الاحتيال الإعلاني مقابل النقر الاحتيال

صادفت بالأمس أمراً غريباً فأثناء تسجيلي عبر موقعٍ إلكتروني طلب مني التحقق عن طريق البريد الإلكتروني لإتمام التسجيل فذهبت لمتصفحي وقمت بإدخال كلمة Gmail حتى أسجل الدخول وإذا بصفحة تخرج مهنئة لي لقد تم اختياراتك لتختار جائزتك يمكن الحصول عليها بعد الإجابة على هذه الأسالة وإرسالها للباقي الأرقام التالية، ولهذا الحد كان الأمر يبدو أنه احتيال إلا عند قرأتي لتعليقات حول المساهمة أشخاص بأسماء وصور شخصية يتحدثون حول حصولهم واستلامهم الجائزة بالفعل ؟! الأمر يبدو حقيقياً ولكني كنت أؤمن بأنه احتيال وأغلقت الصفحة اليوم حاولت مرة أخرى فوجدت أن الأشخاص بذاتهم بتاريخ اليوم يضعون أنهم حصلوا على أجهزة الأيفون الحديثة فتأكدت أن هناك ضحايا كثير لهذا الأمر. الأن هل هذا الأمر ينطلي تحت بند الاحتيال الإعلاني أم النقر الاحتيالي.

فالاحتيال الرقمي بشكل عام لا يسرق المال بشكل مباشر من المعلن ولكنه يحصل على ذلك من خلال التلاعب على المعلن لجعله يدفع ميزانية الإعلان بشكل خاطئ فيستفيد المحتال من هذا الأمر

فلو أردنا التحدث حول ماهية الاحتيال الإعلاني هو نوع من أنواع النشاط غير قانوني يعمل على الاستغلال العمد لأنواع مختلفة من التقنيات الإعلانات ويستفيد من عيوبها ويندرج تحت الاحتيال الإعلاني العديد من الأنواع الشائعة الاحتيال في الظهور، حشو ملفات تعريف الارتباط، حشو البكسل، انتحال المجال، الاحتيال في التحويل، النقر الاحتيالي.

يعد النقر الاحتيالي نوع من أنواع الاحتيالات في الإعلانات، ومن هنا تتداخل المفاهيم لدينا فنخلط بين كلاهما الاحتيال الإعلاني :هو نوع من أنواع الإعلانات بالإنترنت يستخدمه المحتالون بأساليب مخادعة لسرقة عائدات الإعلانات الرقمية ، ويتم هذا عن طريق الاحتيال الإعلاني، فتتم العملية بالشكل التالي يدفع المعلن لاستهداف زوار موقع الويب الخاص بالناشر ، مما يؤدي إلى تلقي الناشر مدفوعات إضافية مقابل الظهور الخاطئ، ويمكننا القول أن الاحتيال الإعلاني اصبح مثل الوباء ينتشر بسرعة فائقة تعمل على تدمير وسائل الاعلام عن طريق تقليل بثقة المستخدمين وأمنهم .

النقر الاحتيالي: هو ما تفعله الشركات عندما ترفع إحصائية النقر الإعلانية بشكل مصطنع من خلال النقر غير المشروع أو الاحتيالي او الخداع على إعلاناتها، غالباً يكون عن طريق تعزيز الإحصائيات النقرات الخاصة بها بالدفع للأفراد لنقر فوق إعلاناتهم عدة مرات، أو من خلال الأتمتة الإجراءات، مثل نقر فوق صفحات الويب الاعلانية وإدخال معلومات بطاقة الائتمانية.

والأن برأيكم ما تعرضت له يعتبر ضمن الاحتيال الإعلاني أم النقر الاحتيالي؟ وكيف نواجه الاحتيال الإعلاني ونحد من تفشيه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلاهما مضر بشكل كبير

يجب علينا الحذر من النقر على أي روابط غريبة أو الدخول إلى مواقع غير موثوقة.

كلاهما مضر بشكل كبير

مضر للمستخدم أم للمعلن ؟!

يجب علينا الحذر من النقر على أي روابط غريبة أو الدخول إلى مواقع غير موثوقة.

جميعنا ننصح ابناءنا بهذا الفعل ولكن في حال الاعلانات لا يكون الرابط غريباً ولا موقع غير موثوقاً

الاحتيال يكون بالفعل على المعلن وليس على المستخدم بالدرجة الأولى

أرى أن الضرر على الأثنين والرابح الوحيد هو شركة الاعلانات

RaneenSalha9 أضف ردا

أرى بأنكِ تعرضتِ إلى الاحتيال الإعلاني، وذلك من خلال فهمي لتعريفه كما ذكرتِ في الأعلى. ومع ذلك، لا يمكننا أن ننكر حقيقة أن تلك الطريقتين خطيرتين للغاية، ويجب الانتباه والحرص منها قدر الإمكان. فهناك الكثير من الشركات الإعلانية تفعل ذلك بهدف تحقيق مكاسب مالية غير مشروعة. وهناك عدة طرق يمكن أن نتبعها من أجل حماية أنفسنا من ظاهرة الاحتيال الإعلاني ومنها عدم فتح روابط مجهولة المصدر وعدم زيارة مواقع غريبة والاستعانة ببرمجيات مكافحة الفيروسات.

 ظاهرة الاحتيال الإعلاني ومنها عدم فتح روابط مجهولة المصدر وعدم زيارة مواقع غريبة والاستعانة ببرمجيات مكافحة الفيروسات.

هكذا نحمي أنفسنا من الفيروسات وسرقة المعلومات والقرصنة .! ولكن سؤالي كان بخصوص الاحتيال بالاعلانات أو النقر وهذا ما يقع به الكثيرين من المعلنين بدفع مبلغ مثلاً 1000$ على فرض موقعك يأتي ب 500 نقرة أسبوعياً ويكون هذه النقرات عن طريق فريقك أو عن طريق أتمتة فيصبح كأنه دفع 1000$ مقابل لاشيء .

Glham_Gad أضف ردا
والأن برأيكم ما تعرضت له يعتبر ضمن الاحتيال الإعلاني أم النقر الاحتيالي؟

برأيي قد تعرضت للإثنين أماني؛ فتجربتك بدأت بإحتيال إنتحال المجال، والتحويل، وإنتهت بالنقر الإحتيالي!

وللأسف أصبحنا نضطر لمواجهة الكثير من الإحتيالات الإعلانية، بشكل شبه يومي... ولي تجارب كثيرة تحديدا بإعلانات الفيسبوك؛ فكثيرا ما أدخل إلى إعلان كورس تدريبي أو منحة دراسية ما، فأستنر بالإنتقال من صفحة لأخرى، حتى أجد نفسي أمام عرض للإشتراك بخدمة ما، ودفع إشتراك يومي أو شهري مقابل تلك الخدمة!!

وكيف نواجه الاحتيال الإعلاني ونحد من تفشيه؟

المواجهة تعتمد على يقظتنا كمستخدمين، وانتباهنا على ما نقدمه من معلومات اتصال شخصية أثناء تصفحنا للمواقع والصفحات المختلفة..

أما فيما يخص الحد من تفشي تلك الأنشطة الإحتيالية، فأرى أنه من إختصاص الجهات الرقابية والتشريعية؛ فيجب سن قوانين تنظيمية، أو تطبيق ما يوجد منها بالفعل.

والأن برأيكم ما تعرضت له يعتبر ضمن الاحتيال الإعلاني أم النقر الاحتيالي؟ وكيف نواجه الاحتيال الإعلاني ونحد من تفشيه؟

سواء عبر الإعلانات أو الرّوابط، علينا أن نحصّن أنفسنا ضدّ القراصنة والهاكرز والمحتالين والنصّابين وهذه طرقهم في المكر والخديعة، وحتّى وسائل الحماية الحالية قد لا تنفع أمامهم فهم في تطوّر مستمر ويقومون بإبتكار طرق جديدة لا تخطر على بال أحد، فما بالك بالنقر على الروابط الإحتيالية الواضحة والدخول للمواقع غير الآمنة والتي لا تستخدم بروتوكول ال ssl، أي موقع لا يبدأ ب https فهو موقع ملغّم.

ضدّ القراصنة والهاكرز والمحتالين والنصّابين 

تماماً ولكن لو كانت الشركات ذات موقع وقيمة تستخدم النقر الاحتيالي حتى ترفع من سبة النقر لموقعها وباتلالي رفع سعر الاعلان ضمن اطار موقعها ...

ومن هنا يجب أن يكون المُعلن نبيه ولا يعتمد على اختيار موقع الذي سيطرح إعلاناته بناء على احصائيات النقر ويجب التوعية بالأمر لأن كثيرين لاذين يقعو في الفخ هذا

بالأسبوع الماضي أرسلت لي صديقتي رابطًا لمطعم مشهور، كنت أؤمن أن هذا احتيالًا لكن لا أعرف لماذا دفعني الفضول لفتحه، وجدت أنك تختار من بين صناديق والصندوق الذي تنقر عليه يخرج لك جائزتك، بشرط مشاركتها مع الأصدقاء.

كلاهما خطر؛ لأنهما قد يتمكنان من الوصول إلى المعلومات الشخصية بما يهدد مستقبل الفرد.

لمواجهة الاحتيال الإعلاني

  • نشر الوعي وذلك بأن نحذر محيطنا من فتح أي رابط مجهول المصدر (ولا أعني بالمصدر أي الشخص الذي أرسله، بل مصدر الرابط نفسه)
  • سن القوانين على الدولة أن تضع عقوبات لمن يحاول نشر شيء مجهول المصدر عن عمد، أو القيام بإنشاءه.
  • التأمين علينا استغلال الوسائل المتاحة بكل تطبيق لتأمين حساباتنا الشخصية ومعلوماتنا بقدر الإمكان.
بالأسبوع الماضي أرسلت لي صديقتي رابطًا لمطعم مشهور، كنت أؤمن أن هذا احتيالًا لكن لا أعرف لماذا دفعني الفضول لفتحه، وجدت أنك تختار من بين صناديق والصندوق الذي تنقر عليه يخرج لك جائزتك، بشرط مشاركتها مع الأصدقاء.

بضبط أنه اسلوب متفشي بطريقة غريبة والمضحك أننا بدافع الفضول ننقر على الأمور التي ندرك أنها ليست لصالحنا

سن القوانين على الدولة أن تضع عقوبات لمن يحاول نشر شيء مجهول المصدر عن عمد، أو القيام بإنشاءه.

المشكلة ان هناك فقر في القوانين التي تحاسب النصب عبر طريق الاعلانات لأن هناك احترافية في هذا النوع من النصب حيث تسمع الجملة الشهيرة القانون لا يحمي المغافلين . يتم الاحتيال حرفياً بموافقتك الكلية هذا ما يحزن المرء :(

أعتقد أنك تعرضت للاحتيال العلاني كما سبق ذكره في التعريف الذي قمت بكتابته، ولن نستطيع مواجهته سوى باليقظة و التوعية الإلكترونية بهذا النوع من النصب و الاحتيال لكثرته!

أتذكر قديمًا مع بداية دخول أجهزة الحاسوب لمنازلنا تقريبًا في عام ٢٠٠٦، أو ٢٠٠٥، لا أتذكر تحديدًا، لكن ظهر أحد هذه الإعلانات لوالدي و طلب رقم بطاقته الائتمانية، و صدق ذلك لكن و لله الحمد أن العملية لم تنجح و لم تتم سرقة البطاقة الخاصة به!

فلابد للحد منها عبر :

  1. نشر الوعي بهذه الروابط الاحتيالية و كيفية تمييزها.
  2. سن القوانين و العقوبات و الغرامات على مبرمجها.
أتذكر قديمًا مع بداية دخول أجهزة الحاسوب لمنازلنا تقريبًا في عام ٢٠٠٦، أو ٢٠٠٥، لا أتذكر تحديدًا، لكن ظهر أحد هذه الإعلانات لوالدي و طلب رقم بطاقته الائتمانية، و صدق ذلك لكن و لله الحمد أن العملية لم تنجح و لم تتم سرقة البطاقة الخاصة به!

بمناسبة هذا الأمر كنت أتصفح قبل مدة لأجد موقع مخصص لأرقام وهمية للبطاقات الائتمانية وبدافع الفضول تصفحة فخرج الأمر حتى لا تضع بطاقتك الشخصية في مواقع لا تعرفها يمكنك استعارة أي رقم وهمي . لا أعلم هل لو استخدمنها نصبح محالين أم الامر احتياط واجب ؟

نشر الوعي بهذه الروابط الاحتيالية و كيفية تمييزها.

بتأكيد لابد من نشر الوعي حتى في صفوف الأطفال لأن الأن الهواتف في أيدي الأطفال اكثر منها بالكبار فلابد أن توعية تشمل كل فئات المجتمع

الاحتياط واجب، لكن القانون لا يحمي المغفلين كما يقولون في السعوية!

لماذا نعرض أنفسنا للاحتيال الإلكتروني في حين كوننا واعين بأن هذه الإعلانات تقوم على مبادئ الاحتيال؟ من الآمان عدم النقر على هذه الروابط حتى كي لا تتدخل من أي ثغرة إلكترونية في جهازك الخاص لحماية بياناتك الشخصية كذلك.

من الآمان عدم النقر على هذه الروابط حتى كي لا تتدخل من أي ثغرة إلكترونية في جهازك الخاص لحماية بياناتك الشخصية كذلك.

ومن هنا نقول لابد من تخصيص وزارة تقنية ، الشرطة الالكترونية لم تعد كافية نحن نريد توظيف كفاءات من كل الدرجات التقنية لمكافحة الأمور المتعلقة . لأن الاحتيال لم يعد بسرقة محفظتك والهروب الأن أنت تُسرق بطرق اسهل بكثير .

لأن هناك أشخاص لا يضغطوا على شيء هم فعلياً يتوجهو لعمل إعلان ويقعون بالاحتيال حين يقول لك صاحب الموقع يحصل موقعه على 5000 نقرة شهرياً وتدفع المبلغ المستحق ويكون موقعه فعلياً لا يحصل إلا على 500 نقرة فالفرق بالمبلغ المالي يعتبر احتيال كيف يمكن لشخص معرفة وكشف الأمر

أعتقد ماتعرضتي له هو صفحة منبثقة

أو pop ads .. وهي صفحات مزعجة .. وغير آمنة في كثير من الاحيان

اصنف ماتعرضتي له على أنه إحتيال إعلاني

أماني هل أنتي كاتبة محتوى ؟

إذا كنتي كذلك .. أحتاجك لكتابة وإعادة صياغة مقالة عندي عن الإحتيال الإلكتروني