ما هو برنامج الإحالة ؟ولماذا نحتاج إليه؟

غالباً عند رغبتنا بشراء منتج ما أو الحصول على خدمة نسعى لمعرفة آراء الأصدقاء حول المنتج أو الخدمة المقدمة ، لذا تستخدم العلامات التجارية كل جهودها للحصول على جيش من الداعمين والمحفزين لمنتجاتها ، فتحرص على دعم العملاء الحالين بمنتجات مجانية أو بطاقات كهدايا أو خصومات في مقابل إحالتهم وهنا نعني تقديم التقدير والكلمة الجيدة والنصح للمنتج الخاص بهم .

ما هو برنامج الإحالة؟

يعتبر برنامج إحالة العملاء هو استراتيجية تسويقية شفهية تكافئ العملاء الحاليين لنشر الكلام حول المنتج أو الخدمة مع المحيط من العائلة والأصدقاء والزملاء.ويعزز هذا البرنامج الأرباح مقابل انخفاض التكاليف ، ومن أكثر الأساليب المتبعة عمل صفحات مخصصة للعملاء المحالين ، هذا يسهل للعملاء السعدين من المنتج مشاركة هذا في نفس المكان .

وربما مصطلح إحالة الموظفين يبدو حديث القول ، برغم من أنه جزء من برنامج التعويضات والمزايا وحسب الدراسات يعتبر هذا الأسلوب من اكثر الأساليب التي موثوقية وصدق لدي المتلقين .

من أجل الحصول على إحالات، يجب أن تقدم منتجًا أو خدمة يريدها الناس ، بالإضافة إلى تقديم خدمة عملاء رائعة. عليك أن تجعل عملائك سعداء بما يكفي لإحالتك.

لماذا نحتاج إلى برنامج إحالة؟

في يومنا الحاضر وفي ظل ما نشهده من سيطرة وهيمنة لوسائل التواصل الاجتماعي أصبحنا ندرك مدى أهمية التسويق الشفهي ،برغم من ذلك مازال هناك الكثير منا لا يعرف كيفية قياس الكلام الشفهي أو كيفية دفع العملاء لفعل ذلك، عندما نضيف برنامج إحالة إلى شركة ما قوية ، فإن الكلام الشفهي لديه القدرة على الارتفاع الصاروخي ويمكن تتداوله بسهولة كبيرة هذا لأن برنامج الإحالة يشجع المشاركة ويجعلها سهلة فتتركز مهمة هذا البرنامج في جعل الكلام الشفهي قابلاً لانتشار وتناقل وتقوم أنظمة برنامج الإحالة بتتبع كل من هذه المواجهات ، مما يعني أن لدينا طريقة ملائمة لقياس تحليلات الإحالة الخاصة بنا حينها ، مما يؤدي إلى طريقة سهلة لمعرفة ما هو الأفضل للحصول على عملاء محتملين لعملنا .

ولكن لابد من معرفة أن حتى العملاء أو المؤثرين الأكثر ولاءً لا ينتهي بهم الأمر دائمًا بالتوصية بعلامتنا التجارية لأسباب مختلفةفنحتاج إلى إعطائهم سببًا لإحالتهم في كثير من الأحيان؛ ومن هنا يعمل برنامج الإحالة بالمكافآت المادية.

برأيكم هل تكون الإحالات دائماً صادقة تجاه المنتجات أو الخدمات ؟ وهل أنتم من الأشخاص الذين يفضلون الشراء تبعاً لإحالة من أحد الأصدقاء ، أم تفضلون البحث بطريقة مختلفة لتوجه لقرار الشراء ؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قبل عدة سنوات إنتشرت في فيسبوك ظاهرة مسابقات مقابل عدد المشاركات على المنشور ،

بمعنى لو قمت بمشاركة منشور الصفحة 50 مرة في 50 جروب مخلتف تربح المسابقة،

كذلك في إنستقرام يطلب منك أن تقوم بعمل (منشن) لعدة أصدقاء لك في التعليقات، وأن تشارك المنشور على القصة الخاصة بك، وطبعاً مع الإعجاب بالصفحة ، من ثم تدخل في السحب،

أعتقد هذا شكل من أشكال تطبيقات الإحالة! ما رأيك؟

أعتقد انه نوع من أنوع التسويق المدفوع ، دعني أوضح الأمر الأن أنا كنت ضمن حقبة الفيس بوك وكان لي صفحة أمتلك بها 70ألف متابع هذا الكلام قبل 13عام من الأن طالما كان يتم ربط العمل بعائد مادي وليس بناء على خبرة أو تجربة هو نوع من أنواع التسويق ونشر والترويج .

الإحالة غالباً تكون بكلمات التقدير والشكر بناء على تجربة المنتج وتدعيم العملاء بخصومات وأمور مغرية تعزز نشرهم للكمة الطيبة عن المنتج فنشر الكلمة يختلف تماماً على النشر لأجل النشر فهذا يعد ترويج أكثر

هل كنت تعتمد على هذا الأسلوب يوماً ما في ترويج لخدماتك مثلاً ؟

يساهم هذا السلوك في تعديل العديد من مسارات الشراء الخاصة بي عن نفسي. لكنني لا أفضّل على الإطلاق العمل على تجربة الإحالة وحدها، لأنها تمثّل عيبًا خطيرًا للغاية عند الاعتماد عليها، خصوصًا إذا ما انحصرت داخل دائرة معارفنا فقط. إنها قد تتسبّب في الخلط بين التجارب الشخصية للأشخاص والقرارات الحقيقيّة المتعلّقة بجودة المنتجات أو الخدمات التي نستفسر عنها. وبالتالي فإننا في هذه الحالة نكون تحت تأثير تجارب شخصية يقوم بعضها على المصادفات أو الأشخاص أنفسهم. لكن من جهةٍ أخرى، تكون مفيدة عند الجمع بينها وبين أساليب إضافية، مثل:

  • مراجعات المستخدمين على الإنترنت.
  • آراء المستخدمين في التعليقات.
  • الاستفسار المباشر عن أي مشكلات محتملة من خدمة العملاء.
مراجعات المستخدمين على الإنترنت.
آراء المستخدمين في التعليقات.
الاستفسار المباشر عن أي مشكلات محتملة من خدمة العملاء.

بطبع التنويع في مصادر الإحالة يرفع من جودتها ولكن هذه النقاط الثلاث تعد ضمن إطار الإحالة أيضاً هل هناك سبل أخرى ترفع من رغبتك بالشراء للمنتج غير ذلك هل تبحث عن مكونات المصنوعة منه ؟ مواصفاته الفنية ؟ إذا كان الأمر تقني مثل جهاز حاسوب هل تعتمد الإحالة أم أنك تعتمد عليها بالأمور الأقل وزناً ؟

برأيكم هل تكون الإحالات دائماً صادقة تجاه المنتجات أو الخدمات ؟

أنا أجد أن برنامج الإحالة يكون صادق فعلا عندما يكون الشخص المسوق لا يرجو شيئا من العلامة التجارية، لا مكافآت مادية ولا معنوية، بمجرد تحصيله للقيمة والفائدة من استخدامه لهذا المنتج أو الخدمة سيقوم بنصح بها الناس المهمة له، إحالات العصر الحديث في الغالب والتي تكون من الانستاغرامور أو اليوتيوبور لا أصدقها ولا أتأثر بها في الغالب، لكن الإحالات التي تأتيني من زميلة أو من العائلة في حديث عفوي أو في مرحلة بحثي عن منتج هذه التوصية أقوم بأخذها بعين الاعتبار وأحاول التعرف على هذا المنتج أو الخدمة عن قرب وبعدها أقرر الشراء أو لا.

بتأكيد هذا ما ينساب مفهوم الإحالة خصوصاً ان تصدر الكلمة الحسنة والتقدير من مشتري وليس من مسوق فتسعى الشركات لتوطيد حب الشخص للعلامة الخاصة وخصوصاً في حالة اعطاء الخصومات يتشجع الأفراد لإظهار سعادتهم مما حصولو عليه ويشاركوه من الأفراد الدائرة المقربة .

يعد من فوائد الإحالة تخفض تكلفة اكتساب العميل برأيك كيف يكون ذلك ؟

Glham_Gad أضف ردا
برأيكم هل تكون الإحالات دائماً صادقة تجاه المنتجات أو الخدمات ؟

لا طبعا؛ فطالما دخلت الاحالات المدفوعة على الخط، أصبح الأمر محل شك برُمّته من وجهة نظري..

وهل أنتم من الأشخاص الذين يفضلون الشراء تبعاً لإحالة من أحد الأصدقاء ، أم تفضلون البحث بطريقة مختلفة لتوجه لقرار الشراء ؟

غالبا ما أعتمد على الطريقتين معا؛ فبعد أن يرشح لي أحد منتج أو خدمة ما، أقوم بالبحث حول مزايا وخصائص المنتج بشكل أكثر دقة، بما يتناسب مع متطلباتي وتطلعاتي الشخصية، والتي تختلف من شخص لآخر بأغلب الأوقات، لذلك أرى أنه في الغالب لا يكفي برنامج "الإحالة" وحده لإقناع العميل بالشراء.

تقصدين أن برنامج الإحالة يعزز ليك الدافع لشراء ولكن لا يتحكم بقرار الشراء نفسه

هل تعرضتي يوماً لشراء تبعاً لإحالة أحدهم ووجدت أن الأمر ليس كما قيل عنه ؟

تقصدين أن برنامج الإحالة يعزز ليك الدافع لشراء ولكن لا يتحكم بقرار الشراء نفسه

بالفعل، فقد تدفعني توصية أحد لمنتج ما، للإهتمام بالمنتج والبحث أكثر حول مواصفاته ، وليس بالضرورة شرائه..

هل تعرضتي يوماً لشراء تبعاً لإحالة أحدهم ووجدت أن الأمر ليس كما قيل عنه ؟

أكثر من مرة.. لكن كان ذلك منذ فترة طويلة، قبل إقتناعي بأن ما يناسب الآخرين، لايناسبني بالضرورة!

بأن ما يناسب الآخرين، لايناسبني بالضرورة!

بالفعل هذا ما يجب أن يعي له المشترين لأن الحاجات تختلف وما يناسب شخص قد يتعارض مع غبره فالانجرار وراء كل ما يقال مشكلة . حتى في حالة الاحالة لابد من تحرى كما ذكرتي . ولكن الاحالة تفيد حتى لو لم تأخذي المنتج نفسه تكوني عرفت بالعلامة التجارية فهو يوسع دائرة التعريف عن العلامة التجارية وليس حرصا تجاه منتج محدد