الوظيفة أم مشروعي الناشئ الخاص بي ؟

 هل تعتبر تأسيس وبناء شركة ناشئة أو الانضمام إلى شركة ناشئة خطوة مهنية جيدة على المسار المهني ؟ 🧭

تعالوا لنعلم سوياً في هذا المنشور ملخص لحياة مهنية حافلة🏆، و تجارب متعددة نطالعها مع الخاطرة التالية

كثيرون يرغبون بمعرفة رأيي فيما إن كان بناء شركة ناشئة أو حتى الانضمام إلى شركة ناشئة خطوة مهنية جيدة. 

جوابي هو أن الأمر يعتمد بشكل أساسي على كيفية تعريفك للوظيفة. وماهي الغايات والأهداف التي ترجوها

عملت في مجال التسويق المباشر ومن ثم الرقمي وأسست شركة ناشئة بالمجال منذ ست سنوات وفشلت ومن ثم عدت للوظيفة وعملت في الموارد البشرية وساهمت بتوظيف وتدريب أفراد جدد

من كل هذه المحطات توصلت إلى قناعة راسخة بأنني في هذا الانفتاح للتنقل والتجربة تعلمت أشياء جديدة مذهلة، واكتسبت مهارات جديدة لم أكن لأتصور أنني سأكتسبها أبدًا. 

في أول شركة ناشئة انضممت إليها ، لم أكن أعرف شيئًا عن التسويق وفن الاقناع ونمت معارفي حولها تدريجيا حتى كونت شبكة علاقات قوية في السوق الذي أعمل به

تعلمت الكثير حول اخلاقيات العمل وبيئة العمل وكيف تحافظ على الموظف يتبنى أفكارك وأهدافك

فأصبحت أقدم نصائح للشركات والأفراد في هذا الخصوص واكتسبت العديد من المعارف التي لم اكن سأكتسبها

ثم في الشركات الناشئة التي قمت بتأسيسها ، لم أكن أعرف شيئاً 🤏 عن #المبيعات والمالية والتقنية

لكن بناء شركة ناشئة جديدة جعلني أواجه تلك التحديات والأمور التي ينبغي علي تعلمها وإنجازها.

لو كنت في بداية حياتي من كان سيصدق أنني سأقوم بالمبيعات؟!! أو انني سأضع خطة مالية

من أنا وخطة مالية ياااويلاه مستحيل

.. ولكن مرة أخرى، بناء شركة ناشئة والعمل فيها يجعلك تتخطى مرحلة الاكتفاء بعمل ما تعرف، وينقلك بالفعل لمرحلة تقوم فيها بتعلم وأداء أشياء جديدة. 

الخلاصة:💡💡

النتيجة النهائية الرائعة التي وصلت لها هي أسواق جديدة اكتشفتها ، تقنيات جديدة متميزة وممتعة أتقنت التعامل معها. 

في المرة القادمة التي تفكر فيها في حياتك المهنية ، فكر في فرص التعلم والنمو والقيام بأشياء لم تفعلها من قبل إذا كنت ترغب في استكشافها ، فإن Startup هي أفضل مدرسة.

بالنهاية فيك تشاركنا أفكارك - مخاوفك - تجاربك بالتعليقات

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

الانتقال من الوظيفة إلى تأسيس مشروع أو شركة ناشئة يحتاج إلى دراسة بشكل جيد. ليس كل شخص لديه خبرة ومعرفة معينة يمكنه أن يؤسس شركة ناشئة. لو قرأنا دراسات اليوم؛ نجد أن هناك نسبة كبيرة من الشركات الناشئة قد تفشل وهذا يكون نتيجة أسباب كثيرة. عدم وجود فريق عمل قوي، نقص التمويل، عدم وجود خبرة احترافية، وخطة تسويقية ناجحة. و ربما أصلًا الفكرة التي قامت بناءً عليها الشركة لا تلبي احتياجات السوق و والأهم من كل هل نحن مستعدون للمخاطرة وماذا عن المنافسين و هلم جرا.

برأيي قبل التفكير في تأسيس أي شركة ناشئة لابد أن يتقلد الكثير من المناصب وبهذا قد يكون اكتسب الخبرة الكافية. لأمر أشبه بصعود السلم. فنحن هنا لا يمكن أن نصعد من الصفر إلى تأسيس الشركة أو المشروع. هناك خبرات ومهارات نحن بحاجة إليها وإلا ستفشل الشركة بدون شك.

بالنسبة لي أفضل أن ألتحق في وظيفة وربما أكثر من وظيفة عندما تخطر لي فكرة مميزة إلى جانب الالمام بمعايير أخرى مثل التي ذكرتها آنفًا. في تِلك اللحظة سأفكر في تأسيس هذا المشروع أو الشركة.

في الغالب نقع بدوامة الوظيفة، والمشروع الخاص، الجميع يسعى للانتقال من مرحلة الموظف إلى مرحلة صاحب العمل، لعدة أسباب قد لا أتفق معها، منها التخلص من عبودية الوظيفة، وهذا السبب اسمعه كثيرا، لكن حاليا ومع وجود بيئات عمل احترافية تعمل على توفير البيئة المناسبة للعمل وتوفر الموارد التي تساعد على تطور المهارات واكتساب مهارات أخرى جديدة، وهذه البيئات تخلق من موظفيها قادة يمكنهم أن يكونوا اصحاب مشاريع بسهولة، لذا لم أعد اقتنع بهذه الدوامة الآن.

فمثلا أنت بدأت بشركة ناشئة والآن أنت بالوظيفة وسعيد بها من خلال حديثك عنها ويبدو أنك لم تعد لمشروعك الناشيء بعد فشله وهذا يقودنا لسؤال هل الوظيفة المميزة التي تضيف لصاحبها وتوفر له الراحة النفسية والتعلم تجعله ينسى حلم المشروع الناشىء؟