بعد انهاء المقال و تشوقي لمعرفة المشروع الذي عمل عليه اتضح انه لم يوضح تفاصيل المشروع !!

لا يهم ماهو المشروع وماهي تفاصيله .. فبكل تأكيد كل منا لديه مشروعه وحلمه الخاص ، وليس بالضرورة ان تنجح بنفس المشروع الذي نجح هو فيه ، العبرة هي أن تلحق حلمك وتتحمل في سبيل تحقيقه كل الصعاب التي شرحها في قصته ..

في الحقيقة لم تهمني قصته بقدر المشروع الذي يعمل عليه (المشروع للمستقلين على ما يبدو)

لكن لماذا لا تهمني قصته كثيرا

لان ظروفه بعيدة جدا عن ظروفي

استطاع الحصول على وظيفة براتب خيالي أمنت له رأس المال اللازم

و لديه شهادة يستطيع بواسطتها ان يجد وظيفة اخرى براتب خيالي ايضا في حال فشل مشروعه و بالتالي لا تعتبر مخاطرته كمخاطرة شخص مثلي

على كل حال الجهد المبذول في الترجمة يستحق الشكر

مع تحياتي

قصة مثير فقد قرأتها من قبل على medium. لاشك أن ترك الوظيفة لمطاردة حلمك هو من أعظم الأشياء التى تفعلها وتكون لحظة تغيير جذرية فى حياتك. فعندما تصل للمرحلة التى تترك فيها وظيفتك ذات الدخل الثابت التى تحقق لك الأمان والاستقرار فانت قد وصلت الى المرحلة التى تريد بها الاعتراض عن كل ما يدور حولك (خاصة نظام العمل والروتين) وتبدأ المغامرة المثيرة التى تسمى بريادة الأعمال. فريادة الأعمال تعتمد على المخاطرة والجرأة فى اتخاذ القرارات.

كثير من رواد الأعمال تركوا وظيفتهم ذات الدخل الذى يحلم به أى شخص لمطاردة حلمهم ورأيتهم ينجحون نجاحاً باهراً. ويأتى فى ذهنى رجل من أقوى رجال الأعمال فى مصر وأكثر الناس احتراماً "زياد على" الذى ترك وظيفته فى شركة فودافون ليسعى خلف حلمه "زواد" والذى بشركته لايقوم فقط بعمل ليسعى الى مال ولكنه يقوم بتغيير ثقافة شعب بأكمله.

أخيراً أريد أن أحيي وأشكر "محمد نصير" على ترجمة هذه القصة المثيرة وأحييك وأشكرك على مشاركة الرابط. فعندما تقدموا ذلك المحتوى بالعربية فأنتم بالفعل تصنعون نقطة تحول فى حياة الكثيرين من العرب الذين لايعرفون الانجليزية جيداً.

ريادة الأعمال

مجتمع المهتمين بريادة الأعمال وإنشاء مشاريعهم الخاصة.

18.7 ألف متابع