ماهو نظام تتبّع مقدمي الطلبات ATS؟

لا أحب الحديث في الأمور التقنية والإدارية البحتة، لكنّه موضوع مهم، تحمّلوني!

أقرأ في الآونة الأخيرة أنَّ خدمات انشاء السير الذاتية مثل خدمة موقع بعيد تعتني بدرجة كبيرة بنظام تتبّع مقدِّمي الطلبات ATS وتجعله من المميزات التي تسوِّق الخدمة على إثرها، فما هو هذا النظام؟

ببساطة هو برنامج يقوم بمسح عدد كبير من السير الذاتية، ويُجري عليها بعض العمليات التي تصنِّف هذه الملفات حسب معايير مهمّة تساعد إدارة الموارد البشرية، مثل المهارة والخبرة والكلمات المفتاحية.

لا بدَّ أن تتكيَّف السير الذاتية مع هذا البرنامج

عندما تقدِّم طلبًا للتوظيف، وتعتمد الشركة الموظِّفة على برنامج ATS، فأنت تحتاج أن تكون سيرتك الذاتية مهيَّأة ومكيَّفة للمسح الذي يقوم به هذا البرنامج على الملفات، وعليه يجب أن تكون الملفات مكتوبة بصيغ نصيِّة تقدِّم المطلوب بوضوح، معنونة بـ Headings مناسبة، وتخلو من الصور والجداول التي من شأنها أن تتعارض مع البرنامج.

بحثتُ في جوجل عن نموذج لهذه السيرة فوجدتُ هذه الصورة

السؤال الذي يخطر على بالي، هل هناك شركات عربية تعتمد هذا البرنامج حتى تؤخذ هذه النقطة بالحسبان؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

احتمال وارد جدا أن يكون هناك شركات عربية لديها هذا النظام خاصةً الشركات الكبيرة التي يردها أعداد كبيرة من المتقدمين ومن خلال هذا النظام يمكنهم اختصار الكثير من التكلفة والوقت أيضًا.

أما بالنسبة للخدمة وتقديم سيرة ذاتية متوافقة مع هذا النظام أراها مهمة حتى لو لم يتوافر النظام نفسه، ستسألني لماذا؟

سأجيبك أن هذا النظام يتم برمجته حول معايير معينة تسهل فرز السير المرسلة، مثل الكلمات الرئيسية ذات الصلة للوظيفة المقدمة مثل المصطلحات أو الأدوات والتقنيات التي تستخدم في هذا التخصص وكذلك أهم المهارات الرئيسية ببداية المهارات أو الخبرات، وأحيانا يكون تضمين المدينة مهم لأن بعض الشركات تهتم وتريد موظفين من مدن محددة.

كذلك مسمى وظيفي مرتبط لأن هناك مسميات وظيفية لها أسماء مختلفة وبالتالي تضمين المسمى الوظيفي المرتبط للوظيفة يساعد على ذلك.

أيضا اختيار قالب التنسيق المناسب للسيرة الذاتية هل ستختار الوظيفي أو تنسيق التسلسل الزمني العكسي وهذا يعتمد على إن كان الموظف حديث أم لديه خبرات يمكن وضعها، كذلك استخدام خط معين بحجم معين وهناك مساحات جابنبية يجب أن تترك كهوامش. وكل قسم بالسيرة يجب أن يكون مسمى بعنوانه الصحيح.

لذا تخيل معي حتى لو لم يتوافر هذا النظام، وقدمت على هذه الخدمة ببعيد وتم ضبط السيرة الذاتية وتحضيرها وفقا لهذه المعايير التي تقوم عليها هذه الأنظمة، ألن يزداد احتمالية قبولي حتى لو كان المقيم هو بشري وليس آلة

اعجبتني الملاحظة يا نورا!

بالفعل البرنامج يحتاج معلومات مهمّة مرتبة بشكل واضح وسهل لكي يبوّبها ويصنفها، فما بالك بالعقل البشري الذي ينجذب للسهولة والبساطة في أغلب الأحيان! الأفكار والتعليقات الذكية دافئة ومتوقِّدة! :)

السؤال الذي يخطر على بالي، هل هناك شركات عربية تعتمد هذا البرنامج حتى تؤخذ هذه النقطة بالحسبان؟

الصراحة ليس لي علم يقيني بذلكن لكن على حسب الشركة لو كانت مواكبة لأحدث التقنيات في التوظيف فبكل تأكيد ستعمل بهذا النظام، النظام يساعد على عملية الفلترة بطريقة أسرع.

الشركة قبل أن تستقبل طلبات التوظيف لا بد ان تضع هذا الشرط أما السيرة الذاتية حتى يكون المتقدمين على علم به وتكون نتائج الاختيار فعالة أكثر.

والأريح أن نجعل سيرنا الذاتية متوافقة مع البرنامج من البداية، تعب ساعة ولا تعب كل ساعة :)

السؤال الذي يخطر على بالي، هل هناك شركات عربية تعتمد هذا البرنامج حتى تؤخذ هذه النقطة بالحسبان؟

لا أستطيع الجزم بهذا، تمامًا مثل مريم. لكننا بالتأكيد سنجد محاكاة لهذه الآليات في الشركات العالمية التي لها فروع في الدول العربية والشرق الأوسط. لكن بما أن الوسيط هنا هو منصة بعيد، لا يمكننا على الإطلاق إنكار إمكانية حدوث هذه الطفرة في الشركات العربية، خصوصًا في ظل الاستثمار العملاق الذي يحدث في الوقت الحالي في بعض مناطق الدول العربية، مثل الشركات في الإمارات والمملكة العربية السعودية. تعاملتُ مهنيًّا مع شركات من الدولتين، والحق يقال أن تقنيات الرقمنة وإدارة الأعمال المعاصرة وخلافه تتخذ حيّزًا غير مسبوق في هذه الأماكن في الوقت الحالي.

فعلا! إن لم تكن معتمدة ستكون مع الوقت مسألة تحصيل حاصل مع زيادة الاستثمار في تطوير بيئات العمل.

هو اختصار "Applicant Tracking System" نظام تكنولوجي من اجل تتبع الطلبات الواردة للتوظيف ونظرًا لازدياد طلبات التوظيف في الدول العربية ككل وازدياد حجمها أصبح أمر التوظيف أمرًا معقدًا للغاية و حسب معلوماتي الكثير من الشركات وخاصة الكبرى مثل شركات الاتصالات والبنوك تستخدم هذا النظام في تنقية الطلبات المقدمة لها خاصة أن جميعهم يدرك أهمية التكنولوجيا والرقمنة في أداء المهام المعقدة كهذه والتي ستستغرق وقتًا طويلاً لاتمامها.