أهمية وقت الاستراحة بنفس قدر أهمية العمل!

على الرغم أننا كموظفين نعمل أكثر من 40 ساعة في الأسبوع في العمل، إلا أن وفقا للدراسات فأكثر من الربع يعمل في فترة الاستراحة والغذاء أيضًا غافلين عن أهمية فترة الاستراحة، الأمر الذي يؤدي ضغوطات فرط العمل. 

فغالبا ما يتخطى العاملون أخذ فترات الاستراحة إما بسبب عبء المهام الغير متناسب، الشعور بالذنب لعدم وجود فرصة للزملاء بأخذ هذه الاستراحة، وأيضًا قد يكون السبب عدم فهم الآثار الجانبية الإيجابية والسلبية لفترة الاستراحة من العمل.

وتشير مجلة Journal of Applied Psychology، إلى أنه لا يمكن لدماغ الإنسان العمل بفعالية، إذا كان دائما منشغلا في حل نفس المسألة. وأن تغيير النشاط حتى لفترة قصيرة بعد ساعات عمل طويلة استنزفت طاقة العامل، يستغيث فيها العامل لأخذ قسط من الراحة وتجديد النشاط تساعد الدماغ على "الانتعاش"، ومن فوائد وقت الاستراحة أثناء العمل: 

  1. المساعدة في معالجة المعلومات والبيانات والاحتفاظ بهم.
  2. زيادة الإنتاجية.
  3. المحافظة على الصحة العاطفية. يحتاج الجسم إلى تدفق الدم باستمرار، قضاء ساعات طويلة في العمل تؤثر على ذلك فهي بحاجة إلى استراحة وتنشيط الجسد لإعادة تنشيطه والحفاظ على صحتك النفسية والجسدية.
  4. الحد من الإجهاد. تعتبر الاستراحة من الاستراتيجيات الفعالة لمعالجة الإجهاد من العمل من خلال إعطاء الجسد والعقل فترة استرخاء.
  5. تعزيز الإبداع. وفقًا لمقالة نُشرت في مجلة Psychology Today أنه من المرجح أن يزيد الإبداع بعد أخذ قسط من الراحة، كما أشار المقال أن عندما تواجه الكتاب مشاكل في انقطاع حبل الأفكار لديهم، تفيدهم أخذ نزهة قصيرة للمشي في استعادة نشاطهم وتدفق الأفكار بشكل كبير.
  6. الحصول على أداء أفضل، فلا فائدة من قضاء ساعات كثيرة في العمل بدون تركيز، فيساعد أخذ استراحة بين ساعات العمل على زيادة التركيز وبالتالي الحصول على أداء أفضل. 
  7. تساعد فترات الراحة على تنمية عادات صحية، يساعد وقت الراحة في دمج العادات الصحية في العمل، مثل تناول وجبة صحية أو ممارسة تمارين بسيطة مثل الجري، أو قيلولة لمدة 20د، مما يفسح المجال لمعلومات جديدة في الدخول وزيادة التركيز. 

نحتاج إلى فهم أن رحلة النجاح طويلة وتحتاج إلى أخذ استراحات قصيرة بين كل عمل والآخر أو أي انجاز لتهيئة أنفسنا للمرحلة الجديدة/ التالية، وإلا سَنصاب بالإرهاق والإحباط في منتصف الطريق!

إذًا ما رأيكم في أهمية وقت الراحة؟ هل تفضلون العمل بشكل مستمر لساعات طويلة أم أخذ استراحة بين ساعات العمل؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذًا ما رأيكم في أهمية وقت الراحة؟ هل تفضلون العمل بشكل مستمر لساعات طويلة أم أخذ استراحة بين ساعات العمل؟ 

أفضّل كليهما يا غدير. ولعلّ أبرز ما أستعين به هو الاسراتيجية السيّئة للغاية التي تناولتها بالتطبيق الشركة التي عملتُ فيها ذات مرّة. توفّر هذه الشركة لموظّفيها نظام للعمل من خلال الراحات المنفصلة، حيث ان الدوام 8 ساعات عمل + ساعة واحدة من الراحة مقسّمة على 3 مراحل. مرحلتان كلٌ منهما ربع ساعة، ومرحلة غداء مدّتها نصف ساعة. ذلك بالإضافة إلى يومين من الراحة.

النظام رائع، وأعتبره نظام مميّز للغاية في هذا الصدد. لكن نظام تدوير يومي العطلة هو ما يجعلني أعترض، حيث أن الشركة تلتزم بنظام تدوير الشيفت، وهو نظام يعتمد على تغيير مواعيد العمل باستمرار. وبالتالي فإن الشركة تفصل يومي الإجازة عن موظّفيها، وتجعلهم لا يحصلون على إجازة مستمرة ليومين، بالإضافة إلى أنهم يضعون جداول معظمها يكون منتهيًا قبل يوم الراحة في وقت متأخر. واليوم الأول بعد الراحة يكون مبكّر الدوام، وبالتالي يضيع يوم الراحة في اللاشيء. مثل هذه الآليات تضع معدّل تدوير الموظّفين لدى الشركة في خطر غير مسبوق.

مثل هذه الآليات تضع معدّل تدوير الموظّفين لدى الشركة في خطر غير مسبوق.

قد نجد بأن غالبية المؤسسات تضع المواقيت للعمل ووقت الراحة لا تتلاءم مع طبيعة العمل ولا بالنظر للطبيعة الموظفين، مثلا القسم البرمجة والأقسام التي تتطلب التركيز يتم برمجة أهم أعمالها مع بداية الدوام، أيضا بالنسبة للاجتماعات من الأفضل ألا تنعقد لمنتصف النهار ، أما عن يومي الراحة ففي الغالب تكون يومين متتالين، وصراحة تبدو لي استراتجية غير مفيدة، من أفضل أن تكون يوم عطلة في نهاية الأسبوع والأخر في وسط الأسبوع.

 أما عن يومي الراحة ففي الغالب تكون يومين متتالين، وصراحة تبدو لي استراتجية غير مفيدة، من أفضل أن تكون يوم عطلة في نهاية الأسبوع والأخر في وسط الأسبوع.

ما الفرق؟

هذه فروقات فردية لا يمكن الجزم بأي منهما أفضل، فأنا في عملي أفضل يومين متتاليين وزميلتي تفضل يومين منفصلين رغم أننا بنفس الفريق ونفس المهام. لذا إعطاء الحرية في الاختيار لن يضر بالمؤسسة بشيء طالما اعتمدت الإجازة الأسبوعية يومين

هذا صحيح، لكن غالبية الشركات لا تعمل على هذا النظام بل تحدد يومين معيينين غالبًا يكونوا جمعة وسبت عطلة للجميع ويبدأ دوام الأسبوع من الأحد، لم أصادف العمل مع شركة حتى عن بعد تُعطي حرية اختيار أيام العطلة للموظف.

تمامًا مثل إرهاق دوام الجامعة يُصبح الأمر، لا يوجد مرونة او اختيار وقت أفضل للعمل والراحة. لكن أعتقد ان العمل عن بعد يوفر هذه الرفاهية في أنكش تحددي الوقت الأفضل في العمل وتستغليه، وتحديد اوقات الراحة والعطلة عندما يناسِبك.

توفّر هذه الشركة لموظّفيها نظام للعمل من خلال الراحات المنفصلة، حيث ان الدوام 8 ساعات عمل + ساعة واحدة من الراحة مقسّمة على 3 مراحل. مرحلتان كلٌ منهما ربع ساعة، ومرحلة غداء مدّتها نصف ساعة. ذلك بالإضافة إلى يومين من الراحة.

هل تقصد أن هذه الاستراتيجية سيئة لأن الشركة لا تسمح للموظفين بالحصول على يومي الإجازة بصورة متتالية؟

 لكن نظام تدوير يومي العطلة هو ما يجعلني أعترض، حيث أن الشركة تلتزم بنظام تدوير الشيفت، وهو نظام يعتمد على تغيير مواعيد العمل باستمرار

يعني أرى أن هذه المشكلة سهلة الحل، عن طريق تثبيت جدول وتبديله شهريا مثلا، وهناك شركات كثيرة تعتمد على ذلك خاصةً في قسم خدمة العملاء، وبالتالي التبديل سيكون أقل ولن يشعر الموظف بعدم الاستقرار.

بما أنك تعمل بشكل مستقل الآن بغمكانك تنظيم وقت راحتك بمرونة بشكل أفضل، بالنسبة لساعات العمل برأيي فهي أكبر لكنك تتحكم في الوقت بنفسك لوضع اوقات الراحة، ولا تتخلى عن يومين او يوم واحد من الإجازة فهو ضروري جدًا لإعادة تنشيط عقلك وحركتك وشحنها بالطاقة مجددًا.

بالنسبة لي مشكلتي في عدم وضع جدول محدد للعمل فوقت الراحة غير منتظم وبصراحة هذا يؤثر بشكل سلبي عليي، حاولت الأسبوع هذا وضع قائمة مهام بشكل مبدأي لتنظيم وقت العمل والراحة لكنني لم احدد الوقت، لكن بعد التعود إن شاء الله ساكون اكثر قدرة على الإلتزام بوقت وتخصيص وقت راحة اكبر.

لاشك بأن عقل الانسان ليفكر يحتاج الى الطعام والنوم لكي يستجمع طاقته، وكلما كانت عدد ساعات نومه منتظمة كلما انعكس ذلك على انتاجيته بالإيجاب.

إذًا ما رأيكم في أهمية وقت الراحة؟ هل تفضلون العمل بشكل مستمر لساعات طويلة أم أخذ استراحة بين ساعات العمل؟ 

لا أحبذ العمل لساعات طويلة الا في حالات استثنائية إذا تطلب الأمر، ولكن في نفس الوقت لا أحبذ أن تزيد وقت الراحة في اليوم عن ساعتين، وذلك نسبة لقصر فصل الشتاء، فعلى الأقل يجد الفرد نفسه في نهاية اليوم قد أنجز أهم المهام.

ولكن من ناحية أخرى لابد أن نولي أهمية بالغة لنشاط البدني ليس من ناحية توفير له الراحة اللازمة، وانما ممارسة الرياضة هي الأخرى تعمل على تحسين الدورة الدومية، ولكن مع كل ذلك قد نجد لا يمارس أكثر من 80% من سكان العالم النشاط البدني بالقدر الكافي، وأظن أن السبب في ذلك هو انغماسهم اليوم بتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وتجاهل أهمية هذا النشاط البدني على الجسم.

بالنسبة لوقت الراحة بين ساعات العمل برأيي يُفضل ان تكون بين 20-30 دقيقة، لأنك كما أشتري التوقيت الشتوي النهار به قصير ولا نشعر به إلا ان حل الظلام ولا زلنا نعمل.

النشاط البدني وممارسة الرياضية في الصباح الباكر تحفز الجسم وتزيد من انتاجيه وابتكاره جدًا، كما ان الفرد عندما يبدأ يومه مبكرًا ببمارسة الرياضية برأيي يجعل باقي يومه منظمًا وهناك وقت كافٍ لجميع المهام.

وقت الراحة مهم ولكن يجب التوضيح أنه لا يكون لمدة طويلة حتى لا يصاب الجسم بالخمول ويفقد الشخص الطاقة خاصة وإن كان يقضي الراحة في شيء يستنزف طاقته بشكل كبير، كما أني لا أفضل أوقات الراحة التي تكون على المدى الطويل للعمل أفضل أن أعطي لنفسي كل ساعتين تقريبا راحة احتسي القهوة أتناول شيء وربما اتسامر مع أصدقائي لأشتت عقلي قليلا عن العمل.

لكن الأمر منعكس تماما من جهة المدراء حيث إنهم لا يفضلون أن يأخذ الموظفين وقت طويل من الراحة ولا يفضلون كميات كبيرة من الراحة غافلين عن أهميتها مثلما اوضحتي ولكنهم يهتمون بالنتيجة بغض النظر عن الموظف وهذا خاطئ تماما.

أتفق معكِ رحمة، لهذا السبب يلجأ كثير من المدراء إلى جعل الدوام 8 ساعات متواصلة بدون استراحة، لكن الأمر مُرهق جدًا ويؤثر على تفكير وانتاجية الموظفين وزيادة الضغط عليهم. فمن المهم الاعتدال في العمل والراحة بين كل ساعتين ربع ساعة استراحة تكون جيدة او حتى 10 دقائق، وفي منتصف وقت الدوام يمكن أخذ استراحة اطول لتناول الغداء وتجديد النشاط والحركة.

Diaa_albasir أضف ردا

ليس فقط الراحة أثناء العمل، بحسب عالم ألماني قرأت لهُ مقالة مرّة اسمه كارل، علينا أثناء العمل أن نأتي باستراحة تعاكس أنماط عملنا لتؤتي ثمارها وتعزز النشاط والطاقة الإبداعية فعلاً، وليس فقط أن نستريح فعلى سبيل المثال لو كان العمل صاخباً على الإنسان أن يقوم نصف ساعة إلى مكان هادئ للاستراحة، في حال كان جالس عليه أن يقف بالاستراحة، في حال كان يجهد نفسه عليه أن يجلس وهكذا من حركات كسر النمطية، هناك أيضاً أطباء يحرصون على تنبيه العاملين على استنشاق هواء طبيعي أثناء الاستراحة وممارسة المطمطة، أي شدّ الجسم، لإنّ هذا عادةً ما يعيد نشاط الدورة الدموية ويجب علينا أن نشرب المياة بكل تأكيد.

صحيح لأننا عندما نبقى على نفس الوضع نُصاب بالخمول والتشنجات ونحتاج إلى تغيير وتجديد نشاطنا، برأي أخذ استراحة بين العمل والذهاب في نزهة مشي تكون مفيدة في تجديد النشاط وتنشيط حركة الجسم واستعادة الأفكار وغير ذلك.

أتفق معكى في ذلك غدير ففترات الراحة التى تتخلل العمل وفترات الراحة الطويلة بعد العمل كليهما مهم ، لصحة الإنسان النفسية والجسدية ، فالإنسان دوماً يحتاج للتجديد والراحة.

وينصح بعض العلماء بأخذ فترة راحة أثناء الظهيرة لمدة نصف ساعة, وفترتي راحة قبل وبعد الظهيرة لمدة 15 دقيقة لكل منهما، إضافة إلى الاسترخاء لمدة خمس دقائق بعد كل ساعة من العمل.

وكذلك أهمية قضاء فترة راحة الغداء في نشاط يختلف عن مهام وأجواء العمل، فمن يعمل مثلا في بيئة عمل صاخبة ينبغي عليه أن يستمتع بثلاثين دقيقة من الهدوء في فترة راحته، ومن يباشر مهام عمله جالسا ينبغي عليه أن يمارس نشاطا حركيا أثناء فترة راحة الغداء.

وكذلك أهمية راحة العمود الفقرى من الجلوس المطول خصوصاً فى المهن الكتابية وراحة أصابع اليدين لأن إطالة مدة الجلوس والكتابة قد يؤدى إلى أضرار جسيمة وتلف فى الأعصاب .

لا أفضل أخذ استراحة بين كل ساعة عمل، فهذا يشتت التركيز، بين كل ساعتين مثلًا ربع ساعة كما أشترت جيد وفترة الغداء. في بعض الاوقات أكون أعمل لوقت طويل قم آخذ استراحة تفصلني عن جو العمل بشكل كامل وأواجه صعوبة عندها في الرجوع للعمل، ما الحل؟

أعرف زملاء لى أيضاً يحب إطالة فترة العمل وأخذ فترة راحة مطولة بعض الشئ ، الأمر إذا قائم على الشخصية للإنسان وحسب تعوده ففعلاً عندما أقوم فى فترات الراحة الصغيرة يظل عقلى يعمل ويفكر ماذا سأفعل عندما أعود للعمل وما هي أفضل السبل لأداء ذلك العمل .

أعتبر ذلك شيئاً بناء فيما يخص الإبداع ولكن غيرى قد لا يعتبره كذلك ويفضل الإطالة فى العمل ليجنى فترة راحة جيدة فنحن كبشر متفاوتين جداً فى ذلك .

انا اعمل على وقت وفترات متقطعة ارتبها بين ٤٥ د الى ١ ساعة ثم اخد استراحة لمدة ١٠د ـ ١٥ دقيقة ثم اتابع. هكذا لا اتعب ولا امل واجدد طاقتي ونشاطي بين فترات العمل. ثم ان هناك الجلوس الطويل الذي قد يتعبني لذا احتاج الى هذه العشرة دقائق لكي انهض واتمشى او اشتم بعض الهواء النقي. لاحظت انه فيما لو جلست بشكل متواصل لن استطيع الاستمرار لأكثر من ساعتين الى ثلاث ساعات متواصلة بدون فترات راحة وانقطاع. يجب التركيز على فترات الراحة لانها تزيد من انتاجية وكفاءة الموظف.