمال علم كبير ومع التطور الحاصل بالعالم ووجود استراتيجيات ونظريات والكثير من الأساليب الإدارية المختلفة كل هذا يعزز الخبرة الذي يمتلكها الفرد منا، يعني العلم الذي يعزز الخبرة ويبرزها بطريقة فعالة، لذا دوما ما أنصح من يريد أن يدرس ريادة الأعمال أن يكون لديه خبرة بالسوق، أو أن الخبرة تسبق العلم كخطوة حتى يكون للدراسة توظيف بالواقع وليس مجرد كلاما نظريا

أجبت عن نفسك بنفسك. فقد قلت ملحوظة: هناك فارق بين ريادة الأعمال وإدارة الأعمال. وأنا أزيد على ذلك بالقول: الأولى فن وأمّا الثانية فهي علم. وحقًّا فريادة الأعمال هي فن، أو لأكن دقيقة أكثر فن القيادة. فالقيادة تحتاج إلى مجموعة واسعة من المهارات مثل التأثير وحل المشكلات وإدارة الوقت بفعالية وغيرها من المهارات التي لا تقل أهميّة. ورائد الأعمال هو قائد وفنّان لأنه يساهم في حل مشكلة مجتمعيّة عن طريق فكرة مبتكرة وفريدة. أنا أؤمن أنّ مجتمعاتنا تحتاج للمزيد من روّاد الأعمال كي يكون هناك حل جذري لمشكلاتنا.

لا أجد أن هناك اختلاف، بل إدارة الأعمال جزء من ريادة الأعمال، فإن كانت الريادة تركز على إنشاء وتطوير الأفكار الجديدة والابتكارات، فالإدارة هي التي تنظم وتشرف على عمليات العمل اليومية واستغلال الموارد المتاحة للشركة، فالإدارة جزء من الريادة، وكل ريادي ناجح لابد أن يكون لديه مهارات إدارية وقيادية بجانب المهارات الأخرى وإلا لن ينجح،

أما بالنسبة لسؤال المساهمة علم أو فن، فكلا الامرين يحتاجون للعلم وللفن أو الموهبة، إن اجتمع في شخص ما الاثنان واتقنهم سيكون له بصمة بالمجال.

علينا برأيي للإجابة على هذا السؤال أن نتكلّم عن معنى الفن والعلم لا التفريق بين الريادة والإدارة، والفرق بين الفن والعلم هو أنّ العلم تعامله دائماً يأتي مع التعميمات التي تنتج بعد تفكيك وتركيب الواقع المرئي عملياً أو تجريدياً والوصول إلى تعميمات قابلة للقياس والتجربة والتكرار، أي في حال أعدنا التجربة سوف نحصل على ذات المسائل، أما في حال الفن فالأمر لا علاقة له بالتعميمات والقوانين، بل له علاقة بمعالجة معايير الاختلاف الغير ضروري ولكنه ممتع في الأمور التي يتم هضمها واستقبالها والاستمتاع بها بالحواس لا بالعقل، لا يمكن أن يكتب الشخص كتاب رياضياتي مبدع ونقول له فنّان، هو عالم، ولكن من يصمم غلاف الكتاب قد يكون فناناً إذا جعلنا نبتسم فعلاً ونستمتع في مطالعة إنجازه، الفن هو معالجة لمسألة الاستطيقا أو الجمال، أما العلم معالجة لمسألة المادة والفكرة. ومن هنا ومن هذا التفريق الجوهري للأمور أرى بأنّ الريادة والإدارة سمكننا اعتبارها علوم بحتة أو تطبيقية لا علاقة لها بالفن لا من قريب ولا من بعيد، واعتبارنا أنها جزء من الفن هو يضرب بفهمنا للفن مباشرةً ولا يضرب بفهمنا للريادة أو الإدارة، لإنّ الريادة والإدارة لا يقدّمون لنا أي استعراض استمتاعي يعالج الجمال ويتم استقبال معلوماته عبر الحواس، الريادة والإدارة تطبيقات عقلية بحتة وإجراءات عالية الدقة وقابلية القياس فيها عالية لأجل أهداف محددة.

أعتقد أن ريادة الأعمال مبنية بشكل أساسي على التجربة والخبرات المتراكمة التي أدت لاكتساب تلك المهارة في الإدارة والتعامل مع المشكلات المختلفة. الفطرة والموهبة دون تجارب تصقلها لن تخلق رائد أعمال ناجح.

ريادة الأعمال تجمع بين العلم والفن، حيث يتطلب التفكير التحليلي والاستراتيجي والمعرفة العلمية لفهم السوق وتحديد الفرص، بينما يتطلب الإبداع والابتكار الفني لتحويل هذه الفرص إلى مشاريع ناجحة.

وكل هذا قد يكتسبه المرء عن طريق التعلم ولا يمكن أن نقول عنه بأنه رائد أعمال لأن هذا يحتاج إلى ثقافة ووعي بريادة الأعمال وعن طريق التجربة أيضا.