من منصب لمنصب إلى مشروع خاص

  • demane

أنا باسم انتقلت من وظيفتي كمبرمج في أحد المؤسسات إلى مؤسسة أخرى لمنصب قيادي، بالاضافة إلى أنني أعمل على مشروع جانبي، انتقلت من بيئة حيث النظام واحترام اللوائح أمر مسلم به إلى بيئة أخرى سامة جدا. المشكلة أن هذه المؤسسة لها راس مال ضخم وتحقق أرباح هائلة، قسم البرمجة هنا لا يحضى بالاهتمام اللازم، وكون المنصب شاغرا سببه استقالة القائد الذي قبلي، هذه المرحلة كان هدفي منها توفير المال اللازم لاطلاق مشروعي الأول بالإضافة إلى توفير الحد الأدنى لاحتياجاتي المالية، لم أرد الغوص في بحر الديون خصوصا من البداية، أخذت بعض الدورات القصيرة عن إدارة المشاريع، وقرات بعض الكتب وحاولت جمع القدر الكافي من المعلومات، ولم أتعمق كثيرا خوفا من التشتت بل ركزت على كل ما يخص المشاريع المتعلقة بالبرمجة كي لا أميل عن الطريق الصحيح، بعد تسعة أشهر قدمت استقالتي، تم إضافة ثلاثة أشهر أخرى لاعطاء الوقت اللازم لكي يتم شغل المنصب الشاغر كما هو مبين في القانون الداخلي للمؤسسة، لم أكمل السنة حتى، لقد اضطررت في تلك الأشهر للتكيف والتأقلم، أما الأن فهو وقت الرحيل.

لقد تعلمت من أخطائي في السابق كنت اركز على العمل وتحسينه لكن الأن أصبحت المرحلة الأولى تحديد اذا كانت البيئة سامة من عدمها، وعندما بدأت ملامح البيئة السامة بالظهور بدات بجمع المعلومات عن طريقة الهروب.

السؤال الذي يخطر ببالك

كبف أطلق مشروعي الأول؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذا كنت مكانك لسألت أولاً كيف أختار مشروعي الأول؟

ولكانت إجابتي هي عن طريق اختيار مجال أحبه وأرغب في العمل فيه، فهذا في رأيي دافعٌ للإبداع، وشتان بين الاجتهاد في العمل والإبداع، فإنك قد تشغل وظيفة لا تحبها ولكنك تتقي الله فيما كلفت به وتجتهد أن تكمله على أكمل وجه، وهذا سبب لإتقان العمل.

أما إذا كنت تحب ما تعمله فإنك ستبدع فيه أولاً، ثم تجتهد فيما أبدعته، وهذا سبب لإبداع العمل.

بيد أن الاجتهاد قد يأكل من صحتك البدنية وراحتك النفسية، أما الإبداع فإنه وإن أتى على صحتك البدنية، فإنك ستكون في أحسن حالٍ نفسية، وستصل إلى مرحلة أنك تستلذ هذا الألم.

هل يمكنك - مشكوراً - أن توضح قصدك أكثر؟

للأسف لا أتذكر، لربما تداخلت التعليقات أو حدث شيء غير مفهوم.

اعتقد انه هذا التعليق

ولكانت إجابتي هي عن طريق اختيار مجال أحبه وأرغب في العمل فيه
أريد أن أضيف جزءا واحدا لهذا العنصر:
نحن عندما كنا ندرسى في مجال الطيران من أمريكا تعلمناها عندما عدناـ، لا يوجد شخص واحد في الفرع لكن المشكلة الكبرى في الكارت الخاص بالمشتريات لكنني ليس لدي الآن شخص أرهنه

اجتهادك في عملك يجعلك تتقنه وحبك له بجعلك تبدع فيه. لكن ينصح بعض رواد الأعمال ان يعمل في ما يتقنه.

لكن احمد حلمي عنده نظرة مختلفة، لا يمكن اخذه كأمر مسلم به، لكنه قد ينفع مع أشخاص دون غيرهم

أحب ما تعمل حتى تعمل ما تحب

هل تعتقد حقاً أنني سأحب شيئاً أجاهد نفسي لإتقانه لأنني لا أحبه، وأتمنى فقط كل ما أتمناه أن أنجزه؟

قد يكون الجهل بالشيء سببا لكره وتعلمك أكثر عن عملك قد بجعلك تحبه، إن كنت تجيد عمل شيء فقد تميل له، إن كان هناك سبب وجيه يجعلك تكره عملك فيجب عليك وضع النقاط على الحروف وقول لماذا نحن هنا، فإما البقاء او التغيير.

وعندما بدأت ملامح البيئة السامة بالظهور بدات بجمع المعلومات عن طريقة الهروب.

ما تعريفك للبيئة السامة في العمل؟

من ملامحها ان لا يكون ادوار الموظفين واضحة، ويصعب تطبيق القوانين بسبب عوامل ذاتية،

واستغلال غير عقلاني للسلطة، والتحيز...

في كثير من الأحيان يتم اجبار الموظفين بالقيام باعمال خارج عن اطار صلاحياتهم ومسؤولياتهم ويتم محاسبتهم عليها

او يتم تقسيم الموظفين حسب درجة ولائهم مهما كانت ممارساتهم اخلاقية او غير اخلاقية

أول شيء لا بد أن تبدأ به هو عمل دراسة شاملة للسوق الخاص بالمشروع، ويتضمن ذلك التعرف على الجمهور المستهدف والمعلومات الخاصة به، إذ يساعد فهم العملاء وتحليل سلوكهم على فهم مدى حاجتهم للمشروع، كما أن أبحاث ما قبل إطلاق المشروع تزيد كثيراً من الكفاءة التي يتمتع بها وتخفض تكاليفه وترفع احتمالات نجاحه أيضًا.

ماهي الادوات التي تساعد على ذلك (المجانية والمدفوعة) ؟

كخيار مدفوع، يمكنك الاستعانة بأحد مطوري الأعمال لعمل دراسة جدوى شاملة للمشروع، بحيث تحتوي كل ما ذكرته بسمة وأكثر..

وبعد ذلك يمكنك أن تفكر في البحث عن مستثمر يرعى فكرتك إن أردت ذلك بالطبع.

كبف أطلق مشروعي الأول؟

- يمكن الاستعانة ب الزملاء والاشخاص المعروفين

- استخدام السوشيال ميديا لترويج مشروعك

- البحث عن مستثمر