التسويق الداخلي أم التسويق الخارجي؟

باختصار التسويق الداخلي منهجية عمل توفر محتوى عالي الجودة وتجربة عملاء مخصصة لجذب العملاء المحتملين والزائر لا يتم فرض المنتجات أو العلامات التجارية على العملاء على أمل الحصول على عملاء محتملين.

عندما يأتي العملاء إلينا باختيارهم، لن نضطر بعد ذلك إلى البيع الصعب لأنهم أصبحوا بالفعل على علم بعلامتنا التجارية، تقود استراتيجية التسويق الداخلي الناجحة حول اتصالات طويلة الأمد مع العملاء المحتملين من خلال تقديم ما يحتاجون إليه في مراحل مختلفة من رحلة الشراء الخاصة بهم. على المدى الطويل ، يمكن للتسويق الداخلي أن يحقق نتائج أفضل من التسويق التقليدي من خلال تحسين الوعي بالعلامة التجارية والإيرادات.

ويدور الحديث مؤخراً حول ما إذا ما كان يجب إعطاء الأولوية لتسويق الداخلي أم لتسويق الخارجي ، أعتقد أن لكل منهم إيجابيات والكثير من الشركات تستخدم كليهما .فالتسويق الخارجي يكون بالأساليب التقليدية كالترويج لخدمة أو منتج ما، مثل الإعلانات المدفوعة والممولة غالباً يساعدنا الشركات للوصول لأكبر قاعدة عملاء مهتمين ومحتمل أن ينجذبوا لنقر والتعرف على المزيد ، فتبدو العملية خطية إلى حد ما حيث يقتصر الأمر على استهداف العملاء للوصول لمنتج وموقع فقط .

من ناحية أخرى يعتبر التسويق الداخلي أكثر دقة بالنسبة للتسويق بين الشركات فتعد العلامة التجارية واحدة من أكثر الأصول قيمة لذا فإن اكتساب ثقة الجمهور أمر حيوي و يركز التسويق الداخلي على تثقيف العملاء المحتملين حول علامتنا التجارية وفهم مشاكلهم ، ثم الترويج لمنتجنا بشكل صحيح عندما يبحثون عن حلول يمكننا تقديمها بشكل أفضل من أي شخص آخر.

يتبع التسويق الداخلي نهجًا مخصصًا عبر قنوات متعددة، مما يؤدي إلى تحسين النتائج الإجمالية عند استهداف جماهير مطّلعة وممكنة. الفرق هو أن الوارد يشجع العملاء المحتملين على الانخراط عن طيب خاطر مع علامتنا التجارية بدلاً من فرض عرض الإعلانات في كل مكان يذهبون إليه (لوحات إعلانية إعلان في مجلة إعلانات بانر في الجزء العلوي من مقال موضوعي). باختصار يبحث الأشخاص عن التسويق الداخلي أثناء تعرضهم للتسويق الخارجي.

عندما تعطي الأولوية لنجاح العملاء ، فإنهم يشاركون قصص نجاحهم مع العملاء المحتملين الآخرين ، مما يجذب المزيد من الأشخاص إلى عملك ويزيد من ظهورك. تنشئ استراتيجية التسويق الداخلي القوية حلقة مستدامة ذاتيًا تدعم أهدافك التسويقية الإجمالية.

من المهم ملاحظة أن التسويق الداخلي وحده ليس الحل الأكثر فعالية لاحتياجاتك التسويقية. المفتاح هو الجمع بين جهود التسويق الداخلي جنبًا إلى جنب مع تقنيات التسويق الخارجي. سيحقق هذا المزيج نجاحًا طويل الأمد وعائدات عالية

برأيك لماذا هناك شركات مازالت تعتمد التسويق الخارجي فقط برغم من مدى أهمية وفوائد التسويق الداخلي ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيك لماذا هناك شركات مازالت تعتمد التسويق الخارجي فقط برغم من مدى أهمية وفوائد التسويق الداخلي ؟

نعم، للأسف تعتمد الكثير من الشركات في الوقت الحالي على التسويق الخارجي فقط، في حين أننا بالنظر وببعض التمعّن في تجربة التسويق المعاصرة، وأهم الأدوات المستخدمة في الوقت الحالي، سنجد أن التسويق الداخلي يعدّ سمةً أساسيةً من سمات التجربة العصرية في التسويق. فعلى الرغم من أنه يحتوى مختلف المفاهيم التقليدية التي نعرفها في التسويق، تتمثّل تجربته في مختلف أشكال الإنتاج في الوقت الحالي، وتمتثل له شتّى الشركات الكبرى للتسويق لخدماتها ومنتجاتها عن طريق ما تقدّمه من محتوى، أيًّا كانت صورته أو نوعه.

برأيك هل تختلف مبادئ التسويق الداخلي عن التسويق الخارجي ؟! وهل هو السبب في تجاهل الكثيرين في التسويق الدخلي عند إدراكهم لمهايته أو مبادئه ؟

برأيك لماذا هناك شركات مازالت تعتمد التسويق الخارجي فقط برغم من مدى أهمية وفوائد التسويق الداخلي ؟

التسويق الخارجي نتائجه سريعة وهذا ما يجعله القبلة الأولى في التسويق الإلكتروني لمختلف الشركات، نقص الوعي بأهمية التسويق الداخلي والفرق بينه وبين التسويق الداخلي هو ما يجعل العميل يحتاج لوقت كبير في اتخاذ القرار بالخوض فيه.

التسويق الداخلي يحتاج وقت أكبر في الوصول للنتائج ونتائجه تكون على المدى الطويل وليس المدى القصير فقط، عندما تقرر شركة التحول الرقمي والتي تكون لها أبعاد على المستوى الطويل تتخذ قرار الدمج بين التسويق الداخلي والتسويق الخارجي وهذا بالأساس يكون راجع لفلسفتها في التحول الرقمي، لكن عندما تكون شركة أهم أهدافها الربح على المدى القصير فهنا يصعب علينا اقناعها بضرورة التسويق الداخلي.

@Sarah_Shahid تسعدنا مشاركتك في هذا النقاش

شكراً يا مريم، سأكون سعيدة بمشاركتكم وسأضيف رأيي في تعليق منفصل.

لكن عندما تكون شركة أهم أهدافها الربح على المدى القصير فهنا يصعب علينا اقناعها بضرورة التسويق الداخلي.

ومن هنا يأتي سبب فشل كثير من المشاريع الناشئة حرصها على إدرار الأرباح وعدم تركيزها على ولاء العملاء وتحضير اكبر قاعدة ممكن من الجمهور المنتمي . برغم من انتشار مصطلح SEO وهو من ضمن التسويق الداخلي لماذا نجد أن هناك جهل بالمصطلح نفسه ؟

وعدم تركيزها على ولاء العملاء وتحضير اكبر قاعدة ممكن من الجمهور المنتمي

استراتيجية المحتوى تكون لها أهداف عديدة ومختلفة عن الربح السريع والهدف البيعي فقط، من خلال استراتيجية المحتوى نحقق:

  1. الوعي بالعلامة التجارية.
  2. ترسيخ الصورة الذهنية في عقلية العميل.
  3. حل مختلف المشاكل التي تواجهه في عملية الشراء.
  4. الولاء للعلامة التجارية
  5. زيادة المبيعات وعمليات التحويل.
برغم من انتشار مصطلح SEO وهو من ضمن التسويق الداخلي لماذا نجد أن هناك جهل بالمصطلح نفسه ؟

المشكل الأكبر ليس الوعي المصطلح، وإنما طلب تحقيق نتائج قياسية في وقت وجيز، العديد من العملاء الذين يعرفون المصطلح ويفتحون مشاريع مع المستقل أو فريق التسويق للعمل على المشروع والوصول للنتيجة الأولى في صفحات محركات البحث في ظرف أيام معدودة، عندما تحدثه أن حتى العمل على كل المتطلبات ربما لا تصل للتصدر وهذا خارج عن غدارتك مثل المنافسة وقوة مواقع المنافسين والكلمة المفتاحية وغيرها من الأمور يتهمك بالتقصير.

المشكل الأكبر ليس الوعي المصطلح، وإنما طلب تحقيق نتائج قياسية في وقت وجيز

نعم عزيزتي هذا يجعلني أتردد في مجال تعلم seo كتخصص فأرى ان تصدر محركات البحث لا ترتبط فقط بseo فهناك عوامل آخرى تعزز تصدر الموقع ولا اعتقد أن الجميع على دراية بالأمر بناء على الطلبات التي نرها يريد خلال مشروع واحد تصدر وتجد أن هناك ثغرات بالموقع تعطل الأمر وتحتاج لوقت لتحقيق الأمر .

وأنت برأيك هل seo كفيل بحل أمر التصدر أم أنك تتفقين معي ؟!

وأنت برأيك هل seo كفيل بحل أمر التصدر أم أنك تتفقين معي ؟!

كلما عملنا على تحقيق شروط السيو بمختلف انواعها كلما تمكنا من تحقيق نتائج جيدة في نتائج محرك البحث، لا يمكننا الحديث عن تصدر محرك البحث لموقع جديد ينافس على كلمة مفتاحية قوية مع موقع متواجد لفترة طويلة ربما 5 سنوات من الآن، الأمر هذا غير منطقي.

عندما نريد تحسين الترتيب لموقع:

  1. ندرس الموقع والمرتبة الذي يتواجد فيها، نحدد نقاط القوة والضعف فيها والكلمات التي يستهدفها.
  2. تصميم الموقع ومدى تجاوبه مع الهاتف.
  3. دراسة المنافسين الذين نريد منافستهم على الكلمة المفتاحية وعدد الكلمات المفتاحية.
  4. المحتوى المتوفر في الموقع.
  5. الربط الداخلي والخارجي ومدى قوة الباك لينك في الموقع.
برأيك لماذا هناك شركات مازالت تعتمد التسويق الخارجي فقط برغم من مدى أهمية وفوائد التسويق الداخلي ؟

أظنّ أنّ السّبب يكمن في الميزانية التي تقوم بتخصيصها هذه الشّركات للتّسويق سواءً الدّاخلي أو الخارجي، ربّما الشّركة تقوم بتوزيع ميزانيّتها على أمور كثيرة تتفاوتُ في درجة الإهتمام، وتسعى للظّهور بشكلٍ جيّد أمام عملائها المحتملين لجذبهم إليها، وبالرّغم من أنّ كلا التّسويقين مهمّين للغاية فحتّى توزيع الميزانية وتسييرها مهم كذلك.

أظنّ أنّ السّبب يكمن في الميزانية التي تقوم بتخصيصها هذه الشّركات للتّسويق سواءً الدّاخلي أو الخارجي، ربّما الشّركة تقوم بتوزيع ميزانيّتها على أمور كثيرة تتفاوتُ في درجة الإهتمام، وتسعى للظّهور بشكلٍ جيّد أمام عملائها المحتملين لجذبهم إليها، وبالرّغم من أنّ كلا التّسويقين مهمّين للغاية فحتّى توزيع الميزانية وتسييرها مهم كذلك.

ألا تجد في ذلك إهدار لفرص الحصول على عملاء دائمين وبتالي مستقبلاً يمكن تراجع المشروع ككل ؟

ألا ترى أنه من ضروري ضمن الخطة الأولية للمشروع تقسيم الميزانية ضمن هذان النوعان من التسويق؟

وهل الميزانية هل السبب الوحيد وراء ذلك ؟

كلاهما مهم ويعملان بالتوازي مع بعضهما البعض.

فبقدر ما تكون الشركة مهتمة بالتسويق الخارجى لجذب العملاء الجدد وهى مهمة صعبة .

يعمل التسويق الداخلى على الحفاظ على ولاء العملاء المتمرسين مع منتجات الشركة ،فإن نجح التسويق الداخلى سيكون هؤلاء العملاء ذاتهم مسوقين خارجيين للعملاء الجدد.نسميه في التسويق advocacy

طيب استاذ احمد اذا تم خَلق الولاء بالفعل للعلامة التجارية وتم الأمر عبر التسويق الداخلي كيف يمكننا المحافظة عليه وخصوصاً بأن التسويق من الجهات المنافسة لا يتوقف فنجد الشركات تتسابق في تصدر السوق مع منافسيها .

الأمر يعتمد على القراءة الذهنية المسبقة لتوجهات العملاء أصحاب الولاء للشركة ، مع إستقراء لظروف السوق والتغييرات المستمرة التى تطرأ عليه .

إذا استطاعت إدارة الشركة القدرة على استقراء هذين الجانبين بمهارة لن تخسر عميلاً صاحب ولاء للشركة ، بل كما قلت سيكونوا هم أداة دعاية قوية للشركة .

 بل كما قلت سيكونوا هم أداة دعاية قوية للشركة .

بالطبع وهذا ما يسمى بنظام الإحالة يمكنك الإطلاع على

بالفعل حيث أن برنامج الإحالة هو طريقة مدروسة ومنهجية لجعل الأشخاص يقومون بإحالات إلى عملك، إنّها طريقة لتحفيز عملائك لنشر الكلمة، ودفع أصدقائهم إلى الشراء من متجرك.

وقد أظهرت أكثر من 90% من العملاء من المرجح أن يثقوا في توصيات الأشخاص الذين يعرفونهم أو يتابعونهم. تضيف هذه المراجع دليلًا اجتماعيًا ومصداقية لمتجرك أو شركتك التي تؤثر على قرارات الشراء لدى الكثيرين.

أثق في برنامج الإحالة في القدرة التسويقية الكبيرة وأجد ذلك واعداً بدرجة فهل تتفقين معى أن برنامج الإحالة للعملاء كتسويق داخلى له دور أكبر من التسويق الخارجى ؟

برنامج الإحالة في ظاهره ضمن استراتيجات التسويق الخارجي ولكنني اعتقد أنه مبني على ولاء العملاء الذي يتم توثيقه ضمن التسويق الداخلي فربط العميل بالمنتج وخلق ولاء له يمكنه الإحالة تجاه المنتج يكون ضمن التسويق الداخلي ولكن الوسيلة وتناقل الاحالات أشبه بعملية الترويج للمنتج فالأمر بين بين هل تتفق حيال الأمر أم أنك تصنفه ضمن أحدهما دون عن الأخر ؟

لو أخذناه من ناحية الشركة فهو تسويق داخلي حيث ان الشركة تسوق داخلياً لاستقطاب ولاء عميلهم ناحية منتجاتها أو خدماتها .

وضمنياً وبطريقة غير مباشرة يعتبر تسويق خارجى أساسه تسويق داخلى من قبل الشركة ويقوم به العميل .

لكن المنشأ تسويق داخلى لذلك أعتبره تسويق داخلى .

برأيك لماذا هناك شركات مازالت تعتمد التسويق الخارجي فقط برغم من مدى أهمية وفوائد التسويق الداخلي ؟

هناك عدة أسباب برأيي، سأذكر أهمها:

1- تحتاج الشركات لنتائج سريعة وهذا ما تجده في التسويق الخارجي

الإعلانات بأشكالها تعطينا نتائج فورية، لكن تختلف النتائج حسب قوة العلامة التجارية وإغراء الإعلان أو العرض فيه.

2- التسويق الداخلي منافسته أصعب مع وجود علامات تجارية كبرى

أحد عملاءنا الذي نقدم له خدمة تحسين محركات البحث أنشأ متجراً جديداً ومنافسه الأول لمنتجاته في محركات البحث هو أمازون.

بالطبع المنافسة صعبة للغاية وبالتالي فإن الحصول على نقرات من محركات البحث ستكون من أشخاص بدأوا ببناء ولاء أو حتى لديهم اطلاع على العلامة التجارية الجديدة من جهة، أو أنهم رأوا سعراً مختلفاً أغراهم وأبعدهم عن شراء المنتج من أمازون كما اعتادوا دائماً.

3- ترى الشركات بأن التسويق الداخلي يحتاج لميزانيات أكبر

السبب في ذلك هو سوء التقدير المالي وعدم الشرح الفعال من قبل المسوقين.

تعتقد الشركات مثلاً أن العمل على الهوية والعلامة التجارية يحتاجاً وقتاً طويلاً لنقل مثلاً سنة، فيقومون بحساب تكاليف التسويق هذه لسنة (التي لن يكون فيها أية نتائج) ويقارنوها مع تكاليف الإعلانات التي تتم خلال فترة محدودة مع تحقيق نتائج أو بيع.

بالطبع يغفلون عن مقارنةً النتائج طويلة الأمد، وهنا تقع مسؤولية المسوق أو وكالة التسويق برأيي.

هذه بعض من الأسباب الرئيسية برأيي.