استراتيجية المحيط الأزرق

‫#استراتيجية_المحيط_الازرق

ابحث عن أسواق جديدة لم يسيطر عليها أحد من قبل و ابتعد عن المحيط الأحمر والذي يتميز بالمنافسة الدموية بها لأنك لن تحصل على الربحية والسيطرة السوقية اللازمة داخل تلك الأسواق بينما ستحظى بها في المحيط الأزرق 🌊

‫ما رأيك بهذه الفلسفة؟‬

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن فلسفة المحيط الأزرق بصورتها العامة هي فلسفة مثيرة للإعجاب! فتحويل المنافسة الشرسة ل" لا شيء" أمر جيد يجعل الأعداء يتحولون لأصدقاء. وذلك من خلال الخروج من المحيط الأحمر الذي يبتلع القوي فيه الضعيف، والذهاب إلى المحيط الأزرق الذي يعيش فيه الجميع بسلام.

لكن هذا الأمر لا يحدث كثيرًا في الواقع لأنه ببساطة لو سلمنا بإمكانية خلق محيط أزرق فإننا لا نضمن أن يقوم الآخرين بتحويله لأحمر من خلال تقليده واقتحامهم لنا. فلو تغاضينا عن الصعوبات التي قد تحول دون المقدرة على خلق إضافة تخرجنا من المحيط الاحمر، ولو سلمنا بأننا نستطيع جذب الزبائن إليه، فلا يمكننا أن نسلم بأن المنافسين سيتركوننا نعيش بدونهم.

في الوقت الذي ستشتد المنافسة في هذا السوق ستكون قد سيطرت بشكل كبير على الحصة السوقية لهذا السوق

بالتالي ستكون أضرار المنافسة عليك أقل من المنافسين و ستكون دوماً متقدّم بخطوة مهما تطور المنافس

معنى ذلك يزن انك ترى المنافسين الجدد لا يمكنهم أن يتفوقوا علينا لمجرد أننا قبلهم بالسوق؟ وأرى أن هذا غير منطقي لأن المنافس قد يخترق السوق بطريقة احترافية لا تهددني فقط؛ بل تنهيني تمامًا!

طالما تمشي باستراتيجية ادارية وتسويقية جيدة لن يستطيع المنافسين الوصول اليك

بالطبع في حال اهمال تطوير المشروع سيتم الوصول لمنافستك بطريقة قوية

استراتيجية المحيط الأزرق لا تكون دائمة وستتحول إلى محيط أحمر لا محال، ولكن الأمر قد يكسبها فوائد ويعزز وجودها في السوق ويمنحها ميزة تنافسية وعملاء ذو ولاء. على سبيل المثال شركات التوصيل، كانت في البداية سوق أزرق وغير موجود، لم يكن سوى رجل البريد، اليوم أصبحت سوق أحمر فيه تنافس كبير، ولكن تبقى الأولوية للشركات المؤسسة لهذا المجال.

أضيف لكلامك أنه أي مشروع في العالم سله بداية و له نهاية

ولكن من المهم الاستفادة من عمر المشروع و ايجاد الفرص لتحقيق أرباح كبيرة في وقت قصير و زيادة جدوى المشروع

في جعبة هذه النقاط نفسها، نجد أيضًا أن استراتيجية المحيط الأورق تعتمد في لبّها على تحسين قدرات المشروع التخطيطيّة. ويكون ذلك من خلال مجموعة من الثوابت التي يتم تعديلها وتجاوز الوقوف عندها. من أهم هذه الثوابت هي فكرة السوق التنافسي وتصميم المنتج، حيث أن استراتيجية المحيط الأزرق تشجّعنا على تجاوز مثل هذه المفاهيم الكلاسيكيّة إلى ما هو أبعد من ذلك. تدفعنا إلى تقسيمات وشرائح جديدة للعملاء، وآليات جديدة لدراسة السوق، وطرق مبتكرة للخروج من المضمار التنافسي الشرس.

وفي هذه المساهمة، ناقشتُ من قبل كتاب استراتيجيّة المحيط الأرزق لمؤلّفيه تشان كيم، رينيه موبورني. أسعد باطلاعك عليه للاستفادة من آراء الأصدقاء ومشاركاتهم: