الربح من أموال المودعة في البنوك.

كثيرا ما نجد أشخاصا لديهم بعض المال حصلوا عليه بطريقة معينة ويفكرون في إيداعه في بنك من البنوك بهدف حفظ الفلوس اولا، ثم التكسب من خلال الفوائد العائدة من هذا الإيداع، فهم لا يحبون المخاطرة بأموالهم في أي مشاريع خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية.

وبعض النظر عن الاحكم الديني في هذه النقطة فهو ليس الهدف من هذه المساهمة، وإنما أريد أن أعرف هل من يفعل ذلك يحافظ بالفعل علي ماله ويكسب منه، أم أنه يقع ضحية لأصحاب البنوك والمستثمرين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في ظل التضخم الحالي في العالم بأسره وخصوصا في بعض الدول في منطقتنا العربية، فإن العائد الاستثماري على رؤوس الأموال في المصارف ليس مجديا فهو أقل من معدل التضخم ولكن يبقى هو خيار أغلب الناس الذين لا يستطيعون إدارة أموالهم.

ألا ترى أن هناك وسائل أخرى أفضل لحفظ المال ويمكن على الناس العاديين استثمار أموالهم من خلالها؟

لا، اطمئن، لن يتلاعب بك أحد إن فعلت هذا، فقط ضع مبلغًا كبيرًا واستمتع بالفوائد، ولكن احذر فإن وضعت مبلغًا قليلًا فلن تستفيد شيئًا، بل قد تخسر أموالك نتيجة المصاريف الإدارية التي يقتطعها البنك، ولا أنصحك بالاعتماد على فوائد البنوك إطلاقًا انطلاقًا من الحكم الديني.

في حالة تعثر البنك أو مواجهة الدولة لمشاكل اقتصادية ستحجز أموالك، وغالبا لن تستعيدها كاملة.

إضافة طبعا إلى أنك تكون قد تعاملت بالربا، وبالتالي يكون ربحك حراما.

مُربحة وبشكل كبير أيضاً! يمكن الربح من الأموال المودعة في البنوك بشكل أكيد، وهنا أقصد يمكن أن يكون ذلك مجزياً فعلاً، مقدار الربح الذي يمكن تحقيقه سيعتمد على عدد من العوامل، معدل الفائدة هو الأهم، ومقدار الأموال المودعة وطول الوقت الذي يتم فيه إيداع الأموال، هذه العوامل كفيلة بتحديد كل شيء. تدفع البنوك عادةً فائدة على الأموال المودعة في حسابات التوفير وشهادات الإيداع. قد يكون سعر الفائدة ثابتاً أو متغيراً وسيعتمد على نوع الحساب ومقدار الأموال المودعة، على سبيل المثال فإن حساب التوفير بمعدل فائدة 0.05٪ ورصيد 10،000 دولار سيكسب 50 دولارًا سنوياً في الفائدة فقط

بالعموم أنا أفضّل لمن لديه مال قليل أن يستثمره، هذا أفضل بمئة مرّة على الأقل من انتظار مبالغ قليلة، الاسثتمار وسيلة أقوى ومهمة، من المهم ملاحظة أنه لا يوجد ضمان للربح من الأموال المودعة في البنوك، هذه ملاحظة يجب أن ننتبه إليها، يمكن أن ترتفع قيمة الاستثمارات أو تنخفض وقد تغير البنوك أسعار الفائدة أو الرسوم. لذلك من المهم إجراء البحث الخاص بك وفهم المخاطر التي تنطوي عليها قبل إيداع الأموال في البنك.

وإنما أريد أن أعرف هل من يفعل ذلك يحافظ بالفعل علي ماله ويكسب منه، أم أنه يقع ضحية لأصحاب البنوك والمستثمرين؟

العملة تتراجع قيمتها مع الوقت، كلما بقي المبلغ في الحساب تقل قيمته لصاحبه لكن من ناحية أخرى البنك يستفيد من استثماره، كم سيكون فائدة الايداع، لو حاول استثمار المبلغ وفكر بطريقة مناسبة سيحصل على مبالغ أكثر من الفائدة، وفي التجارة إذا لا تجد مخاطرة لا يوجد ربح، وهذا في الحياة كلها وليس في التجارة فقط.

سأشارك بهذه المساهمة بناء على تجربتي كلبنانية شهدت على السقطة الأخلاقية المدوية للقطاع المصرفي اللبناني ككل. في العام 2019 كانت بداية النهاية لحقبة كان فيها الاقتصاد اللبناني بالكامل يعيش على فكرة أن القطاع المصرفي هو الأهم في البلد. فقد خسر المودعين كافة أموالهم التي ادخروها وهم غالبا من الطبقة الوسطى. وأما أصحاب الرساميل الضخمة ومن الأثرياء فقد استطاعوا تحصيل أموالهم قبل الأزمة وهو أمر تتداركوه بعد إبلاغهم بالأمر نتيجة وجود معطيات حول أزمة قربية. وأما صغار المودعين الذين كان بامكانهم استثمار رساميلهم فلم يعد معهم فلس واحد. ومن هذا المنطلق صرت أرى أن من يريد الحفاظ على أمواله فليستثمرها والأمر لربما رهن بالظروف الاقتصادية وخاصة تلك المتعلقة بالقطاع المصرفي. إلا أن ما حصل في لبنان قد يحصل في أي دولة أخرى حيث يمكن أن تعلن المصارف في أي لحظة إفلاسها مع تعثرها مع بضعة عملاء. فلما لا يكون الاستثمار هو الحل لتوظيف الأموال؟ فالاستثمار يفيد الاقتصاد ككل ويحرك العجلة الاقتصادية ويؤمن فرص العمل للكثير من الأفراد ويحقق منفعة اجتماعية للمجتمعات.

أود أن أعرب عن اختلاف رؤيتي وعدم موافقتي المطلقة على هذه الممارسة في أوقات التضخم.

في حالات التضخم، يتزايد سعر السلع والخدمات بشكل مستمر، وبالتالي يقلل القوة الشرائية للعملة. وهنا يكمن الخطر في الربح من الأموال المودعة في البنوك، حيث يمكن أن تتضرر الشرائح الضعيفة من المجتمع والأفراد ذوي الدخل المحدود.

عندما يتم إيداع الأموال في البنوك، يتم استثمارها في مختلف الأنشطة والمشاريع لتحقيق أرباح. وفي حالات التضخم، يزداد خطر فقدان قيمة هذه الأموال المدخرة وتقليل قدرتها على مواجهة تلك التضخم.

بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي الربح من الأموال المودعة في البنوك إلى زيادة الفجوة بين الأثرياء والفقراء، حيث يستفيد الأشخاص ذوو الدخول العالية أكثر من هذه الممارسة. هذا يؤثر على التكافل الاجتماعي والعدالة المالية في المجتمع.

بدلاً من ذلك، يجب أن نسعى لاستثمار الأموال المودعة في آليات أخرى تحقق النمو الاقتصادي الشامل وتعود بالفائدة على جميع شرائح المجتمع. يجب أن يتم التركيز على تعزيز الاستثمار في المشاريع البنية التحتية، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التعليم والصحة.

بهذه الطريقة، يمكننا تحقيق التوازن والاستدامة الاقتصادية في المجتمع بأكمله، وضمان أن الأموال المودعة تعمل لصالح الجميع في المدى البعيد.

الإدخار أمر جيد، ولكن في ظل التضخم الاقتصادي والذي تعاني منه معظم الدول والذي يصاحبه انخفاض لقيمة العملة بالفعل سيتم المحافظة على المبلغ المدخر في البنوك والذي قد يزيد من خلال الفوائد ولكن كقيمة نقدية وليست شرائية، لذا لا أرجح البنك كوسيلة استثمارية وحيدة.

دعني أبدء من الاساس...

العملة ( ليرة سورية او لبنانية او جنيه مصري او او يورو)

هي مجرد قطعة ورق ملونة ... ( هذه حقيقة ).

تستخدم كوسيط للتداول ...

مشكلتها انه يمكن طباعتها بكميات لا نهائية . لذالك هذه الاوراق تفقد قيمتها مع الوقت حتى تصبح صفر ...

الان مايدفعه البنك ( كفائدة ) لن يعوض سوى عن جزء من انخفاض قيمة المال.

لنأخذ الذهب كمثال للمقارنة

منذ ٢٠ عام كان سعر الاونصى ٤٠٠$

معدل الفائدة بالبنوك على الدولار كمتوسط ١.٥%

اي بالبنك ٤٠٠ دولار تصبح ٥٣٨ $ فهل تعتقد أن من وضع ماله بالبنك ربح؟ ١٣٨ $ هل هذا مكسب ؟

الجواب ان صاحب المال خسر خسارة كبيرة فلو احتفظ بثروته على شكل ذهب كان الان يملك ما قيمته ١٩٠٠$

أختلف معك صديقي، فعندنا في الاقتصاد مصطلح هو الأموال الساخنة، هذه الأموال هي لأصحابها الذين يستثمرونها بقوائد البنوك، يبحثون عن اابنك الذي يعطي أعلى فائدة ثم يضعون فيه أموالهم ويربحون، وهي تجارة مربحة للغاية ومعروفة عالميًا.

أثبت لي وجهة نظرك بالارقام ... فحديثنا اقتصادي ...

انتظر مني مقالًا قريبًا عن الأموال الساخنة، في الغالب سيكون بعد الغد.