إدارة المنتج الرقمي في الشركة الناشئة

مقدمة :

لو كنت موظف أو صاحب شركة فهذه المعلومة تهمك:

  • 21% من المنتجات تفشل بسبب عدم ملائمتها لاحتياج العميل
  • و7% من خريجي جامعة هارفرد لإدارة الأعمال ينتقلون ليصبحو مدراء منتجات.
  • الجدير بالذكر أن مدير المنتج يمكنه رفع أرباح الشركة لنسبة تصل إلى 34.2%.

الإحصائيات أعلاه من 280group.com ومن airfocus.

أحد أهم المفاصل المهمة في نجاح الشركة الناشئة التكنلوجية, هي الإدارة الصحيحة للمنتج الرقمي, لكن ما هو بالضبط معنى إدارة المنتج الرقمي؟؟

إدارة المنتج الرقمي بالتعريف:

هي عملية إدارية تنظيمية تركّز مباشرة على المنتج أو الخدمة داخل شركة تتعامل مع تطوير منتج جديد أو جزء جديد من منتج قديم.

ويتم ذلك بالتعاون مع ممثلي أقسام التطوير والتسويق والمبيعات ودعم الزبائن والمالية والتخطيط ومجلس الإدارة والموارد البشرية.

لتحقيق الناجح في التخطيط ، والتحقق ، والتنبؤ ، والتسعير ، وإطلاق المنتج ، وتسويقه ,وبيعه ,ودعمه ,وتحسينه , وتطويره في جميع مراحل دورة حياة المنتج.

أهمية إدارة المنتج ضمن الشركات:

بحسب دراسة أجراها موقع startups.com فإن أهم سبب على الإطلاق في فشل الشركات الناشئة يكمن في عدم مطابقة المنتج للسوق.

وهذه النقطة تحديداً تعد من أولويات إدارة المنتجات الرقمية.

كما أن الركائز والعوامل الرئيسية الخمسة لنجاح شركة أمازون الأمريكية تحوي ثلاثة منها تعد أسس ومبادئ يعمل عليها مدير المنتج خلال حياته اليومية وهي:

  1. الإبتكار.
  2. الإعتماد على المعطيات وملائمة الإحتياجات.
  3.  التحرك بسرعة ورشاقة والفشل بسرعة.

وبتالي فهي مؤشرات قوية جداً من شركة عملاقة تؤكد على دور مدراء المنتجات في تحقيق النجاح للأعمال التجارية, والسبب أن إدارة المنتج الصحيح سوف تضمن:

  1. ملائمة ممتازة للمنتج/الخدمة لتطلعات السوق.
  2. إصدارات جديدة للمنتج تغطي الأخطاء والقصور السابق.
  3. تسعيراً ممتازاً يلبي تطلعات الشركة.
  4. ميزانية عمل وتطوير مناسبة وضمن الخطط الاستراتيجية للشركة.
  5. مدخلات مناسبة للفريق التقني واضحة وممكنة ولا تضع عقبات عندهم.
  6. أفكار مبتكرة تنقذ المنتج من الموت باكراً عند التغيرات السريعة في الأسواق والأذواق.

الاحتياجات الرئيسية لدى الشركات للحصول على مدراء للمنتجات:

في الحقيقة فإن الاحتياجات الأساسية للشركات التي تبني منتجات رقمية منتشرة على نطاق واسع هي:

  1. التخطيط والمتابعة التقنية للمنتج.
  2. النظرة والقيادة التسويقية للمنتج.
  3. المراقبة والتحسين المالي للمنتج.

وعندما نعود لتعريف إدارة المنتج الرقمي نرى بوضوح أن الشركات تحتاج لشخص يلم بكل الأطراف وفي الوقت عينه يركز على أحد هذه الأطراف.

ولذلك قد نرى لدى الشركة الواحدة العديد من مدراء المنتجات وبتخصصات مختلفة وأيضا ضمن هيكلية هرمية مختلفة.

الأنواع الرئيسية المعروفة لمدراء المنتجات الرقمية:

مما سبق أعلاه نجد الأنواع الرئيسية لمدراء المنتجات كما يلي:

  1. مدير المنتج التقني Technical Product Manager TPM.
  2. مدير المنتج التسويقي Marketing Product Manager MPM.
  3. مدير النمو للمنتج Growth Product Manager GPM.
  4. مدير النظرة البعيدة للمنتج Visionary Product Manager VPM.
  5. مدير التصميم وتجربة المستخدم للمنتج UX/Design Product Manager UXPM.

هذه الانواع أو التخصصات لا تستند على معايير متفق عليها ومعلنة صراحة ولكنها ظهرت وتبلورة من احتياج السوق وبدأت تطفو للسطع ضمن إعلانات التوظيف والوصف الوظيفي لدى أغلب الشركات.

ومنه بدأنا نراها ضمن المقالات والمدونات التي تتحدث عن ذات الموضوع.

الحاجة للنوع والعدد:

كما رأينا في الشركات الصغيرة أو المنتجات الرقمية التي لا تمتلك انتشارا واسعاً, فإننا نكتفي بوجود مدير منتج عام يلم بكل التخصصات.

أما في الشركات الكبيرة فهنالك مدير لمدراء المنتج وهنالك هرمية إدارية معينة ونلاحظ تعدد التخصصات والمساحات المشتركة بينهم حيث ينسِّقون أعمالهم ويتعاونون فيما بينهم لقيادة جميع أجزاء المنتج.

كيف أتوسع وأتعرف أكثر على الإدارة الصحيحة للمنتج الرقمي:

  1. سماع التجارب السابقة لمنتجات مشابهة لمنتجك او خدمتك.
  2. التعلم المستمر من المقالات والدورات التي يقدمها مدربون أصحاب تجربة, لأن هذا العلم هو علم تجريبي.
  3. التجربة, يعني التعلم والتجريب بنفسك وأخذ الملاحظات حتى تبني لنفسك أسلوبك الخاص.

مراجع مهمة وملهمة:

  • مدونة محمد العابد عن إدارة المنتجات الرقمية في الشركة الناشئة -
  • كورس أون لاين بالعربية متخصص عن إدارة المنتجات الرقمية في الشركة الناشئة -
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

21% من المنتجات تفشل بسبب عدم ملائمتها لاحتياج العميل

أتفق تماما مع هذه النقطة؛ فإطلاق منتجا جديدا يتطلب مزيجا معقدا من وضع الرؤية والأهداف والخطط والإجتماعات وبحوث التسويق والعمل الجماعي، والخبرة الكافية في إدارة المشاريع... ومع الإلتزام بكل هذه الخطوات لا يجب إهمال العوامل الخارجية التي من شأنها أن تؤدي إلى نجاح المشروع أو فشله.

إضافةً إلى السياق نفسه، أود أن أذكر نقطة مهمة للغاية طرحها عليّ أحد المستخدمين عبر المنصة هنا منذ فترة طويلة، حيث أنني تطرقتُ إلى تصميم المنتجات والأعمال المقترنة بإدارة المنتجات من خلال الحديث عن شخصية العميل وتصميمها وتوقّع احتياجاتها بالشكل المناسب والصحيح. وقد لفت نظري وجود ما يدعى بتجارب العيّنات، والتي بحثتُ عن العديد من جوانبها وأدركتُمدى الأهمية التي قد تتوافر من خلال هذه الخطوة، وقد يتم ذلك من خلال بعض الاستراتيجيات والخطوات التي من ضمنها:

  • توزيع عيّانت مجانية على بعض الاسمتخدمين بشكل عشوائي.
  • تخصيخ هامش من التكلفة للعينات التجريبية.
  • جمع بعض استطلاعات الرأي من العملاء حول العينات الأولى من المنتج.
  • توزيع عينات تجريبية من المنتج في السوق المعني بالتنفيذ، وجمع الآراء الخاصة بالعملاء تجاهها.

يعطيك العافية

في الركائز والعوامل الرئيسية الخمسة لنجاح شركة أمازون الأمريكية أرغب في توضيح البند الثالث:

 التحرك بسرعة ورشاقة والفشل بسرعة.

يعني لو وضعنا فرضية معينة حول مشكلة معينة .. مثلا معانات السائقين في ركن سياراتهم.

يجب ان نتحرك بسرعة ونطلق حل بسيط بسرعة ونثبت صحة الفرضية من عدمها.

وليس العكوف على بناء حل مثالي وكبير وجميل جدا يأخذ شهورا وسنوات .. ثم ننصدم بأن السائقين لا يحتاجونه.

أتفق معك أستاذ في الشروحات التي قدمتها لإنجاح المنتج الرقمي، لكن أحيانا بالرغم من أننا قد نعمل على الأخذ بكل هذه المعايير والمراحل، إلا أن إرضاء العميل غاية لا تدرك أحيانا، وكسب لواء عميل ما قد يضظرنا أحيانا لتخفيض سعر المنتج مقارنة بما هو موجود في السوق أو تقديم بعض من الإغراءات ولو كنا متأكدين من جودة منتجنا وفي قدرته لتقديم حلول للإحتياج العميل.

صحيح, ولكن في نقطة مهمة وهي الأولويات في كل مرحلة.

تخفيض السعر أو رفعه أو قبول لعميل بشروطه .. هو قرار داخلي للشركة .. والقرار يحتاج أولوية.

لما تكون الأولوية حصد أرقام لتعظيم قيمة الشركة .. لا مانع.

لما تكون الأولوية حصد عملاء مهمين .. لا مانع.

لكن لو السوق فيه نسبة عملاء كثيرة من هذا النوع .. والمنافسة شرسة أو العميل لا يدفع كثيرا. ونحن أولويتنا حصد أرباح...

فهذا مؤشر خطير على أننا اخترنا السوق الخاطئ ويجب إما تغيير المنتج أو تغيير السوق أو تغيير نموذج العمل.

من خبرتي في السوق وحصدي مبيعات وعملاء عالميين وليس فقط محليين في سوق أصلا أنا أجنبي فيه.

أحدثك أن الرضوخ للعميل كان بقرار داخلي ولمّا اشتد ساعدنا قلبنا الكفة وأصبح العميل يستجدي رضانا.